إسرائيل تغلق المعابر ... وشبح مجاعة في غزة

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/22755/

تجاهلت إسرائيل الدعوات الدولية والعربية لإعادة فتح معابر قطاع غزة، وقد أشارت تقارير المنظمات الإنسانية الى فقدان اهالي القطاع للمواد الغذائية الأساسية محذرة من توقف المستشفيات عن العمل. كما حذّرت وكالة غوث اللاجئين "الأونروا" من حدوث مجاعة في القطاع.

تجاهلت إسرائيل الدعوات الدولية والعربية لإعادة فتح معابر قطاع غزة، وقد أشارت تقارير المنظمات الإنسانية الى فقدان اهالي القطاع للمواد الغذائية الأساسية محذرة من توقف المستشفيات عن العمل. كما حذّرت وكالة غوث  اللاجئين "الأونروا" من حدوث مجاعة في القطاع.

فقد أغلقت إسرائيل يوم الثلاثاء 25 نوفمبر/تشرين الثاني المعابر التجارية لقطاع غزة، بعد أن فتحتها بشكل جزئي ولمدة يوم واحد. من جهة أخرى رفضت مصر فتح معبر رفح أمام الحجاج الفلسطينيين وعززت تواجدها الأمني هناك بـ 400 شرطي إضافي.

وعللت إسرائيل هذا الإجراء بسقوط صاروخ فلسطيني، محلي الصنع، على بلدة عسقلان، كما جاء على لسان وزير دفاعها أيهود باراك.

ولم يبدد النزر القليل من المؤن التي سمحت إسرائيل بدخولها إلى غزة، شبح العطش والجوع على سكان القطاع المحاصر منذ قرابة 3 أسابيع. فقد بات الفلسطينيون عاجزين عن تطهير مياه الشرب بسبب انقطاع الكهرباء المتواصل ونقص مواد التطهير والصيانة.

وقد قوبلت مناورة السلطات الإسرائيلية بفتح جزئي لمعبري نحال عوز وكرم أبو سالم،  باستياء وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" ومنظمات إنسانية أخرى، وحذر مسؤولون أوروبيون من أن المؤن الموردة إلى غزة لا تكفي سوى لبضعة أيام. أما الوقود فلا يكفي سوى لتشغيل محطة الكهرباء الوحيدة في القطاع يوما واحدا فقط.

واعتبر كريس غانس المتحدث باسم الأونروا، قرار إسرائيل إدخال 30 شاحنة إلى القطاع غير كافيا، فالمنظمة تحتاج إلى 15 شاحنة في اليوم لإطعام نصف سكان غزة.

وتسبب الحصار الإسرائيلي في نقص كتب التلاميذ المدرسية، وقطع غيار سيارات الإسعاف إلى جانب الأدوية والمعدات الطبية. وتبقى أرواح ما يزيد عن 180مريضاً في أقسام العناية الفائقة، معلقة بخطر انقطاع التيار الكهربائي عن أجهزة التنفس الاصطناعي.

وأكد مراسل قناة "روسيا اليوم" في غزة الأنباء الواردة أعلاه، مضيفا أن الفلسطينيين يعتبرون الكارثة التي يعيشونها الآن الأسوأ منذ عام 1948.

وحول هذا الموضوع قال مراسل القناة  أن هناك نقصاً حاداً في الأدوية داخل القطاع، خاصة أدوية الأمراض المزمنة. والقضية الأساسية تتعلق بالأطفال المصابين بالسرطان، الذين لا يمكن علاجهم في غزة، ويمنعهم الحصار من السفر خارج البلاد.

وأضاف مراسل القناة انه حتى لو فتحت إسرائيل المعابر، فانه يلزم المواطنون الفلسطينيون  3 أشهر كي يتمكنوا من الحصول على إحتياجاتهم، مما يؤكد ما وصف بالحالة الكارثية التي يمر بها السكان هناك.

تعزيزات أمنية مصرية على الحدود مع غزة

قابلت السلطات المصرية مطالب حجاج غزة بفتح معبر رفح بتعزيزات أمنية، حيث وصل 400 جندي إضافي إلى الحدود، لتدعم بذلك مصر الحصار الإسرائيلي على غزة بحظر آخر على الحجاج. 

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية