أقوال الصحف الروسية ليوم 1 ديسمبر /كانون الاول

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/22994/

في معرض تناولها للهجوم الإرهابي على مدينة مومباي الهندية، تقول صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" إن حفنة من الإرهابيين حَوَّلت هذه المدينةَ العملاقة إلى رهينة طيلة يومين، ودَقت إسفينا غليظا بين الهند وباكستان. فقد علت أصوات المعارضة الهندية متهمةً الحكومة بالتهاون والليونة في تعاملها مع باكستان، ومُطالِبةً بتوجيه ردٍّ قاس لذلك البلد، يتناسبُ مع حجم المأساة التي ألمت بالهند. وتضيف المقالة أن أحد المهاجمين وقع في قبضة السلطات الهندية، واعترف بأن المجموعةَ التي هاجمت مومباي تابعةٌ لمنظمة "عسكر طيبة"، التي تدعو لانفصال  إقليم كشمير عن الهند، وتتخذ من باكستان مقرا لها. علما بأن هذه المنظمة اشتُهرت بتنفيذها عملياتٍ إرهابية كبيرة في الهند. من أبرزها الهجوم على مبنى البرلمان الهندي في دلهي سنة 2001. ويلفت كاتب المقالة إلى أن هذه الاعترافات جعلت من باكستان محط اتهامٍ من قبل المسؤولين الهنود، على أنها دولةٌ ينطلق منها الإرهابيون. وهذا ما جعل وسائلَ الإعلام الغربية والهندية والباكستانية تتحدث عن إمكانية نشوبِ نزاعٍ مسلح جديد بين البلدين. ويحذر الكاتب من أن تصاعدَ التوترِ مع دلهي يمكن أن يَضطر إسلام آباد إلى نقل قواتِها، التي تحارب طالبان على الحدود مع أفغانستان، إلى الحدود مع الهند. ويتحققَ بذلك هدفُ الإرهابيين المتمثلُ في إجهاض العملية السلمية بين البلدين. وتلفت الصحيفة في الختام إلى أن باكستان وعدت بإبداء التعاون اللازم لإنجاح التحقيق في هذه العملية الإجرامية. لكنها في الوقت نفسه رفضت، تحت ضغط الجيش، إرسالَ مديرِ مخابراتِها إلى الهند،، لتقديم توضيحات حول الحادث.

صحيفة "فريميا نوفوستيي"  تسلط  الضوء على الزيارة المرتقبة للرئيس الروسي دميتري مدفيديف إلى الهند، فتقول إن توقيتَ هذه الزيارة جعلها تكتسب أهمية إضافية. ذلك  أن مدفيديف سيكون أول زعيم عالمي يزور الهند بعد الهجوم الإرهابي على مدينة مومباي. وتضيف الصحيفة أن للمأساة الحالية في الهند تداعياتٍ خطيرةً، تتجاوز إطارَها الإقليمي. ذلك أن المنطقة الواقعة بين جنوب آسيا والشرق الأوسط أخذت تتصدر اهتمام العالم. وتوضح الصحيفة أن ما يشهده العراق من استباب نسبي للأمن، جعل من أفغانستان البؤرةَ الرئيسية لعدم الاستقرار على مستوى العالم. وهذا ما جعل باكستان محط اهتمامٍ، باعتبارها دولةً مجاورة. وتضيف الصحيفة أن هذه العملية الإرهابية أدت إلى تصعيدٍ حاد بين الهند وباكستان، لدرجة أن المراقبين يُبدون تخوفا حقيقيا من احتمال إقدام الهند على القيام بعملية انتقامية ضد باكستان، وما يتبع ذلك من رد باكستاني. ويوضح هؤلاء أن هذا الاحتمال ينطوي على أخطارٍ جسيمةٍ، خاصة وأن كلا من الخصمين يمتلك السلاح النووي. ويلفت كاتب المقالة إلى أن هذه ليست المرة الأولى التي يَلوحُ فيها شبحُ الحرب النووية بين البلدين الجارين، فقد سبق أن حبس العالم أنفاسَه تخوفا من هكذا احتمال، بعد العملية الإرهابية التي تعرضت لها الهند سنة 1999 ، ثم سنة 2001.. ويلاحظ الكاتب في ختام مقالته أن الأزمة الحالية بين الهند وباكستان أبرزت مدى الخطورة التي ينطوي عليها انتشار السلاح النووي.

صحيفة "فريميا نوفستيه" نشرت مقالة اخرى تتحدث عن تاريخ الخصومة بين الهند وباكستان. جاء في المقالة أن البلدين اشتبكا في نزاع مسلح لأول مرةٍ سنة 1947، عندما انفصلت باكستان عن الهند، وانقسم اقليم كشمير نتيجة ذلك الى قسمين ، الجزء الأكبر منهما، وقع تحت سيطرة الهند، ووقع الجزء الأصغر تحت  السيطرة الباكستانية. ثم تجددت المواجهة العسكرية بين الجانبين سنة1965 عندما ارسلت الاستخبارات الباكستانية الى كشمير الهندية مجموعاتٍ من المسلحين لاحداثِ تمردٍ وشنِّ حربِ عصاباتٍ ضد القوات الهندية. ولقد تمكن الاتحاد السوفيتي وقتها من ايقاف الحرب بعد شهر من اندلاعها. وفي عامِ 1971 شنَّ سلاحُ الجو الباكستاني بصورة مفاجئة هجماتٍ كثيفةً على القواعد الهندية في كشمير، فردت الطائرات الهندية بهجمات مدمرة على القواعد الجوية الباكستانية. وهذا ما اضطَّر باكستان للاستسلام بعد أسبوعين من المعارك الجوية. وفي عام الفٍ وتسعمئةٍ وتسعةٍ وتسعين اجتاز آلآف الجنود الباكستانيين الخطَ الفاصلَ بين البلدين، واحتلوا الجزء الهندي من كشمير، فبادرت الهند إلى تعزيز قواتِها في الإقليم، وأرغمت القواتِ الباكستانيةَ على الانسحاب. واحتدم الصراع بين البلدين للمرة الرابعة سنة 2001عندما تعرض البرلمان الهندي لعملية إرهابية شرسة. ولقد اتهمت الهند وقتها باكستان بالوقوف وراء العملية، وحشدت قواتِها على الحدود مع باكستان. ولقد أمكن تجاوُز الحربِ بأعجوبة.

صحيفة "إزفيستيا" نشرت مقالة تتحدث عن الإطلاق التجريبي للصاروخ الاستراتيجي "بولافا"، الذي جرى نهاية الأسبوع الماضي. جاء في المقالة أن الغواصة النووية "دميتري دونسكوي" نفذت  الإطلاق من أعماق البحر الأبيض الشمالي، ولقد سار الصاروخ حسب المسارِ المخططِ له، إلى أن سقطت رؤوسه القتالية على الأهداف المحددة لها على بعدِ أكثرِ من ثمانية آلاف كيلومتر؛ في ميدان التدريب كورا في شبه جزيرة كامتشاتكا. وتؤكد مصادر القوات الصاروخية الاستراتيجية الروسية أن صاروخ بولافا أدى ولأول مرة، بعد ثماني محاولات فاشلة، أدى بشكل ممتاز المهمةَ المقررةَ له. لهذا لم يعد ثمة شكٌّ في أن صاروخ بولافا أصبح جاهزا لدخول الخدمة الميدانية. ومن مواصفات الصاروخ تَـذْكُـرالصحيفة أنه عابر للقارات، ويبلغ وزنُه حوالي ثلاثين طنا، وأنه قادرٌ على حمل عشرة رؤوس نووية ذاتية التوجيه. كما أنه مزودٌ بنظام يُمَكِّنه من تجاوز الدفاعات الصاروخية المعادية. وتبرز المقالة أنه تم مؤخرا تركيب وتشغيل مفاعل نووي على الغواصة الحديثة "يوري دولغاروكي". وهذا ما يشير إلى قرب انطلاق المرحلة النهائية من اختبار هذه الغواصة، التي سوف تُزوَّد بصواريخ "بولافا". ومن المتوقع أن تنخرط في الخدمة في غضون العام القادم. وتضيف الصحيفة أنه يجري حاليا بناء غواصتين من الطراز نفسه، ومن المقرر أن يصل عدد الغواصات الحديثة في الأسطول إلى خمسة على الأقل. بحيث تُزوَّدُ كل منها بستة عشر صاروخا من طراز "بولافا".

صحيفة "كومسومولسكيا برافدا"  نشرت مقالةٍ تتحدث عن القوانين التي تُنَظم وضعَ العمالة الأجنبية في روسيا. جاء في المقالة أن مجلس الاتحاد (أو مجلس الشيوخ) سوف يباشر في منتصف ديسمبر/ كانون الاول الجاري، سوف يباشر مناقشةَ التعديلات الخاصة بقانون عمل الاجانب في روسيا. وينص أحدُ التعديلات المقترحة على ضرورة إلمام الأجنبي القادم للعمل في روسيا باللغة الروسية. وتضيف الصحيفة أن هذا القانون مُطبَّق في معظم الدول التي تتوافد عليها العمالة الأجنبية، ولقد أثبت فعاليتَه في ضبط وتنظيم تدفق العمالة الوافدة. وتنقل الصحيفة عن نواب في مجلس الشيوخ أن 70% من المواطنين الروس لا يرتاحون للأجانب، وأن عامل اللغة يلعب دورا اساسيا في توليد مثل هذه المشاعر. يرى واضعو التعديلات أنه لكي يتمكن الاجنبي القادم للعمل في روسيا من التمتع بكل الميزات التي يتمتع بها المواطن الروسي، يجب عليه معرفةُ سبعمائةٍ وثمانينَ كلمة، وهذا الرصيد اللغوي يُمَكِّنه من التعامل مع أرباب العمل ومع الشرطة وموظفي الضرائب.

أقوال الصحف الروسية حول الاحداث الاقتصادية العالمية والمحلية:

صحيفة "كوميرسانت" تناولت قرار المصرف المركزي الروسي ابتداء من اليوم رفع معدل فائدة إعادة التمويل إلى 13% وتحكمه المتواصل في سعر صرف العملة المحلية الروبل أمام سلة العملات وتخفيض قيمة الروبل بنسبة 1%. واشارت الصحيفة إلى أن هذه الاجراءات تلقى تأييدا من الحكومة الروسية وتأتي ضمن مخطط مكافحة الأزمة الاقتصادية عبر تشديد السياسة النقدية وإدارة تدفقات روؤس الأموال إلى الخارج.

صحيفة "فيدومستي" قالت إن شركة" تي إن كا - بي بي"  الروسية البريطانية على ما يبدو ستكون أولى كبريات شركات النفط الروسية الساعية لمواجهة تداعيات الأزمة المالية عبر خفض عدد موظفيها. وقالت الصحيفة إن الشركة قررت تسريح ثلاثمئة وتسعين موظفا من العاملين في مكتبها الرئيسي في موسكو أي ما يعادل تسعة عشر في المئة من مجمل العاملين في الشركة. ولفتت الصحيفة إلى أن" تي إن كا - بي بي "قد توفر جراء ذلك مابين ثلاثين وأربعين مليون دولار.

صحيفة "إر بي كا ديلي" تناولت اجتماع منظمة الدول المصدرة للنفط أوبك في القاهرة حيث جاءت نتائجه بعكس التوقعات بعد قرار المنظمة الابقاء على مستويات الانتاج. ولفتت الصحيفة إلى أن الامين العام للمنظمة عبدالله البدري توقع عدم ارتفاع الأسعار حتى منتصف العام المقبل وأشارت إلى أن أوبك ليست في وضع يسمح لها بالتأثير في أسعار النفط العالمية بخفض إنتاجها.


            

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)