أنامل وحناجر المكفوفين تعبر عن مقاومة الإحتلال

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/22715/

أسس مصطفى الجوهري، أول طالب بصير في كلية العلوم الموسيقية، فرقة َ"دارنا" للمكفوفين في مدينة نابلس، لتكون فسحة يعبر من خلالها ذوو الاحتياجات الخاصة عن أفكارهم وعواطفهم ويوصلون صوتهم ألحانا عذبة.

أسس مصطفى الجوهري، أول طالب بصير في كلية العلوم الموسيقية، فرقة َ"دارنا" للمكفوفين في مدينة نابلس، لتكون فسحة يعبر من خلالها ذوو الاحتياجات الخاصة عن أفكارهم وعواطفهم ويوصلون صوتهم ألحانا عذبة.

لقد أدرك مصطفى منذ نعومة أظافره بان الموسيقى كفيلة في إنارة دربه وإخراجه من الظلام الذي يعيش فيه، ولكونه أول طالب بصير في كلية الموسيقى، فان ذلك يعتبر تحديا كبيرا بالنسبة إليه.

 وبفضل مثابرته استطاع مصطفى  التفوق على أقرانه المبصرين في هذه الكلية حيث ابتكر وسيلة  للتواصل مع زملائه ومدرسيه. كما اوجد لنفسه وسائل خاصة في تعلم النوتات الموسيقية وكتابتها عبر آلة بريل، وبذل جهدا مضاعفا في حفظها سماعيا، بل وتعدى ذلك في مبادرة شخصية  لتأسيس فرقة موسيقية التف حولها 9 من زملائه ليكتبوا ويعزفوا ويغنوا الموسيقى الخاصة بهم  ويعبروا عن مكنوناتهم بحناجر قويه أسمعت صوتها للعالم.

وقد عبرت فرقة "دارنا" الموسيقية عن موقفها الرافض للإحتلال الإسرائيلي من خلال أغان وطنية إتسمت بالعذوبة ورفاهة الحس الفني، حيث جعلوا من أناملهم وأصواتهم أدوات لمقاومة هذا الإحتلال.

المزيد من التفاصيل في التقرير المصور

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)