المعارك الحقيقية للفلسطينيين مع المحتل في ألعاب ألكترونية

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/22792/

بات انتشار ألعاب الفيديو والكومبيوتر يستحوذ على عقول الأطفال وهمهم، خاصة وأن الغرب يشكل مصدر تلك الألعاب، ويروج من خلالها إلى سياساته وثقافته، مما حدا بمصممي برامج هذه الألعاب العرب إلى إبتكار العاب ألكترونية تنبع من صميم الواقع العربي وعمق معاناته.

بات انتشار  ألعاب الفيديو والكومبيوتر يستحوذ على عقول الأطفال وهمهم، خاصة وأن الغرب يشكل مصدر تلك الألعاب، ويروج من خلالها إلى سياساته وثقافته، مما حدا بمصممي برامج هذه الألعاب العرب إلى إبتكار العاب ألكترونية تنبع من صميم الواقع العربي وعمق معاناته.

وقد دفع التأثير الكبير لمثل هذه الألعاب على إسلوب تفكير الأطفال وحياتهم محمد عزاوي أحد المبتكرين السوريين لتصميم لعبة تتناول ما يسميها العمليات الاستشهادية للمقاومة لتعريف هذا الجيل بمعنى مقاومة محتل، ما زال قابعا على الأرض.

وتهدف اللعبة للتعريف بالقضية الفلسطينية والمقاومة، كي تظل حية في ذاكرة جيل تشكل ألعاب الكومبيوتر والفيدية عصب ثقافته.

استهلك تصميم اللعبة وبرمجتها مدة سنتين، وذلك لأن عزاوي لم يحظ بجهة ممولة تتبنى العمل وتنتجه، وكذلك بسبب أن الأعمال الملتزمة لا تلقى حماسا لجهة الإنتاج عادة، لكن هذا المصمم يراهن على أن   شريحة كبيرة من الفتيان ستشتري لعبته.

وقد حاول محمد عند تصميمه اللعبة أن يجعلها جذابة وقريبة لذهنية جيل تستهويه ألعاب القوة والعنف إلى حد كبير. فاستخدم الأسلحة والمتفجرات، وكانت الشخصيات البطلة  بأسمائها الحقيقية والعمليات بالطريقة عينها التي نفذت بها على الأرض.

المزيد من التفاصيل في التقرير المصور

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)