الآف المتظاهرين العراقيين احتجاجا على الاتفاقية الأمنية

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/22596/

تجمع آلاف المصلين قبالة جامع الرابع عشر من رمضان بساحة الفردوس يوم الجمعة 21 نوفمبر/تشرين الثاني في العاصمة العراقية بغداد، للاحتجاج على الاتفاقية الأمنية المعروضة على البرلمان والتي كانت الحكومة العراقية وقعتها مع الولايات المتحدة بداية الأسبوع.

تجمع آلاف المصلين قبالة جامع الرابع عشر من رمضان بساحة الفردوس يوم الجمعة 21 نوفمبر/تشرين الثاني في العاصمة العراقية بغداد، للاحتجاج على الاتفاقية الأمنية المعروضة على البرلمان والتي كانت الحكومة العراقية وقعتها مع الولايات المتحدة بداية الأسبوع.

ورفع المحتجون، الذين تجمعوا استجابة لدعوة من الزعيم الشيعي مقتدى الصدر المعارض للاتفاقية، شعارات ولافتات تندد بهذه الاتفاقية الأمنية مع الولايات المتحدة، وتعتبرها  تمس بسيادة العراق وكرامته.

هذا وأحاطت مئات من قوات الأمن العراقية بالساحة، وذلك تحسبا لأي انفلات أمني.

البرلمان العراقي...تباين في الآراء

وكان مجلس النواب العراقي قد أنهى الجلسة الثانية التي خصصها لمناقشة الاتفاقية الامنية بين بغداد وواشنطن بأجواء مشحونة ومواقف متضاربة. في الوقت الذي جدد فيه رئيس الوزراء نوري المالكي دفاعه عنها.
وبدا التباين في الاراء جليا تحت قبة البرلمان الذي انقسم اعضاؤه بين مؤيد من جهة ومتحفظ ورافض للتصويت وعازم على عرقلة اتمامه من جهة أخرى، وهم الذين يؤكدون بان هذه الاتفاقية تقود الى شرعنة الاحتلال وابقاء القوات الامريكية لثلاث سنوات اخرى.
وعاد رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي، بعد ان هاجم الاصوات الرافضة في البرلمان واتهمها بازدواجية المواقف، عاد ليجدد انتقاده لها ويدعوها الى تغليب المصلحة الوطنية على ما سماها المصالح السياسية .
واستفاض المالكي كذلك بشرح ايجابيات هذه الاتفاقية وبسرد المكاسب التي سيحققها الجانب العراقي ومن اهمها اخراج العراق من البند السابع لميثاق الأمم المتحدة.
كما لم تمنع الأجواء المشحونة وعملية التجاذب بين الاطراف السياسية وزير الخارجية العراقي من الاعراب عن تفاؤله بإمكانية  حصول الاتفاقية على موافقة البرلمان.
من جانبها اعربت الادارة الامريكية عن تفاؤلها، حيث ابدت هي الاخرى ثقتها بموافقة النواب العراقيين على مشروع الاتفاقية.

وأوضحت المتحدثةُ باسم البيت الأبيض دانا بيرينو أن الحكومةَ الأمريكية ليست بصدد إعداد خطةِ إنقاذ بديلة في حال رفض البرلمان العراقي الاتفاقية.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية