هل يخفف التصويت على الإتفاقية الأمنية من معاناة العراقيين؟

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/22889/

يعيش العراقيون مآسي عديدة، ومنذ الإحتلال الأمريكي للعراق عام 2003. وتبرز من بين هذه الحوادث، قصة اطفال عراقيين فقدوا ذويهم في احد الانفجارات التي ضربت بغداد. وقد تعهد عم الاطفال بحضانتهم ، على الرغم من أنه يعاني شظف العيش.

يعيش العراقيون مآسي عديدة، ومنذ الإحتلال الأمريكي للعراق عام 2003. وتبرز من بين هذه الحوادث، قصة اطفال عراقيين فقدوا ذويهم في احد الانفجارات التي ضربت بغداد. وقد تعهد عم الاطفال بحضانتهم ، على الرغم من أنه يعاني شظف العيش.

وقد فقد عم الأطفال شقيقه وزوجة شقيقه وابنتهما في احد هذه الأنفجارات وسط بغداد قبل عام ونصف ليترك له 4 اطفال يتامى ليعيلهم، على الرغم من فقر حاله وعمله البسيط.

ناشد هذا الرجل المدعو أبو رسول الحكومة العراقية لمساعدته، ولكن لامجيب، فالأوضاع سيئة والبلد محتل. ولم يبق أمامه إلا الصمت والصبر.

يعمل بطل قصتنا مزارع بسيط  في احد حدائق امانة بغداد وبأجر محدود، لايكفي ليعيل عائلته التي أصبح عدد أفرادها 12 ، حيث يسكن ابو رسول وزوجته واطفاله وابناء اخيه الأربعة في غرفة واحدة لاتتوفر فيها ابسط مستلزمات المعيشة.

ويتساءل ابو رسول عن اهمية التصويت عن االإتفاقية الأمنية والحكومة لاتعطي اذنا صاغية للمواطن العراقي الفقير .

المزيد عن تفاصيل قصة هذا المواطن العراقي في التقرير المصور

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)