أقوال الصحف الروسية ليوم 24 نوفمبر/تشرين الثاني

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/22709/

نشرت صحيفة "مسكوفسكي كمسموليتس"  مقالة تسلط الضوء على قمة "منتدى التعاون الاقتصادي لمنطقة آسيا والمحيط الهادي" التي افتُتحت في العاصمة البيروفية يوم السبت. وتبرز الصحيفة أهمية الحضور الروسي في المنتدىْ الذي يضم 21 دولةً. يلتقي زعماؤها مرةً في كل عام. وتشير الصحيفة إلى أن الرئيس دميتري ميدفيديف يشارك لأول مرةٍ في اجتماعٍ يجمع قادة منطقة آسيا والمحيط الهادي. وتلفت من ناحية أخرى إلى أن حضور الرئيس الأمريكي جورج بوش إلى العاصمة البيروفية قد يكون آخرَ نشاطاته على الصعيد الخارجي. وجاء في المقال أن الرئيسين الروسي والأمريكي عقدا لقاءً على هامش القمة. وأن الموضوع الوحيد الذي تم الاتفاق بشأنه هو العمل على مكافحة القرصنة. ويضيف الكاتب أن هذا الموضوع هو أحد المواضيع القليلة التي يمكن مناقشتها مع بوش قبيل مغادرته البيتَ الأبيض. وينقل الكاتب عن مساعد الرئيس الروسي سيرغي بريخودكو أن وجهتي نظرِ كلٍ من الرئيسين بشأن التدابيرِ الواجبِ اتخاذُها لمكافحة القرصنة كانتا متطابقتين تماماً. ويلاحظ أن العلاقة بين الرئيسين لم تشهد مثل هذا التوافق منذ فترة بعيدة. وفي الختام يلفت الكاتب إلى أن بعض اللصوص تمكنوا من سرقة عدد من السيارات المخصصة للمنتدى، وذلك رغم وجود 10 آلافِ شرطي يسهرون على أمن الوفود المشاركة.

 ومن جانبها تناولت صحيفة "غازيتا"  التدابير التي يعتزم اتخاذَها البرلمانيون الروس لمواجة آثار الأزمة المالية. وتقول الصحيفة إن رئيس المجلس الأعلى لحزب "روسيا الموحدة" الحاكم ورئيسَ مجلس الدوما بوريس غريزلوف تقدم باقتراحاتٍ معينة في هذا المجال. وتضيف أنه دعا زملاءه إلى تشكيل مراكزَ لمكافحة الأزمة في الأقاليم الضعيفة اقتصادياً ، كما طالب  بتقليص النفقات الحزبية. وتنقل الصحيفة عن السيد غريزلوف قوله إن جهاز قيادةِ حزب "روسيا الموحدة" سيخضع للتقليص. إذ سيتم تسريح ربعِ العاملين في اللجنة التنفيذية المركزية. كما سيتم تسريح 10 بالمئة من موظفي الدولة في جهاز مجلس الدوما. ويرى رئيس البرلمان أن على كافة مؤسسات الدولة، بدءاً من الوزارات وانتهاءً بأجهزة السلطة المحلية، أن تحذو حذو البرلمان. وجاء في المقال أن النواب عن الحزب الحاكم سيقومون خلال الأسبوع الجاري بخطواتٍ عملية ْ لمعاينة الوضع الاقتصادي في الأقاليم الروسية. وسيقدمون تقاريرَ
خطية لرئيس البرلمان في غضون ثلاثة أيامٍ من عودتهم إلى العاصمة. وفي هذا الصدد ينتقد عضو مجلس الاتحاد أندريه خازين أجهزة السلطة في الأقاليم. ويقترح أن تُوضع تحت رقابةٍ صارمة لكي تقوم بمهامها كما يجب. وتنقل الصحيفة عن خازين أن الإدارة المركزية تَبْذل جهوداً حثيثة ً ومدروسة، بينما تبدو سلطات الأقاليم وكأنها غيرُ معنيةٍ بما يجري في العالم.

صحيفة "إزفستيا" كتبت تقول إن الأزمة الاقتصادية العالمية جعلت الطلب على النفط يستمر بالانحسار. وتلفت الصحيفة إلى أن عائدات بيع الذهب الأسود تشكل بنداً أساسيا في الميزانية الروسية. وكان سعر برميل النفط الروسي من نوع "يورالز" انخفض إلى ما دون 43 دولاراً. بينما بلغ سعره في شهر تموز/ يوليو الماضي 140 دولاراً... ويرى الكاتب أن أسعار النفط ليست المصيبةَ الوحيدة التي سيعاني منها الاقتصاد الروسي. فالتوقعات تشير إلى أن عائدات التصدير في العام المقبل ستقل عن تكاليف الاستيراد.
وتنقل الصحيفة عن وزيرة التنمية الاقتصادية الروسية إلفيرا نابيؤلينا تأكيدها على ضرورة تغيير نموذج الاقتصاد الوطني.
فأولاً يجب تخفيف الاعتماد على أرباح الصادراتْ وإيجاد مصادرَ داخلية لقروضٍ طويلةِ الأمدْ سواءً الحكومية أم الخاصة. وينشر المقال آراء الخبراء الاقتصاديين الذين يرون في الوضع الحالي فرصاً ضخمة للبلاد. فمدير معهد الاقتصاد في أكاديمية العلوم الروسية روسلان غرينبرغ يُعبر عن ثقته بأن الحكومة أصبح بمقدورها تطوير البنية التحتية للنقل. بينما تفتقد كل الدول الغربية المتقدمة هذه القدرة حالياً. كما يقول غرينبرغ أن عدم انضمام موسكو إلى منظمة التجارة العالمية سيسهّل عليها حماية المنتَج الوطني، وذلك عن طريق رفع رسوم الاستيراد. أما الانخفاض السلس للروبل فيشكل برأي الخبير الاقتصادي عاملاً فاعلاً ْ في رفع القدرة التنافسية للمنتجات الروسية.
صحيفة "نوفيي إزفيستيا"  تنشر مقالةٍ تتحدث عن عمليات السطو على المنازل في موسكو. وتقول الصحيفة إن المواطنين الروس لا يثقون بالبنوك أثناء الأزمات المالية، ويفضلون الاحتفاظ بأموالهم في المنزل مما يشجع اللصوص على مضاعفة نشاطهم. وتنقل الصحيفة عن الاقتصادي الروسي نيكيتا كريتشيفسكي أن الودائع التي سُحبت من البنوك في الشهرين الماضيين بلغت حوالي تريليونِ روبل. ويضيف السيد كريتشيفسكي أن قسماً من هذه الأموال حُول إلى حساباتٍ بالعملة الصعبة، أما القسم الآخر فقد تم إيداعه في خزْناتٍ خاصة لدى البنوك. لكن بعض المواطنين فضلوا الاحتفاظ بأموالهم في بيوتهم. وجاء في المقال أن الشرطةْ تتوقع تَضاعف عمليات السطو على المنازل في فترة أعياد رأس السنة. لكن رجال المباحث الجنائية يؤكدون أن اللصوص ينالون جزاءهم دائماً وليس بوسعهم الإفلات من العقاب. وينقل الكاتب عن مصادر أمنية أن الطريقة الأنجع لتفادي خطر السرقة هي تركيب أجهزةِ إنذارٍ خاصةٍ في المنزل. ويؤكد ناطقٌ باسم المباحث الجنائية في موسكو أن هذه الأجهزة أثبتت فعاليتها في 99 بالمئة من حالات السرقة.

وكتبت صحيفة "إزفستيا"  في مقالة أخرى أن حرباً أهليةً قد تشهدها أمريكا في خريف عام 2009 . وأن أزمةً اقتصاديةً ستكون السبب في تلك الحرب التي ستؤدي إلى تفكك الولايات المتحدة. ويوضح المقال أن هذه التوقعات الخطيرة جاءت منذ 10سنوات على لسان عميد الأكاديمية الدبلوماسية لدى وزارة الخارجية الروسية إيغور بانارين. وحينها بدا ذلك الأمر بعيداً كل البعد عن الواقع. لكن الأحداث الأخيرة جعلت المراقبين يُعيدون تقييم تلك التوقعات. وفي مقابلةٍ أجرتها معه الصحيفة  أشار بانارين إلى أنه كان من الواضحِ آنذاك أن انهيار الولايات المتحدة سيكون بدافعٍ اقتصاديٍ مالي. ويوضح المحلل السياسي الروسي أن الدين الخارجي لواشنطن ينمو بوتيرةٍ متسارعة. كما أن ملايين الأمريكيين فقدوا مدخراتهم. بينما يهدد خطر البطالة مدناً بأكملها، وذلك بعد أن أمسى عملاقا صناعة السيارات "جنرال موتورز" و"فورد" على حافة الانهيار. ويضيف بانارين أن الاقتصاد الأمريكي تعلق بقشة الانتخابات الرئاسية آملاً بمعجزةٍ تُنقذه. لكن في الربيع المقبل سيتضح أن أوباما غيرُ قادرٍ على صنع المعجزات. أما العامل الثاني الذي سيسهم بتفكك الولايات المتحدة بحسب عميد الأكاديمية الدبلوماسية فهو الوضع السياسي الهشُ في البلاد. حيث تفتقد أمريكا إلى قوانينَ عامةٍ تحكم جميع الولايات. ويلفت بانارين إلى أن 53% من سكان مدينة سان فرانسيسكو هم من أصلٍ صيني. كما أن جنوب البلاد تقطنه أعداد كبيرة من ذوي الأصول اللاتينية الذين لا يتقنون اللغة الانجليزية.

وعلقت صحيفة "فريما نوفوستي"  على الزيارة المتوقعة لرئيس الوزراء الإسرائيلي إلى الولايات المتحدة. وتقول الصحيفة إن برنامج الزيارة يتضمن عشاءً وداعياً لأولمرت وزوجته يجمعهما بالرئيس الأمريكي والسيدة الأولى. كما سيُجري رئيس الحكومة الإسرائيلية مباحثاتٍ رسميةً مع نائب الرئيس ووزيرة الخارجية الأمريكيين. ويرى الكاتب أن تلك اللقاءات ستتمحور حول نتائج العملية السلمية في الشرق الأوسط. كما يلفت إلى أن أولمرت لم يعلن عن نيته بلقاء أيٍ من معاوني أوباما. ويعتقد صاحب المقال أن الإسرائيليين يخشون من تقليص المساعدات العسكرية الأمريكية بسبب الأزمة المالية. هذا وكانت واشنطن وعدت تل أبيب ب30 مليارَ دولارْ تقدمها كمساعدات عسكرية على مدى 10 سنوات، وذلك بشرط أن يشتري الجيش الإسرائيلي مقاتلات "إف-22 "وإف - 25"  الأمريكية. ويضيف المقال أن إيهود أولمرت سيؤكد كذلك على ضرورة مساعدة بلاده في التصدي لاحتمالِ هجومٍ نوويٍ إيراني، وذلك عن طريق نشر عناصرِ منظومةٍ دفاعيةٍ أمريكية على الأراضي الإسرائيلية. وتنقل الصحيفة عن الأستاذ في الجامعة العبرية بالقدس ياكوف دوبروفولسكي أن تل أبيب ليس لديها ما يدعو للقلق، فالولايات المتحدة لن تُقْدم على إفساد علاقتها بإسرائيل حتى في ظل الأزمة الحالية.

أقوال الصحف الروسية حول الاحداث الاقتصادية العالمية والمحلية:

أشارت صحيفة "ار بي كا ديلي" في مقالة لها بعنوان "سلوفاكيا تقترب من السيل الجنوبي" اشارت فيه الى العقد الذي وقعته شركة "غازبروم" مع الجانب السلوفاكي بشأن تصدير الغاز، وتضمن العقد الموقع بين الجانبين توريد ما يقارب ترليون متر مكعب من الغاز الروسي الى سلوفاكيا وعبر اراضيها ل20 سنة مقبلة. وترى الصحيفة ان مثل هذا التعاون سوف يعزز موقع عملاق الغاز الروسي كمورد دائم للطاقة الى اوروبا وبنفس الوقت يمنح سلوفاكيا بطاقة العضوية في نادي البلدان المؤيدة لمشروع السيل الجنوبي الخاص بتصدير الغاز الروسي إلى القارة العجوز.

 صحيفة "كوميرسانت"  نشرت مقالا بعنوان "باراك اوباما يتصدى للازمة بفريق اقتصادي" كتبت فيه ان الرئيس الامريكي المنتخب سيعلن اليوم اسماء فريقه الاقتصادي الذي تقع على عاتقه مهمة انتشال الاقتصاد الامريكي من خطر الركود وتقديم الوصفة السليمة لتعافيه من الازمة الحالية لاسيما وان مراقبين يتوقعون ان يرشح اوباما اسماء كبار الاقتصاديين في حقبة الرئيس الاسبق كلينتون لشغل المناصب الاقتصادية الاساسية.

صحيفة "فيدوموستي" تكتب مقالا بعنوان "اعيدوا 50 مليار دولار" كتبت فيه ان هيئة التحكيم الدائمة في لاهاي سوف تقرر مطلع الشهر المقبل ما اذا كانت ستنظر في دعوى قضائية تقدمت بها شركة "جي ام ال" المساهمة في شركة "يوكوس" النفطية تطالب الحكومة الروسية دفع تعويضات بمقدار 50 مليار دولار. وتابعت الصحيفة انه على المحكمة ايضاح نقطتين : الاولى هل الحكومة الروسية كانت ملزمة بتنفيذ بنود ميثاق الطاقة كما تقول الجهة المدعية والثانية هل تعتبر (جي ام ال) شركة حقيقية ولديها نشاطات فعلية ام انها مجرد شركة للمراسلات البريدية مسجلة في منطقة حرة.
 

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)