حجاج غزة... أسرى من نوع جديد

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/22993/

نفت حركة حماس الأنباء التي أعلنتها حكومة تسيير الأعمال الفلسطينية في رام الله بشأن منعها الحجاج من السفر الى مكة عبر معبر رفح واعتدائها عليهم بالضرب.. وأكدت ان ذلك محض كذب وافتراء.

نفت حركة حماس الأنباء التي أعلنتها حكومة تسيير الأعمال الفلسطينية في رام الله بشأن منعها الحجاج من السفر الى مكة عبر معبر رفح واعتدائها عليهم بالضرب.. وأكدت ان ذلك محض كذب وافتراء.

يأتي ذلك وسط تصاعد الجدل بشأن صلاحيات حكومة غزة المقالة وحكومة رام الله في تنظيم الحج. وقد ألقت حماس باللوم في عدم سفر الحجاج على مصر بسبب إغلاق المعبر، وعلى السعودية لعدم تسهيلها منح تأشيرات الدخول، فيما نفت الخارجية المصرية ما أعلنته حماس، في حين قالت الخارجية السعودية إن الرياض منحت آلاف التأشيرات  للفلسطينيين في الأراضي المحتلة بما فيها قطاع غزة.

وأفاد مراسل قناة "روسيا اليوم" من غزة حول مستجدات أزمة الحجاج هناك أن الحكومة الفلسطينية المقالة في غزة نفت  في أثناء المؤتمر الصحفي الذي عقد في يوم الأحد 30 نوفمبر/تشرين الثاني ما ورد على لسان وزير الأوقاف في حكومة رام الله حول مقتل فلسطيني على ايدي شرطة الحكومة المقالة ومنع الحجاج التوجه الى معبر رفح للسفر.

وأشار وزير الأوقاف في الحكومة المقالة أنه مازال هناك بصيص من الأمل حول إمكانية ذهاب الحجاج في اللحظات الأخيرة الى السعودية لأداء فريضة الحج.

وهناك احباط عام في الشارع الفلسطيني، وحتى هذه اللحظة لم يتوجه احد إلى مصر، بالرغم ن أن القاهرة تقول أن المعبر مفتوح، إلا أن الناطق باسم المعني بالمعابر في الحكومة المقالة قال لم نستلم أي اشعار من مصر حول معبر رفح.

وحول الموضوع تحدث لقناة "روسيا اليوم" عزام الاحمد رئيس كتلة فتح في المجلس التشريعي الفلسطيني قائلا: "اصبحت غزة مثل الطائرة المخطوفة من قبل عصابة مسلحة تسيطر عليها وتريد ان تتحكم بحياة البشر فيها . فحتى الحجاج لم يسلموا من محاولة الابتزاز والاستغلال من قبل حماس. لان حماس تريد ان تفرض على السعودية ان تتعامل مع حكومة غير شرعية في غزة."

واضاف عزام الاحمد "ان السعودية فعلت خيرا، اذ كان عليها ان تتصرف بهذا الشكل،  وهو ان تتعامل مع حكومة فلسطينية واحدة هي الحكومة الشرعية".

المزيد من التفاصيل في التقرير المصور.
تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية