الحفريات بمحيط الأقصى تهدد بلدة سلوان وتعد أخطر مراحل تهويد القدس

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/22932/

تواصل إسرائيل أعمال الحفريات في المنطقة المحيطة بمسجد الأقصى وفي الأحياء العربية. ويقول الفلسطينيون إن مخاطر اهداف الحفر لا تقتصر على نوايا تغيير تاريخ المدينة وهويتها وحسب وإنما تهدد عشرات المنازل العربية بالإنهيار.

تواصل إسرائيل أعمال الحفريات في المنطقة المحيطة بمسجد الأقصى وفي الأحياء العربية. ويقول الفلسطينيون إن  مخاطر اهداف الحفر لا تقتصر على نوايا تغيير تاريخ المدينة وهويتها وحسب وإنما تهدد عشرات المنازل العربية بالإنهيار.

وتدعي إسرائيل العثور على اثار يهودية في المكان، لكن نيتها هي توسيع الشارع القريب وبناء موقف لسيارات المصلين اليهود، الذين يقصدون حائط  البراق.

ولعل حي سلوان هو الحي الاكثر استهدافا في مدينةِ القدس كونه الاقرب الى الاماكن ِالمقدسة فيها لاسيما الحرم الشريف، فالخطورة في عمليات الحفر لا تقتصر فقط على ابعاد سياسية، بل تعدتها الى انتهاك صارخ لحقوق الانسان، حيث تقوم مؤسسة "العاد" الاستيطانية بعمليات التنقيب ليلا لتجنب اي مواجهة مع السكان الاصلين.

ومما يجدر ذكره أن الحفريات هذه ليست الاولى من نوعها في حي سلوان بوجود ما يسمى مدينةَ داود، التي تنسب اسرائيل الاثار القائمه  فيها الى عصر النبي داوود عليه السلام، علاوةً على النفق، الذي يربط  الحي بالحرم القدسي الشريف. هذه السلسلةٌ من اعمال  التنقيب  وترسيخ  حقائق مزيفة،  ومزيدٌ من التضييق على السكان الاصليين، له ابعاد سياسيه خطيرة.

ومن اللافت أن تهويدُ القدس الشرقية خطة ٌ إسرائيلية  ٌمتعددةُ المراحل وتهويد البلدة القديمة بالكامل، وإن تشديد القبضةِ الاسرائيلية على المدينة المقدسة، خاصةًً ما يعرفُ بـ"الحوض المقدس" في  البلدة القديم، هو من أخطر مراحلها.

المزيد في التقرير المصور

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية