شخصيات برلمانية عراقية تستبعد التوقيع على الإتفاقية الأمنية والمالكي يحذر

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/22758/

استبعدت شخصيات نيابية عراقية مصادقة البرلمان على الاتفاقية الأمنية بين بغداد وواشنطن يوم الأربعاء 26 نوفمبر/تشرين الثاني، وكان رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي حذر من عدم تمرير هذه الإتفاقية.

استبعدت شخصيات نيابية عراقية مصادقة البرلمان على الاتفاقية الأمنية بين بغداد وواشنطن يوم الأربعاء 26  نوفمبر/تشرين الثاني، وكان رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي حذر من عدم تمرير هذه الإتفاقية.

وقال المالكي يوم الأثنين 24 نوفمبر/تشرين الثاني إن العراق لن يسعى إلى تمديد تفويض الأمم المتحدة للقوات الأمريكية، وإذا فشل البرلمان العراقي في إقرار الإتفاقية الأمنية، فإن هذه القوات ستنسحب من بلاده، وسيكون لذلك تبعات أمنية.

من جانبه نفى الحزب الإسلامي أن يكون تحفظه على الاتفاقية يستهدف لَي ذراع الحكومة، معتبرا ان المعاهدة  تشكل خطورة على مستقبل العراق.
من جهة أخرى قال متحدث باسم الحكومة  إن المسؤولين العراقيين واثقون من أن البرلمان سيقر اتفاقا أمنيا يمهد الطريق لمغادرة القوات الامريكية للعراق بحلول نهاية عام2011 ، ولكنهم يريدون أن تصدر الموافقة باجماع كبير يشمل الاقلية السنية.
ويحتاج مشروع الاتفاق لاقراره إلى موافقة أغلبية بسيطة هي 138 صوتا من أصل 275 عضوا . ومن المرجح بالفعل أن يوافق 136 عضوا في الائتلاف الحاكم المكون من التكتلين الشيعي والكردي. ولكن علي الدباغ المتحدث باسم الحكومة قال لوكالة "رويترز للأنباء" إنه ليس مطلوبا أن تصدر موافقة بهذا الشكل من دون غالبية السنة ولذلك تبذل الجهود لاقناع جبهة التوافق العراقية السنية كي توافق على مشروع الإتفاق. ويعد هذا التكتل الأكبر للسنة العرب، ويشغل 38 مقعدا في البرلمان. واذا ما حظى الاتفاق بتأييد الجبهة سيساعد في خلق اجماعوطني  واسع النطاق.
هذا ويقضي الإتفاق بانسحاب القوات الأمريكية من المدن والبلدات العراقية بحلول منتصف عام 2009 وأن تنسحب من العراق كلياً بحلول نهاية عام 2011.

ويقلل الاتفاق من صلاحيات الولايات المتحدة في اعتقال مواطنين عراقيين وإجراء عمليات عسكرية، إلا أن هناك تساؤلات بشأن المعتقلين الذين  تحتجزهم  القوات الامريكية والبالغ عددهم 17 ألف شخص .

محلل سياسي عراقي مستقل: البرلمان العراقي سيصادق على الاتفاقية الأمنية

ويرى المحلل السياسي العراقي المستقل عقيل الصفّار الذي أدلى بحديث هاتفي لقناة "روسيا اليوم" من العاصمة بغداد،" أن البرلمان العراقي سيصادق على الاتفاقية الأمنية، لأن المعطيات الأولية كما أعلن في بعض وسائل الإعلام اليوم تشير إلى أن 170 نائباً سيصوتون لصالح الاتفاقية الأمنية.  واضافة الى ذلك فان الاتصالات والاجراءات جارية بين النواب ، والحراك على أشده لحشد أكبر عدد ممكن للمصادقة على الاتفاقية الأمنية".

واضاف الصفار قائلاً  "ليس هناك  الكثير من الخيارات أمام الحكومة العراقية، والخيار الأفضل هو المصادقة على الاتفاقية، لأن في حال التمديد كما يطرحه البعض فان هذا يعني اعطاء مدة اضافية أخرى لبقاء القوات الاجنبية علاوة على الاعوام الثلاثة. ونحن نريد أن نعبر هذه الفترة بأقل ما يمكن من الفارق الزمني".

وأعرب المحلل السياسي عن اعتقاده " بأن النواب العراقيين في نهاية المطاف سوف يلبون النداء الوطني وسيصوتون من أجل التصديق على الاتفاقية، لأن في حقيقة الأمر سواءً من نظرة الدول المجاورة أو من نظرة الدول المؤثرة أو من نظرة الشارع السياسي في العراق فإن توقيع الاتفاقية الأمنية يصب في مصلحة الجميع، لكونه ينهي حالة الاحتلال بأسرع مما يعرضه بعض الكتل".

المزيد من التفاصيل في التقرير المصور.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية