تشكيك وتحذيرعراقي بشأن الاتفاقية الأمنية

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/22664/

قال وزير الدفاع العراقي عبد القادر العبيدي في مؤتمر صحفي مشترك عقده اليوم مع وزير الداخلية جواد البولاني، إن الالتزام الذي أعلنه الرئيس الأمريكي المنتخب باراك أوباما سابقا بشان سحب قوات بلاده من العراق خلال 16 شهرا، لم يكن إلا دعاية انتخابية.

قال وزير الدفاع العراقي عبد القادر العبيدي في مؤتمر صحفي مشترك عقده اليوم مع وزير الداخلية جواد البولاني، إن الالتزام الذي أعلنه الرئيس الأمريكي المنتخب باراك أوباما سابقا بشان سحب قوات بلاده من العراق خلال 16 شهرا، لم يكن إلا دعاية انتخابية.
واضاف الوزير ان بلاده ستعلن حالة الطوارئ في البلاد في حال عدم توقيع الاتفاقية الامنية وانسحاب القوات الامريكية بشكل مفاجئ من العراق.
واوضح العبيدي ان وزارته تؤيد الاتفاقية الامنية مع واشنطن لأنها ستوفر خطة انسحاب مبرمج وفق جدول زمني متفق عليه بين الطرفين. ونوه الى ان عدم التوقيع سيوفر خيارات كلها اسوأ من الاتفاقية ومنها الانسحاب المفاجئ للقوات الامريكية من العراق وهو اذا ما حدث فان وزارته ستفرض حالة الطوارئ على اثره في البلاد للسيطرة على الوضع. وتابع ان مصدر موارد العراق المالية يتمثل بموانئه على البحر والتي هي محمية الان من القوات متعددة الجنسيات بالكامل.
من جهته عبر وزير الداخلية العراقي جواد البولاني عن تأييده للاتفاقية الامنية مع واشنطن واعتبر أن عدم توقيعها سيعرض البلاد الى مخاطر كبيرة.
البرلمان يرجئ التصويت ليوم الأربعاء
 إلى ذلك، أنهى البرلمان العراقي السبت 22 نوفمبر/ تشرين الثاني، جلساته المخصصة لمناقشة الاتفاقية الأمنية مع الولايات المتحدة، والتي أثارت جدلا ومشادات بين النواب خلال الجلستين السابقتين.
وتوقع رئيس البرلمان محمود المشهداني ان يتم التصويت على الاتفاقية يوم الاربعاء المقبل في حال توصلت الكتل الرئيسة داخل البرلمان الى اتفاق بشانها. واوضح المشهداني في ختام جلسة القراءة الرابعة والتي استمرت زهاء 6 ساعات، ان باب النقاش حول بنود الاتفاقية قد اقفل. وتواجه الاتفاقية اعتراض عدة كتل داخل البرلمان على راسها الكتلة الصدرية. في الوقت الذي اعربت فيه بعض الكتل السنية عن معارضتها لبعض نقاطها.
وكان مجلس الوزراء وافق الأحد الماضي بأغلبية 27 صوتا مقابل صوت واحد، على اتفاقية سحب القوات الأمريكية من العراق، وإحالتها إلى مجلس النواب بهدف التصويت عليها.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية