أقوال الصحف الروسية ليوم 26 نوفمبر/تشرين الثاني

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/22798/

علقت صحيفة "إزفستيا"  على نتائج زيارة الرئيس دميتري مدفيديف إلى العاصمة البيروفية للمشاركة في مؤتمر دول أبيك. يشير المقال إلى أنه بعد الانتهاء من توقيع الاتفاقيات الثنائية، بادر الرئيس البيروفي آلان غارسيا الشهير بخطاباته الرنانة  بإلقاء كلمته الحماسية .  وتنقل الصحيفة عن غارسيا افتخاره بقدوم مدفيديف ورضاه التام عن نتائج الزيارة. كما أشار الرئيس البيروفي إلى عمق وأصالة العلاقات بين البلدين. واقتبس كلمات كارل ماركس الذي قال إن روسيا دولةٌ فريدةٌ من نوعها، وعليها لعب دورٍ رائد في مصير البشرية. ويضيف الكاتب أن غارسيا أعلن في ختام كلمته عن قراره تقليدَ مدفيديف وسام شمسِ بيرو من الدرجة الأولى. وهو أرفع وسامٍ حكومي في هذه الدولةِ اللاتينية. الرئيس الروسي من جانبه شكر نظيره البيروفي على تشريفه  بالوسام الرفيع، وأضاف أن هذه البادرة دليل على نية الطرفين توطيدَ العلاقات الثنائية. وفي الختام تذكر الصحيفة أن مدفيديف غادر بيرو متجهاً إلى البرازيل، وذلك في إطار جولته في دول أمريكا اللاتينية.

تتابع صحيفة "كوميرسانت"  جولة مدفيديف في دول أمريكا اللاتينية  ترى الصحيفة أن المحللين يربطون بين تحركات القيادة الروسية خارجياً وأسعار النفط والغاز. وتضيف أن مسائل التعاون في مجال الطاقة ستحظى بالأولوية أثناء هذه الزيارة. وتنقل الصحيفة عن تقرير لمجلس الاستخبارات القومي الأمريكي أن روسيا لن تتمكن من تطوير قدراتها إلا إذا ارتفعت أسعار النفط إلى حدود ال70 دولاراً للبرميل. وجاء في المقال أن بعض المختصين الروس يرون الرأي نفسه. كما أن شركتي "غازبروم" و "روس نيفط" لن يكون بوسعهما التعويل على تخفيض الضرائبِ والرسوم من طرف الدولة. ويضيف الكاتب أن صناعة النفط والغاز الروسية ستبقى البقرةَ الحلوب التي تقدم للدولة حوالي 70 بالمئة من عائدات صادراتها. ويؤكد الكاتب أن تشديد قبضة الدولة في هذا المجال سيؤدي إلى توقف الشركات عن العمل وهروبها من روسيا إلى أي بلدٍ آخر. ويعرب عن اعتقاده بأن صناعة النفط والغاز في روسيا فقدت جاذبيتها، وذلك نتيجةَ تدخل الدولة المتزايد. ولم يعد أمام الشركات من مخرج سوى الانتقال إلى الأسواق الخارجية التي لا تعرف مثل هذه الضرائب المرهِقة. ويخلص الكاتب إلى أن الشركات الروسية ستجد نفسها في وضعٍ ممتاز إذا قُدر لها العمل في بلدانٍ مثل ليبيا وفنزويلا وإيران. ذلك أن المنافسة من قبل الشركات الغربية شبهُ معدومة.

 سلطت  صحيفة "روسيسكايا غازيتا"الضوء على المؤتمر 13 للحزب الشيوعي الروسي، والذي سينعقد في موسكو نهاية الأسبوع الجاري. جاء في المقال أن الشيوعيين يلتئمون لانتخاب قيادةٍ للحزب ورسمِ برنامجِ عملٍ جديد. وتنقل الصحيفة عن رئيس الحزب غينادي زيوغانوف أن المؤتمر ينعقد في مرحلةٍ حرجة تمر بها البلاد. لذلك
سيَطرح أعضاء الحزب توجهاً بديلاً  لتوجه السلطة. ويوضح المقال أن الحزبَ الشيوعي أعد خطته الخاصة لمواجهة الأزمة الاقتصادية المالية... ويُعبر نائب رئيس اللجنة المركزية للحزبْ فلاديمير كاشين عن اعتقاده بأن البلاد ستنزلق خلال الأشهر القليلة القادمة إلى حافة انفجارٍ اجتماعي. ولا يستبعد الشيوعيون إجراءَ ْ انتخاباتٍ برلمانيةٍ ورئاسية مبكرة. كما يشير زيوغانوف إلى أن حزبه لم ينقطع عن الدعاية الانتخابية مطلقاً... وتقول الصحيفة إن رئيس اللجنة المركزية للرقابة والتفتيش في الحزب فلاديمير نيكيتين أيد موقف زيوغانوف. كما أوضح أن الشيوعيين يعتبرون أنفسهم معارضةً مسؤولة. ويضيف نيكيتين أن حزبه يتصدى لمحاولات المخربين بتفجير الوضع الداخلي في البلاد،وأنه جاهز لأخذ زمام السلطة ووضع آلياتٍ تمنع الدولة من الانهيار. وتلفت الصحيفة في الختام إلى أن النظام الداخلي للحزب يفرض تجديد ثلث مقاعد اللجنة المركزية. وبهذا الصدد وعدت قيادة الحزب بتشجيع العناصر الشابة والحيوية على تسلم المناصب العليا في "الشيوعي الروسي".

صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" تتحدث عن الاجتماع الذي سيعقده وزراء خارجية الدول الأعضاء في حلف الناتو يومي الثاني والثالث من الشهر القادم... تقول الصحيفة إن هذا الاجتماع سيتخذ قراراً بإلغاء التجميد المفروض على علاقات الحلف مع روسيا. وتنقل الصحيفة
عن مصدرٍ دبلوماسيٍ في بروكسل أن وزراء الخارجية سيعلنون عن استئناف اجتماعاتِ مجلس روسيا - الناتو على مستوىً عال، وذلك
بعد أن توقفت الصيف الفائت بسبب الحرب في القوقاز. ويضيف المصدر المذكور أن الخلافات لا ينبغي أن تؤدي إلى توقف الحركة نحو الأمام. ويؤكد أن الناتو لا يعتبر روسيا عدواً له. لكن ليس بوسعه أن يتجاهل بعض تصرفاتها على غرار ما جرى في أوسيتيا الجنوبية. ويقول الدبلوماسي إن العلاقات بين روسيا والناتو بعد حرب القوقاز غدت أكثر تعقيداً مما كانت عليه بعد عمليات القصف الجوي التي شنها الحلف على يوغسلافيا عام 1999. ويعيد المصدر إلى الأذهان أن الاتصالات بين الجانبين جُمدت آنذاك، علماً بأنها لم تكن بالأهمية التي تتصف بها اليوم. وترى الصحيفة أن رياح التغيير قد هبت على الحلف فعلاً. كما تجلى ذلك بعد القمة الروسية - الأوروبية في مدينة نيس الفرنسية. ويوضح الكاتب أن القمة أكدت وفاء روسيا بالتزاماتها في ما يتعلق بخطة ميدفيديف - ساركوزي لضمان الاستقرار على الحدود الجورجية الأوسيتية. وفي الختام يشير الكاتب استناداً لمصادرِ الخارجية الروسية إلى أن تعليق اللقاءات وإلغاء العديد من المشاريع المشتركة في إطار مجلس روسيا- الناتو ليس لمصلحة أيٍ من الطرفين.

صحيفة "روسيسكايا غازيتا" تنشر مقالا ً عن أعمال القرصنة في خليج عدن. جاء في المقال أن القراصنة الصوماليين اختطفوا سفينةً تجاريةً أخرى. وتلاحظ الصحيفة أن ذلك جاء بُعيد تصريحٍ للأمين العام لحلف الناتو ياب دي هوب شيفر. والذي أعلن أن الحلف لا ينوي اتخاذ إجراءاتِ الحد الأقصى ضد القراصنة. وتضيف الصحيفة أن سفينة الشحن اليمنية "أماني" كانت الضحية هذه المرة. وبذلك يبلغ عدد السفن التي اختطفها القراصنة هذا العام 40 سفينة. وإذ يشير الكاتب إلى أن مصير السفينة اليمينة لا يزال مجهولاًْ يتساءل مستغرباً عن السبب الذي حدا بالسيد دي هوب شيفر لطمأنة المجرمين. ويلفت إلى أن قوات الناتو عادةً ما تُقدم على تحركاتٍ بالغةِ الصرامة، وذلك نظراً لأحداث القوقاز في آب/ أغسطس الماضي. ومن جانب آخر يذكر الكاتب أن الاستخبارات الأمريكية
أفادت بأن ناقلة النفط العملاقة "سيريوس ستار" أصبحت تحت سيطرة "القاعدة". وتزعم المصادر الأمريكية أن القراصنة أدركوا أن احتجاز الناقلة أمرٌ فوق طاقتهم، ولذلك سلموها إلى أنصار هذا التنظيم. وفي هذا السياق أكدت استخبارات الجيش الأمريكي أن خمسَ عرباتٍ عسكرية على متنها مسلحين من حركة "شباب المجاهدين" وصلت مؤخرا إلى الميناء الذي تحتجز فيه "سيريوس ستار". ولا يستبعد الكاتب أن يكون نشر هذه المعلومات بمثابة تمهيد، وذلك لتوجيه ضربةٍ أمريكية للجماعات التي تصفها واشنطن بالإرهابية.

صحيفة "فريما نوفوستي" تتناول بالتعليق جلسة البرلمان العراقي في 26 نوفمبر/تشرين الثاني للتصويت على الاتفاقية الأمنية بين بغداد وواشنطن. ويشير المقال إلى أن إدارة جورج بوش مهتمةٌ بوضع جدولٍ زمنيٍ واضح لسحب القوات الأمريكية من العراق. ومن المفترض أن يدخل الجدول حيز التنفيذ قبل تسلم باراك أوباما لمهامه الرئاسية. وتذكر الصحيفة أن السلطات العراقية هددت بفرض حالة الطوارئ في أنحاء الدولة، وذلك في حال أخفق برلمان البلاد في المصادقة على الاتفاقية الأمنية. ويرى الكاتب أنه في حال نفذت الحكومة تهديدها سيؤدي ذلك إلى زعزعة الوضع الداخلي في البلد. ذلك البلد الذي لا زال يئن تحت وطأة عنفٍ يحصُد عشرات الضحايا. وتنقل الصحيفة عن مصدرٍ مطلعٍ في الخارجية أن موسكو تجد جانباً إيجابياً واحداً على الأقل في الاتفاق بين بغداد وواشنطن. وهو تحديد جدولٍ زمني لسحب القوات الأجنبية من الأراضي العراقية. ويضيف المصدر ذاته أن توطيد العلاقات بين الولايات المتحدة والعراق لن يضر بمصالح البزنس الروسي في ذلك البلد. ويوضح أن لدى رجال الأعمال الروس آفاقاً واسعةً في العراق. فالمنافسة ستكون العامل المُحَدِد في نجاح الشركات الروسية. لكن الكاتب يُعبر عن ثقته بأن بلاد الرافدين لن تشهد منافسةً تجاريةً نزيهة بالكامل. ويتابع قائلاً إن حكومة بغداد ممتنة لواشنطن على الإطاحة بنظام صدام حسين. ذلك النظام الذي تمتع رجال الأعمال الروس خلاله بالأفضلية في الاستثمارات العراقية. وفي الختام تلفت الصحيفة إلى أن عقد اتفاقيةٍ أمنية بين العراقيين والأمريكيين سيوطد علاقات البلدين في مجالاتٍ أخرى.

أقوال الصحف الروسية حول الاحداث الاقتصادية العالمية والمحلية:

 صحيفة "ار بي كا ديلي" نشرت مقالا تحت عنوان "قروض غالية" افادت فيه بأن القروض المصرفية الروسية ارتفعت قيمتها 40% منذ بداية العام الحالي. في حين كانت قد زادت نسبة الفائدة في شهر اكتوبر/ تَشرين الاول الماضي1.5%. واضافت الصحيفة أن نسبة الفائدة على القروض المقدمة للشركات الصغيرة والمتوسطة أعلى مما هو عليه للشركات الضخمة، وأن المصارف المحلية وجدت نفسها مضطرة لذلك لكي تتجنب مخاطر عدم الدفع من قبل مستخدمي القروض.

صحيفة "كوميرسانت" كتبت مقالا بعنوان "بوتين يوقع على برنامج 2020" تناولت فيه مصادقة رئيس الوزراء الروسي على البرنامج الوطني للتنمية الاقتصادية والاجتماعية حتى عام 2020 الذي بدأ اعداده منذ عامين وادخلت عليه عدة تعديلات كي يصبح وثيقة اساسية توضح سياسة الدولة في المجالين الاقتصادي والاجتماعي. وتابعت الصحيفة أن البرنامج طويل الامد تضمن تحليلات وتوقعات الاقتصاديين وخطط الاقاليم والوزارات للتنمية والمشاريع الوطنية ذات الاولوية كما تمت الموافقة على الخطوط الرئيسية لعمل الحكومة حتى عام 2012.

وننهي جولتنا بصحيفة "فيدومستي" التي نشرت مقالا تحت عنوان "عام الركود" اشارت فيه الى توقعات منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية بأن يتقلص النمو الاقتصادي في الدول المتقدمة في النصف الاول من العام المقبل ثم يبدأ بالارتفاع بداية عام 2010. وتضيف الصحيفة مستندة الى تقرير صادر عن المنظمة أن الكثير من اقتصادات تلك الدول على شَفا الركود او قد دخلت بالفعل في هذه المرحلة التي لم تشهد لها مثيلا منذ بداية الثمانينيات في القرن الماضي.


تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)