بولندا ترحب بمراقبة روسيا للدرع الأمريكية

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/22571/

يبحث وزير الخارجية البولندي رودوسلاف سيكورسكي مع نظيرته الأمريكية كوندوليزا رايس المسائل المتعلقة بنشر عناصر للدرع الصاروخية الأمريكية في الأراضي البولندية، وذلك خلال زيارته الحالية لواشنطن. وكان سيكورسكي صرح ان بلاده موافقة على تواجد المراقبين الروس بشكل "شبه دائم" في القاعدة الأمريكية المضادة للصواريخ على الأراضي البولندية.

يبحث وزير الخارجية البولندي رودوسلاف سيكورسكي مع نظيرته الأمريكة كوندوليزا رايس المسائل المتعلقة بنشر عناصر للدرع الصاروخية الأمريكية في الأراضي البولندية، وذلك خلال زيارته الحالية لواشنطن.
وكان سيكورسكي صرح ان بلاده موافقة على تواجد المراقبين الروس في القاعدة الأمريكية المضادة للصواريخ على الأراضي البولندية بشكل "شبه دائم" لأن هذا يعتبر تعزيزا للثقة بين البلدين.
وقال "نود أن نقدم لروسيا هذا الحق في الرصد والتفتيش بما لايدع مجالا للشك بأنه ليس ثمة شئ غير معلن يحدث في المنظومة". وقال إن وارسو تعتزم تقديم مقترحات خطية لموسكو "من أجل تعزيز الثقة" في هذا الجانب. واستحوذ موضوع روسيا على مجمل خطاب سيورسكي في واشنطن حيث أشار إلى أن بلاده أقل المهتمين بإستئناف المواجهات بين الشرق والغرب وقال " على العكس من ذلك، نحن نريد أن نرى روسيا بوصفها شريكا، ينتمي إلى الغرب بكل ما تحمله الكلمة من معنى".
ومع كل هذه التصريحات انتقد سيكورسكي موسكو على تدخلها في حرب القوقاز الأخيرة وقال إن ذلك أثر سلبا على السياسة الخارجية لها. ووفقا لما ذكر الوزير فان بولند "لا يمكن أن تتجاهل" مثل هذه التطورات في الأحداث. وقدم مقترحا خاصا بكيفية الرد على ورسيا حيث قال "إن أي محاولة جديدة لإعادة رسم الحدود في أوروبا بالقوة أو بأعمال تخريبية ينبغي أن يٌنظر إليها في أوروبا كتهديد لامنها يتوجب الرد عليه من جميع أعضاء حلف الأطلسي ".
يذكر أن الرئيس الديموقراطي المنتخب باراك اوباما كان قد أثار مسبقا شكوكا حول كفاءة وجدوى منظومة الدفاع الصاروخية.
وكان احد مساعدي اوباما قد فند في أوائل نوفمبر/ تشرين الثاني قول الرئيس البولندي أن الرئيس الجديد للبيت الأبيض قد غير وجهة نظره حول المنظومة،وانه يعتزم مواصلة البناء.
وأكد سيكورسكي أن بولندا قد وافقت على نشر منظمومة الدرع الصاروخية على أراضيها "من باب الصداقة" مع الولايات المتحدة، ولكن القرار النهائي بشأن مدى ضرورتها راجع للإدارة الأمريكية الجديدة.
تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)