الكونغو..زعيم التمرد يشترط التفاوض لوقف الحرب

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/22978/

هدد لوران نكوندا زعيم المتمردين في الكونغو الديمقراطية بمواصلة المعارك شرق البلاد، إذا رفضت الحكومة الدخول في مفاوضات مباشرة معه. وكان الوسيط الدولي أوليسيغون أوباسنجو قد اختتم زيارة وساطة إلى الكونغو اجتمع خلالها بالرئيس جوزيف كابيلا، وبلوران نكوندا وبممثلين عن ميليشيات ماي ماي المتحالفة مع الحكومة .

هدد لوران نكوندا زعيم المتمردين في الكونغو الديمقراطية بمواصلة المعارك شرق البلاد، إذا رفضت الحكومة الدخول في مفاوضات مباشرة معه. وكان  الوسيط الدولي أوليسيغون أوباسنجو قد اختتم زيارة وساطة  إلى الكونغو اجتمع خلالها بالرئيس جوزيف كابيلا، وبلوران نكوندا  وبممثلين عن  ميليشيات ماي ماي المتحالفة مع الحكومة .
سيطر الغضب على الوسيط الأممي أوليسيغون أوباسنجو وهو يوبخ زعيم المتمردين لوران نكوندا، لأن الأخير شن هجوما على طول الحدود مع أوغندا الأسبوع الماضي، مخترقا بذلك وقفا لإطلاق النار تم التوصل إليه أثناء محادثات سلام مع حكومة بلاده، إذ اشتبكت قوات التمرد مع الجيش عدة مرات خلال الأسبوعين الأخيرين، واستولت على نقطتين حدوديتين وإحدى البلدات.
وقد أكد المبعوث الأممي بعد الإجتماع مع زعيم المتمردين الذي طالب بالتحضير للقاء وجها لوجه مع مسؤولين حكوميين حدوث تقدم  في عملية السلام. واقترح لوران نكوند  أن يكون اللقاء في العاصمة الكينية نيروبي، مهددا بشن الحرب إذا رفضت كينشاسا المفاوضات.
وقال لوران نكوندا زعيم متمري جمهورية الكونغو الديمقراطية" أعتقد أن أفضل طريق هو المفاوضات. إذا كانت حكومتنا غير مستعدة لذلك فمعنى ذلك أنها ستختار القتال وأنا أعلم أنه ليست لها قدرة على ذلك".
ويُتهم المتمردون والجنود النظاميون على حد سواء بارتكاب جرائم بحق المدنيين. وكان زعيم المتمردين التوتسي قد ترك الخدمة في  الجيش عام 2004 برتبة جنرال، وشكل حركة تمرد مدعيا أنه يسعى إلى حماية المنتمين إلى قبيلة التوتسي من ميليشيات قبيلة الهوتو، الذين فروا الى  جمهورية الكونغو الديمقراطية بعد عمليات الإبادة الجماعية في رواندا عام 1994. غير أن نكوندا يتعرض لانتقادات، تفيد أن ما يسعى إليه هو السلطة، والاستحواذ  على ثروات البلاد المعدنية.
في الكونغو... الأوروبيون مرحب بهم خلاف الهنود
أعلنت الرئاسة التنزانية أن قمة لقادة دول منطقة البحيرات العظمى ستعقد في11 من الشهر الجاري في العاصمةِ الكينية نيروبي لبحث النزاع الدائر في الكونغو الديمقراطية.
وتهدف القمة الإقليمية كما ورد في بيان الرئاسة التنزانية الى بحث مدى التقدم الذي حققته وساطة الأمم المتحدة في منطقة البحيرات العظمى والتي يتولاها الرئيس النيجيري السابق اولوسيغون اوباسانجو، الذي كان قد زار الكونغو الديمقراطية للمرة الثانية والتقى في كينشاسا الرئيس جوزيف كابيلا. كما واجتمع مع زعيم متمردي التوتسي لوران نكوندا شرق البلاد وبممثلين عن ميليشيات قبائل الهوتو المسماة "ماي ماي" في مدينة غوما عاصمة اقليم كيفو.
 وقد عبر اوباسانجو قبل مغادرته البلاد متوجها إلى نيروبي عن رضاه من سير المباحثات حول تسوية الأزمة، مؤكدا تحقيق تقدم في جهود إحلال السلام في الكونغو الديمقراطية، إلا أن لوران نكوندا زعيم المتمردين في الكونغو الديمقراطية  يصر على ضرورة اجراء مفاوضات مباشرة بينه وبين الحكومة كشرط أساسي لتحقيق السلام في البلاد.
في هذه الأثناء أكد كارل دي غوخت  وزير الخارجية البلجيكي أن الأمين العام للأمم المتحدة يؤيد نشر قوة أوروبية بشكل مؤقت لحين وصول 3 آلاف عنصر قرر مجلس الأمن في 20 من الشهر الماضي إرسالهم إلى الكونغو لمساندة 17 ألفا تابعين للأمم المتحدة منتشرين شرق البلاد.

من جانبها سارعت حكومة الكونغو الديمقراطية بعد الهزائم المتكررة لقواتها أمام المتمردين إلى الترحيب  بالمشروع معتبرة أن تمركز قوة أوروبية في بلادها سواء كانت تابعة للأمم المتحدة أو منفصلة عنها سيسهم في تحقيق الاستقرار على الصعيد المحلي والإقليمي إذا منحت هذه القوة صلاحيات اطلاق النار عند الحاجة.
  ويأتي طرح مشروع نشر قوة أوروبية في الكونغو كمخرج لرفض كينشاسا مشاركة الهند في التعزيزات المزمع ارسالها بحجة ارتكاب بعض الجنود الهنود الذين يمثلون نحو 90% من القوات الدولية المتمركزة هناك  تجاوزات خطيرة ضد السكان. فيما تؤكد مصادر دبلوماسية أن حكومة كينشاسا تشتبه في تواطؤ القوات الهندية مع المتمردين.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
فيسبوك