أقوال الصحف الروسي ليوم 22 نوفمبر/تشرين الثاني

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/22644/

صحيفة "مير نوفوستيه" تلاحظ أن الأزمة المالية العالمية، والقلقَ الناجم عن مخططات الناتو التوسعية، ونشرَ عناصرِ منظومةِ الدفاع الصاروخي الأمريكية في أوربا، كل هذه الأمور أبعدت اهتمام القيادة الروسية عن الأنشطة الخفية والخطيرة التي تقوم بها بعض الدول الآسيوية. وتوضح الصحيفة أن عدد سكان الصين والهند يشكل تقريبا ثلثَ سكان الكرة الأرضية، وأن الاراضي التي تصلح للزراعة في هذين البلدين لا تكفي لتأمينِ حاجاتِ سكانِهما من المواد الغذائية. وبما أنهما تمكنتا من تكديس مبالغ طائلة خلال الفترة السابقة، فقد صارتا تتطلعان لشراء أو استئجار أراضٍ زراعيةٍ من الدول الأخرى. وتحقيقا لهذا الغرض باشر ممثلو حكومات هذين البلدين، وممثلو قطاع الأعمال فيهما، باشروا في البحث عن أراضٍ زراعيةٍ في أمريكا اللاتينية وأستراليا وإفريقيا. يرى كاتب المقالة أن توجه هاتين الدولتين نحو المناطق البعيدة، يهدف إلى ذر الرماد في العيون، ذلك أن هدفهما الحقيقي موجود بالقرب من حدودهما، وتحديدا في روسيا. وعلى الرغم من أن القوانين الروسية تُحظر بيع الأراضي الزراعيةِ للأجانب .  إلا أن هذه الممارسات تَحدُث على الأرض. ذلك أن رجال الأعمال الأجانب العاملين في روسيا، والمسؤولين الفاسدين في أجهزة السلطة الروسية، ابتكروا أساليبَ متعددةً للالتفاف على القانون. ويحذر الكاتب من خطورة إبقاء الأمور على ما هي عليه، ذلك أن مجموعَ ما يمتلكه الأجانبُ حاليا من الأراضي في الجزء الاوروبي من روسيا  يبلغ على أقل تقدير مليونَ هكتار، ناهيك عن ما تمكن هؤلاء من الاستحواذ عليه في مناطق ما وراء الأورال.

مجلة "فلاست" تنشر مقالةً تؤكد أن الرئيس الامريكي المنتخب باراك اوباما عزم على التخلص بأسرع ما يمكن من الإرث الذي خَلَّفه له جورج بوش. وتستند الصحيفة في استقرائها هذا إلى ما أعلنه رئيس  الادارة الانتقالية جون بوديستا  من أن معاونيه يقومون حاليا بإجراءِ مراجعةٍ متأنية لكل القرارات والمراسيم التي اصدرها الرئيس بوش خلال فترة حكمه. علما بأن أوباما نفسَه كان قد وعد أثناء حملته الانتخابية، أنه في حال فوزه، سوف يدرس كلَّ القراراتِ التي اتُّخِذت في عهد بوش لتحديد ما يصلح منها لمواصلة العمل به، وما يتوجب إلغاؤه. وتنقل الصحيفة عن مراقبين أن من بين القرارات المُرشحة للالغاء في المرحلة الأولى، قرارُ وقفِ تمويل البحوث المتعلقة بالخلايا الجذعية، وقرارُ وقفِ تمويل المنظماتِ الدوليةِ العاملة في مجال تنظيم الأُسرة، أو بعبارة أخرى المنظمات التي تعارض الإجهاض. وبالإضافة إلى ذلك القرارُ الذي يَمنع ولايةَ كليفورنيا من تحديد نسبةِ غازِ ثاني اكسيد الكربون المُنبعث من السيارات، ذلك أن الديمقراطيين يرون أن من حق ولايةٍ كبيرةٍ بحجم كاليفورنيا، أن تحد من كمية الغازات التي تضر ببيئتها. لكن الجمهوريين وعلى رأسهم الرئيس بوش يرون أن تَقييدَ الولايةِ المذكورةِ بكميةٍ محددة من الغازات، يؤثر سلباً على صناعة السيارات في البلاد.

صحيفة "سوبيسيدنيك" تأخذنا برحلة في رحاب مترو الانفاق في موسكو، الذي يعتبر بحقٍ تحفةً هندسية، بالإضافة إلى كونه وسيلةَ نقل.  تقول الصحيفة إن فكرة بناء المترو ظهرت عام  1913  لكن الحرب العالمية الأولى أجَّلَت وضع هذه الفكرةِ حيزَ التنفيذ حتى عام1931 . وبعد أربعة أعوام من ذلك التاريخ، استقل الزعيمُ السوفييتي يوسف ستالين أول قطار مترو. ومنذ ذلك الحين، يعتبر مترو موسكو الأجمل والأكثر راحة وأمنا في العالم. وبعد هذه المقدمة التاريخية تنتقل الصحيفة إلى وصف بعضِ محطات المترو، فتقول إن البعض يميل إلى اعتبارِ محطةِ "نوفوسلابودسكايا" على أنها الأجمل، علما بأن من الصعب تحديدُ محطة بمفردها، تماما كما هو الحال في اختيار ملكةِ جمالِ الكون. ويفضل آخرون محطةَ "ماياكوفسكايا" التي تُزيِّنُها أقواسٌ عظيمة مزخرفة بالغرانيت الأحمر والرمادي، بالإضافة إلى الفسيفساء. علما بأن هذه المحطة نالت الجائزة الأولى في المعرض الدولي الذي أقيم في نيويورك سنة 1983 . ويحبذ آخرون محطة "كومسومولسكايا" التي تتميز بسقفها وجدرانها المرمرية. أما محطة "بلوشاد ريفاليوتسي" فتضم مجموعة فريدة من التماثيل الرائعةِ لأشخاص أقوياء البنية، وجدوا سعادتَهم في العمل.وتقفز الصحيفة بنا إلى أحدث محطات مترو موسكو، محطة "سلافيانسكي بولفار" التي تتميز بجدرانها الخضراء وزخارفها الجميلة، وبهوها حديثِ التصميم. وتختم الصحيفة مؤكدة أن كل محطةٍ من محطات مترو موسكو، البالغِ عددُها مئةً وسبعةً وسبعين محطة، تستحق الزيارة، للتمعُّن بما يستطيع العقلُ البشري إبداعه.

بمناسبة الذكرى الخامسة والأربعين لاغتيال الرئيس الأمريكي جون كيندي، تنشر صحيفة "أرغومنتي إي فاكتي" مقابلةً مع خبير التصوير روبرت جي غرودين، الذي عَمِل مستشارا لِلَجنة الكونغرس التي أصدرت عامَ 1979  قرارا يؤكد أن جون كيندي وقع ضحيةً لمؤامرة مدروسة... ولقد تم لاحقا إلغاءُ هذا القرار نتيجةً للضغوطِ التي مارستها الجهاتُ الأمنية، بدعوى أن ذلك الاستنتاج لا يستند إلى حقائق دامغة . وبعد ذلك، سادت الروايةُ الرسمية التي تؤكد أن شخصا يدعى "لي هارلي أوسوالد" هو الذي قتل كيندي، وأنه ليس لهذا الرجل أي ارتباط بأية جهة. وتبرز الصحيفة ما أكده غرودين في المقابلة من أن كيندي قُتل نتيجةَ مؤامرةٍ دبرها رجال المخابرات المركزية بالاشتراك مع نائب الرئيس ليندون جونسون. أما المنفذ  فهو قاتل فرنسي محترف يدعى ليوسين سارتي، الذي قُتل عامَ 1972. ويتابع غرودين أنهُُ ما كان ليُشككَ في الرواية الرسمية، لولا أنه اطَلَع على عدد هائل من الوثائقِ والصور وأقوال الشهود، ولولا أنها أي الروايةَ الرسمية تنطوي على كمٍّ هائل من المصادفات والمفارقات. فقد جاء فيها أن أوسوالد هذا  قَتَل الرئيس، وبعد ذلك بيومين يُقتل أوسوالد على يد جاك روبي، الذي يموت بد ذلك في السجن بسبب السرطان. علما بأن روبي كان قد أدلى بحديث لإحدى الصحفيات، لكن هذه الصحفية تموت بدورها قبل أن تنشر المقابلة، بسبب تناوُلِها جُرعةً كبيرة من المخدرات. ويلفت غرودين إلى أن الشاهدَ الوحيد، الذي رأى شخصين يطلقان النار على كيندي من خلف حاجز، قُتل بحادث سير. ويختم غرودين حديثة مبرزا أن وكالة المخابرات المركزية ومكتب التحقيقات الفديرالي لن يفرجا عن ملف اغتيال كيندي قبل عامِ 2063 .

الصحيفة الأسبوعية "ارغومنتي نيديلي" تنشر  مقالة جاء فيها أن الرئيس الآيسلندي اولافور راغنار غريمسون وجَّهَ انتقاداتٍ لاذعةً لبريطانيا والسويد والدنمارك، بسبب رفض هذه الدول تقديمَ مساعدات مالية لبلاده، لمواجهة الأزمة المالية التي ألمَّت بها.
وتضيف الصحيفة أن هذا النقد العلني، جاء خلال حفلِ غداءٍ دعي إليه سفراء الدول المذكورة لدى آيسلاندا. حيث استَخدم الرئيسُ غريمسون عباراتٍ نابيةً  للتعبير عن استيائه من سياسة تلك الدول التي تجمعُها ببلاده علاقاتُ تحالفٍ في إطار الناتو. وأعرب غريمسون عن أمله بأن تقبل روسيا باستئجار قاعدةِ كيفلافيك الجوية، التي كانت  الولاياتُ المتحدة تستأجرَها حتى عام 2006 . وتشير الصحيفة إلى أن ما طرحه الرئيس الايسلندي أدهش الدبلوماسيين الغربيين، سيما وأن بلادَه،  عضوٌ مؤسس لحلف الناتو. وعلى الرغم من أن السفير الروسي في ريكيافيك رفض ذلك العرضَ السخي بأدبٍ، موضحا أن بلادَه لا تخطط لنشر قواتها في آيسلاندا، فإن الأميرال الروسي فلاديمير تشيرنافين يرى أن وجودَ قاعدةٍ جوية لروسيا في ايسلاندا مفيدٌ من الناحية الاستراتيجية، حيث أن ذلك يمكن أن يُوفر للقواتِ المسلحةِ الروسيةِ إمكانيةَ التشويش على الرادارات الأمريكية المتواجدة في تلك المنطقة، والتي تراقب حركة الغواصات الروسية في اعماق المحيط الاطلسي.  ويلاحظ كاتب المقالة أن روسيا بدأت تعمل مؤخرا على خطب ود آيسلندا، وذلك بمنحِها قرضا بقيمة اربعةِ مليارات دولار، لحل ازمتها المالية. وهي تأمُل من وراء ذلك أن تَستخدِم آيسلندا ، حقَها كعضو في الناتو، للحيلولة دون انضمام كل من اوكرانيا وجورجيا إلى ذلك الحلف.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)