أقوال الصحف الروسية ليوم 25 نوفمبر/تشرين الثاني

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/22751/

تناولت صحيفة "غازيتا" الخطاب الذي ألقاه رئيس الحكومة الروسية فلاديمير بوتين في المؤتمر الدولي لحقوق الانسان بمدينة سان بطرسبورغ. وقد حدد بوتين في ذلك الخطاب لأول مرة مبادئ الاتفاقية الجديدة حول الأمن الجماعي في أوروبا التي  التي طرحها  الرئيس دميتري مدفيديف في شهر تموز/يوليو الماضي. وينقل المقال عن رئيس الوزراء الروسي أن الاتفاقية يجب أن تشتمل على ثلاثة لاءات، وهي لالتحقيق الأمن على حساب الآخرين، ولالتعريض الأمن الجماعي للخطر أثناء العمل في أطر الأحلاف العسكرية، ولالتوسيع تلك الأحلاف بما يتعارض مع مصالح بقية أعضاء الاتفاقية. هذا ويتوقع رئيس معهد التقييمات الاستراتيجية الكسندر كونوفالوف أن تلقى المبادئ المقترحة ترحيباً في أوروبا، مشيرا الى أن دول الاتحاد الأوروبي لا تريد توطيد أمنها على حساب أمن روسيا. وذكر الخبير السياسي  في حديثه للصحيفة أن الاتفاقية الجديدة للأمن الأوروبي يمكن أن تتضمن بنداً عن معاهدة الأسلحة التقليدية في أوروبا التي خرجت منها موسكو.  ويلفت المقال إلى أنه في نهاية العام المقبل سينتهي العمل بمعاهدة الحد من الأسلحة الاستراتيجية الموقّعة بين موسكو وواشنطن. ويعبر كونوفالوف عن ثقته بأن الوضع حول الأسلحة النووية يمكن وصفه بالكارثي. وذلك يحتم على الولايات المتحدة توقيع معاهدة جديدة من هذا النوع مع روسيا وغيرها من الدول النووية.

وتحدثت  صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" عن مشاريع القوانين الخاصة بمكافحة الفساد التي أحالها الرئيس الروسي دميتري ميدفيدف إلى مجلس الدوما. وترى الصحيفة أن رزمة مشاريع القوانين هذه لا بد أن تثير تحسس النواب في العاصمة والأقاليم على حد سواء. وأكثر ما يثير الاهتمام لدى النواب هو مسألة التصريح عن الممتلكات ومصادر الدخل. ووجه برلمان جمهورية كالميكيا بعض الملاحظات إلى صيغة القانون التي يقترحها الرئيس، مشيرا الى أن الصيغة الأصلية تحصر أفراد الأسرة الذين يتعين على مسؤولين التصريح عن ممتلكاتهم، على الزوج والزوجة والأولاد دون سن الرشد. ويرى نواب كالميكيا أن ذلك يقلل من أهمية التعديلات التشريعية المقترحة ولا يمنع المفسدين من تسجيل ممتلكاتهم على أسماء أقربائهم الآخرين كالوالدين والأبناء البالغين. أما النائب الشيوعي فيكتور إيلوخين فيرى أن مشاريع القوانين المطروحة قد صيغت على نحو يجعل من الصعب جدا إجراء أي تعديل عليها. ويضيف كاتب المقال أن النائب عن الحزب الحاكم الكسندر مسكاليتس يؤكد أن الرئيس اتخذ قرار مكافحة الفساد على مسؤوليته الشخصية. ويدعو السيد مسكاليتس إلى تجنب النقاشات العقيمة، ويقترح على زملائه ضرورة اقرار التعديلات المقترحة كما هي.

وعلقت صحيفة "روسيسكايا غازيتا" على قرار المصرف المركزي الروسي بتوسيع الحدود الدنيا والعليا لسعر الروبل مقابل الدولار واليورو. وتلفت الصحيفة إلى أن هذا هو التغيير الثاني من هذا القبيل خلال الشهر الجاري. ويوضح كاتب المقال أن هذا القرار يعني أن الحكومة لن تتدخل في سعر صرف العملة الوطنية ضمن الحدود الموضوعة. ويشير المقال إلى أن سعر الروبل انخفض أمس بمقدار عشر كوبيكات مقابل الدولار وبحوالي أربعين كوبيكاً مقابل اليورو. ويتوقع الخبراء أن يستمر ارتفاع الدولار في الأيام القادمة. وتنقل الصحيفة عن عضو المجلس المصرفي الوطني أناتولي أكساكوف أن جميع المستثمرين يسعون إلى شراء الأصول الأمريكية. وهذا التوجه يزيد من الطلب على الدولار وبالتالي يرفع من قيمته. وفي نفس الوقت يحذر أكساكوف من خطر الثقة الزائدة بالعملة الأمريكية لأن قيمتها ستهبط عاجلا أم آجلا، مما يهدد المواطنين بفقدان مدخراتهم بالدولار. ولا يستبعد الخبير أن يشهد منتصف العام المقبل ارتفاعا في سعر النفط وانخفاض سعر الدولار بحوالي 30 % ليساوي قرابة عشرين روبلا.

وأشارت صحيفة "موسكوفسكي كومسوموليتس" الى أنه بينما يرتفع سعر الدولار في روسيا تدريجيا تعاني أوكرانيا من تعطش شديد للعملة الأمريكية. فقد اصطفت طوابير طويلة أمام مكاتب الصيرفة في جميع أنحاء البلاد، حيث يبذل الأوكرانيون قصارى جهودهم للحصول على الدولارات التي يرتفع سعرها تجاه العملة الوطنية ارتفاعا مطردا. ولكن المشكلةَ تكمن في أن الدولار الأمريكي اختفى من مكاتب الصيرفة، وبات بيعه يقتصر على السوق السوداء وبأسعار فاحشة. كما يشير المقال إلى أن سعر الروبل يرتفع كذلك في أوكرانيا. فقد زادت قيمة العملة الروسية بنسبة 20 % خلال الأسبوعين الماضيين. وسارع الأوكرانيون لتحويل أموالهم إلى أقربائهم وأصدقائهم في روسيا لشراء الدولارات هناك. وتلفت الصحيفة إلى أن كييف قررت فرض شروط قاسية على الصيرفة. ومع بداية العام المقبل سيتوجب على المواطن الأوكراني الراغب بشراء عملات صعبة، أن يفتح حسابا مصرفيا بالعملة المحلية، ليتم من خلاله شراء العملات الأجنبية وتحويلها إلى حساب آخر. ويوضح المقال أن سحب الأموال من الحسابات بالعملة الصعبة سيتطلب موافقة مسبقة من الدولة.

ومن جانبها تحدثت صحيفة "فريميا نوفوستيه" عن سير الإصلاحات في القوات المسلحة الروسية. وتقول الصحيفة إن وزير الدفاع الروسي أناتولي سيرديوكوف كلف كبار القادة والمسؤولين بشرح تفاصيل البنية الجديدة للقوات الروسية ومواعيد تقليص عدد العسكريين، للضباط في مناطق روسيا المختلفة.  ويلفت الكاتب إلى أن الضباط  لم يطلعوا بعد إلا على الخطوط العامة لما سيكون عليه الجيش بعد الإصلاح. ومن ذلك مثلا تقليص عدد أفراد القوات المسلحة إلى مليون عسكري وإلغاء رتبة مساعد ضابط وتسريح حوالي 200 ألف ضابط. ويشير الكاتب إلى أن المسؤولين في وزارة الدفاع سيبحثون مع العسكريين في وحداتهم كافة هذه المسائل.

أقوال الصحف الروسية حول الاحداث الاقتصادية العالمية والمحلية:

ونشرت صحيفة "كوميرسانت" مقالا بعنوان "غازبروم تستدعي اوكرانيا الى المحكمة" أشارت فيه الى أن "غازبروم"، وفقا لتوجيهات الرئيس دميتري ميدفيديف، أعدت الوثائق اللازمة لتقديم دعوى إلى محكمة ستوكهولم الدولية تطالب فيها الجانب الاوكراني بدفع ديون مستحقة بقيمة 4ر2 مليار دولار عن صادرات الغاز الروسي. وأضافت الصحيفة أن كييف طلبت من الشركة الروسية تأجيل دفع المبلغ لشهر واحد على الاقل، الا أن الطرفين لم يتفقا بعد على تحديد حجم المبلغ او حتى على اعادة جدولته.

أما صحيفة "فيدومستي" فأشارت في مقال لها تحت عنوان "700 مليار دولار اخرى" الى أن الرئيس الامريكي المنتخب باراك اوباما قرر أن يرفع من حجم الدعم للاقتصاد الفعلي بمقدار 700 مليار دولار أخرى وأن يزيد المساعدة للقطاع المالي الى تريليون و200 مليار دولار، كما بدأ بتشكيل الفريق الاقتصادي لادارته الجديدة. ونشرت الصحيفة الخطوط العريضة لخطة اوباما في تحفيز الاقتصاد الامريكي لانقاذه من مخاطر كساد طويل الامد والتي تضمنت  تخفيضات كبيرة للضرائب مع زيادة النفقات في قطاع البِنى التحتية واستخدام مصادرِ طاقة غير ضارة بالبيئة.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)