غزة لا تفقد التفاؤل وتغني للسلام والوطن

الثقافة والفن

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/22941/

نظم مواطنو مدينة غزة حفلاً غنائياً على خشبة مسرح رشاد الشوى الثقافي بمناسبة اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني عبر فيه المحتفون عن فرحهم رغم الحصار المضروب على مدينهم.

نظم مواطنو مدينة غزة حفلاً غنائياً على خشبة مسرح رشاد الشوى الثقافي بمناسبة اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني عبر فيه المحتفون عن فرحهم رغم الحصار المضروب على مدينهم.
غزة تفاجئ نفسها وتتألقُ على خشبة مسرح رشاد الشوا الثقافي ، وتعيدُ إنتاج واقعِها المؤلم تحت الحصار ، وتثبتُ قدرتها على الفرح في عالمِها المحزن ، وتناوِر كلما دبَّ اليأس في أوصالها لتنتفض في مواجهة قيود العزلة التي تحاول الإفلات منها ، اللجنة الدولية لفك الحصار لا تقاتل بالسفن القادمة عبر البحر فحسب، بل عبر الفن أيضا.
يبحثون عن حريتهم وحرية غزة ، ويبصرونها بالرغم من الكارثة ، جمهور لم يفقد القدرة على التفاؤل فغنى للسلام وللوطن ، ولمستقبل لا تهيمن الوحشية عليه ، هذا هو الشغف الغزي عندما يختار وطنه .
الدبكة الشعبية ، واستلهام للموروث الفلسطيني في أدق تفاصيل الحياة ، للحزانى والمسحوقين طقوس مفرحة أيضا ، كلما ضاقت عليهم الدنيا  رسخت أقدامهم وطنا من حلم  وفضاءات من غناء.
هنا تختفي وحشية السياسة التي أعتمت غزة وتركتها للجوع ، أطفال يغنون بكل ما في طفولتهم من براءة . إنها صرخة الذين يشعرون بغياب العدالة ، عندما يتعلق الأمر بضحية غير معترف بها تدعى الفلسطيني .
غزة لا تحترف الألم تحت الحصار فقط ، ولكنها تنجح في الغناء أيضا ، وتحاول أن توظف مختلف الأدوات ومن ضمنها الفن.
هي الحرب إذن ، ولكن عبر الأغنية والكلمة والصورة واللحن في صرخة تصلي غزة  لأن تصل إلى العالم.

المزيد من التفاصيل في التقرير التالي.


تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
أفلام وثائقية