أقوال الصحف الروسية ليوم 27 نوفمبر/تشرين الثاني

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/22851/

 نشرت صحيفة "روسيسكايا غازيتا" مقالة حول نتائج زيارة الرئيس دميتري مدفيديف إلى فنزويلا. تشير الصحيفة إلى أنه تم توقيع عدد من الاتفاقيات الثنائية. لعل أهمها مذكرةُ تعاون في مجال الاستخدام السلمي للطاقة النووية. كما ناقش الرئيسان خطط التعاون العسكري - التقني بين موسكو وكَراكاس. وتلفت الصحيفة إلى أن هوغو تشافيز يعتزم تخصيص 30 مليارَ دولار لتسليح جيشه في السنوات الأربع القادمة. ويذكر الكاتب أن روسيا وقعت مع فنزويلا في السنوات الثلاث الأخيرة عقوداً قاربت قيمتُها 4.5 المليار دولار. ويوضح الكاتب أن العمل جار الآن لبناء مصنعَيْن في فنزويلا لانتاج بنادقَ رشاشة من طراز كلاشنيكوف. وجاء في المقال أيضاً أن حجم التبادل التجاري بين البلدين سيتضاعف عدةَ مرات في حال تنفيذ المشاريع المشتركة. لكن عض الخبراء يرون أن التعامل مع كراكاس ليس دائماً بالأمر السهل. تفعيل الاتفاقيات الاقتصادية السابقةْ التي يتعثر تنفيذها حتى الآن. هذا بالإضافة إلى مناقشة المقترحات التي طرحها الرئيس تشافيز. ويبرز الكاتب على وجه الخصوص اقتراح الرئيس الفنزويلي بأن يتعامل البلدانِ حصراً بعُمْلتي- هما الوطنيتين.

تحدثت صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا"  عن مصير ما تصفه بقائمة الإصلاحاتِ الديمقراطية التي طرحها الرئيس ميدفيدف في رسالته السنوية. وتقول الصحيفة إن مجلس الدوما لم يناقش حتى الآن أي مشروعِ قانونٍ يتعلق بهذه الإصلاحات، وذلك رغم انقضاء ثلاثة أسابيع على رسالة الرئيس. وجاء في المقال أن الرئيس اقترح إصلاح مجلس الاتحاد وتعزيز دور الأحزاب السياسية في إدارة شؤون الدولة. كما اقترح تدابيرَ محددة لتوطيد النظامِ الاتحادي ومضاعفةِ شفافيةِ ومسؤولية السلطة القضائية. ويعيد الكاتب إلى الأذهان أن الرئيس شدد في رسالته السنوية على ضمان الشفافية في عمل أجهزة القضاء في أقرب وقت ممكن. ويعزو الكاتب ذلك إلى تلكؤ مجلس الدوما في إقرار المشروع الذي تقدمت به المحكمة العليا منذ عام 2006. وتنقل الصحيفة عن سكرتير اللجنة المركزية للحزب الشيوعي أوليغ كولِكوف أن أولويات السلطة تغيرت في الآونة الأخيرة. إذ تبين أن الأزمة الاقتصادية أكثرُ عمقاً، ناهيك عن أنها جاءت في وقتٍ لم يكن يتوقعه المسؤولون. ويلاحظ الكاتب أن استطلاعات الرأي تُظهِرُ تأييداً شعبياً كبيراً لمبادرات الرئيس الرامية إلى إصلاح النظام السياسي وتطوير المجتمع المدني. ويضيف أن أكثر من  70% من المواطنين يؤيدون اقتراح الرئيس تعزيزَ دور مجلس الدوما في الرقابة وإلزامَ الحكومة بتقديم تقاريرَ سنوية للنواب.

 كتبت صحيفة "إزفستيا" تقول إن حليفاً سابقاً للرئيس الجورجي ميخائيل سآكاشفيلي تحول إلى أحد ألد أعدائه. واوضحت الصحيفة أن سفير تبليسي السابق لدى موسكو إروسي كيتسمارشفيلي أعلن أمام لجنةٍ برلمانيةٍ جورجية مسؤولية بلاده عن نشوب الحرب في أوسيتيا الجنوبية. ويضيف المقال أن إعلان الدبلوماسيِ الجورجيِ السابق أثار زوبعةً من الغضب في صفوف المجتمعين. وبدأ النواب برمي الأقلام عليه مرفقينها باتهام كيتسمارشفيلي بالخيانة. وتتابع الصحيفة فتقول إن رئيس اللجنة البرلمانية لشؤون الأمن غيفي تارغامادزة ذهب إلى أبعدَ من ذلك، حيث انهال بلكماته على السفير الجورجيِ السابق متهماً إياه بتكرار ما سماه بافتراءات الجيش الروسي. ويذكر المقال أن إروسي كيتسمارشفيلي ترأس سابقاً الحملة الانتخابية لميخائيل سآكاشفيلي. كما يُعتبر واحداً من أغنى ساسة البلاد وأكثرِهم نفوذاً. من جانبه أوضح المعارضُ الجديد أنه أطلع الرئيس الجورجي شخصياً على التداعيات المحتملة للعدوان أثناء عمله سفيراً في موسكو. وفي مؤتمر صحفي عقده بمكتبِ وكالةِ أنباءٍ روسية بالعاصمة الجورجية كشف كيتسمارشفيلي عن معلوماتٍ ْ حصل عليها من مصدرٍ موثوق في حكومة تبليسي. وتفيد تلك المعلومات أن جورج بوش أعطى الضوء الأخضر لبدء الحرب في أوسيتيا الجنوبية. وتلفت الصحيفة إلى أن الدبلوماسي الجورجيَ السابق رفض الإفصاح عن هوية مصادره.
وفي الختام يخلص الكاتب إلى أن كيتسمارشفيلي بتصريحاته تلك أعلن عن ترشيحه لقيادة المعارضة الجورجية.

صحيفة "فريميا نوفوستيه" نشرت مقالاً عن تداعيات الحادث الذي وقع للرئيس الجورجي وضيفه البولندي عند حدود أوسيتيا الجنوبية. تقول الصحيفة إن إطلاق النار على موكب الرئيسين يوم الأحد الماضي أثار ردود فعلٍ لا تزال تتصاعد حدتها في بولندا. وتضيف الصحيفة أن وكالة الأمن الداخلي البولندية قدمت لرئيس الوزراء دونالد توسك تقريراً مفصلاً عن الحادث. وجاء في هذا التقرير أن الطلقات التي دَوَّت بالقرب من السيارة التي كان يستقلها ميخائيل سآكاشفيلي وضيفه ليخ كاتشينسكي كانت مجرد استفزازٍ من الجانب الجورجي. وتأكيداً لصحة هذا الاستنتاج تقول مصادر الاستخبارات البولندية إن قوة الحماية الجورجية لم ترد على رشقة الرصاص الأولى. كما أن الجورجيين دفعوا قبيل الحادث بحافلة الصحفيين إلى مقدمة الموكب ليكون رجال الإعلام أولَ الشهود.
ويوضح معدو التقرير أن الحادث كان لمصلحة سآكاشفيلي تحديداً. إذ أنه أراد إبعاد الأنظار عن المشاكل الداخلية في الذكرى الخامسة لما يسمى بثورة الورود في جورجيا. ومن اللافت أن تبليسي شهدت في ذاك اليوم مظاهراتٍ ضد الرئيس، ناهيك عن أن رئيسة البرلمان السابقة نينو بوردجانادزه أعلنت عن تشكيل حزبٍ معارضٍ جديد. ويشير التقرير أيضاً إلى أن سآكاشفيلي أراد بهذا التصرف إيهام العالم بأن روسيا تنتهك اتفاقية السلام في القوقاز.

صحيفة "نوفيي إزفستيا" تنشر مقالا جاء فيه ان الأزمات غالباً ما توّلد حالةً من عدم الرضا في المجتمع. وتضيف الصحيفة أن بعض القوى في روسيا تسعى لتحويل الأنظار عن المذنبين بتلك الأزمات. كما تسعى إلى إلقاء مسؤوليةِ تردي أوضاع المواطنين على القوى العاملة المهاجرة. ويلفت المقال إلى المحاولات الرامية لإقناع الشعب بحتمية أعمال الشغب التي سيثيرها المهاجرون ممن فقدوا عملهم في روسيا. وتشير الإحصاءات الرسمية إلى وجود أكثرَ من 10 ملايينَ مهاجرٍ شرعيٍ في روسيا، بالإضافة إلى 5 ملايينَ آخرين ممن يتواجدون في البلاد بصورة غير شرعية. ويعمل المهاجرون عادةً في كلٍ من قطاعات البناء والمرافق والزراعة. كما يعمل عدد كبير منهم في قطاع الخدمات. وتنقل الصحيفة عن البرلماني الروسي أوليغ شينين أن قطاع البناء سيشهد تقليصاً كبيراً في أعداد العاملين. ويرى شيين أن بعض أرباب العمل سيحاولون التنصل من واجباتهم، ولن يدفعوا للعمال مستحقاتهم بذريعة الأزمة المالية. ويبرز النائب في مجلس الدوما أن العمال الأجانب سيحاولون نيل حقوقهم عن طريق مظاهراتِ الاحتجاج. لكن بعض الخبراء يستبعدون لجوء المهاجرين العاطلين عن العمل إلى التظاهر. ويقول الخبير في شؤون الأعراق فلاديمير موكوميل أن اليد العاملة المهاجرة لم تأت إلى روسيا للسلب والنهب. بل يتوافد مواطنو دول الاتحاد السوفيتيِ السابق لكسب قوتهم وقوت عائلاتهم. وفي الختام يعبر موكوميل عن ثقته بأن العمالة الوافدة لن تبق دون عملٍ في روسيا. فمهما كان المدخول الذي يحصلون عليه هنا، فإنه يظل أعلى بكثير من المداخيل في بلدانهم الأصلية.

سلطت صحيفة "غازيتا" الضوء على مشكلة المخدرات. فقالت إن عدد المدمنين في روسيا بلغ حوالي مليوني شخص. وتنقل الصحيفة عن مدير الهيئة الفدرالية لمكافحة المخدرات فكتور إيفانوف أن حوالي 30 ألفَ شخص يفارقون الحياة سنوياً نتيجة تعاطي المخدرات. ويضيف أن أفغانستان هي المصدر الأساسي للمخدرات التي تدخل الأراضي الروسية. وجاء في المقال أن الاستخبارات الروسية علمت بتحضيرات تجار المخدرات في هذا البلد لنقل حوالي طنٍ من الهيروين إلى الخارج. ويشير السيد إيفانوف إلى أن زراعة الأفيون تزداد انتشاراً في أفغانستان من عامٍ إلى آخر. وأن 95% من المخدراتِ الأفغانية تهرب عبر الحدود الروسية  الكازاخية. ويقول إن المهربين غالباً ما يعمدون إلى إخفاء المخدرات بين الخضار والفواكه المنقولة بالشاحنات الكبيرة... ويوضح المسؤولُ الروسي أن بلاده تستورد سنوياً حوالي 60 مليونَ طنٍ من المنتجات الزراعية من بلدان آسيا الوسطى. الأمر الذي يستغله المهربون لتمرير كمياتٍ من السلع القاتلة. وللتصدي لهذه الآفة الخطيرة يقترح السيد إيفانوف تشديد العقوباتْ على تهريبِ وبيع الكميات الكبيرة من المخدرات . أما الذين يتعاطون هذه المادة فيرى ضرورة معالجتهم بدلاً من معاقبتهم.

أقوال الصحف الروسية حول الاحداث الاقتصادية العالمية والمحلية:

نشرت صحيفة "ار بي كا ديلي"  مقالا تحت عنوان " 140 مليار دولار من القروض" اوردت فيه احصائيةً اعدتها الصحيفة لحجم قروض المواطنين الروس من المصارف العاملة في روسيا، حيث سجلت ارتفاع حجم القروض لهذا العام بمقدار  50% مايعادل 140 مليار دولار قدمها اكثر من ثلاثين بنكا روسيا، وتَصدّر القائمةَ مصرفُ "سبيربنك" و"في تي بي" و"روس بنك".

تحت عنوان "المواطنون يسحبون مدخراتهم" نشرت صحيفة "كومرسانت" مقالا تناولت فيه دعوة وزير المالية الروسي للمصارف المحلية برفع نسبة الفائدة على الايداعات الى مستوى التضخم حوالي %12 في كي تساهم مدخرات المواطنين في زيادة السيولة النقدية لتلك المصارف بدلا من اللجوء الى قروض حكومية، واضافت الصحيفة ان البنوك لا تعارض رفع نسبة الفائدة على الايداعات لكن المحللين يؤكدون بان هذا سيجعلُ القروض المصرفية باهظةَ الثمن ويعرقلُ حركة النمو الاقتصادي في البلاد.

صحيفة "فيدومستي" نشرت مقالا تحت عنوان "الاوائل: روس نفت  وغازبروم" اشارت فيه ان هاتين الشركتين بالاضافة الى شركات اخرى كبيرة لديها النية في طرح سندات مالية يتم من خلالها تمويلُ مشاريع الطرق والنقلِ ، وكذلك تطويرُ قطاع الطاقة، وقالت الصحيفة إن صناديقَ التقاعد الحكومية والخاصة ابدت رغبتها في استثمار اموالها لفترات طويلة الامد في سندات دعم البنى التحتية التي سوف تجذبُ استثماراتِ الافراد ايضا نظرا لارباحها العالية مقارنة بعائدات الودائع المصرفية.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)