حزب روسيا الموحدة.. آلة السلطة وآلية الرفاه

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/22547/

تنطلق في 20 نوفمبر/تشرين الثاني اعمال المؤتمر العاشر لحزب روسيا الموحدة الذي يناقش جدول اعمال واسع يشمل تعديل النظام الداخلي لهذا الحزب الذي يعتبر أكبر حزب جماهيري في روسيا حيث يضم في عضويته أكثر من مليوني مواطن.

تنطلق في 20 نوفمبر/تشرين الثاني اعمال المؤتمر العاشر لحزب روسيا الموحدة الذي يناقش جدول اعمال واسع يشمل تعديل النظام الداخلي لهذا الحزب الذي يعتبر أكبر حزب جماهيري في روسيا حيث يضم في عضويته أكثر من مليوني مواطن.

وينعقد المؤتمر في ظروف الازمة المالية العالمية التي ضربت ذيولها الاقتصاد الروسي وبدأت تؤثر على الواقع المعيشي للسكان. لكن رئيس المجلس الاعلى للحزب بوريس غريزلوف يؤكد على ان جوهر رسالة المؤتمر العاشر هو تكريس نهج التطوير، حيث قال "لن تتاثر  سلبا خطط الحزب الاستراتيجية  لغاية عام 2010 ، بل على العكس فان مؤتمرنا مطالب بصياغة معالجات تحقق الاهداف البعيدة وفي مقدمتها النهوض بمستوى المعيشة وتوفير اوسع الفرص لمواطني روسيا في مختلف المجالات".
واذ يعتبر قادة روسيا الموحدة حزبهم حزب السلطة فان مشاريعه تصب في حقائب حكومة رئيس الوزراء فلاديمير بوتين الذي تزعم الحزب منذ مؤتمره التاسع ربيع العام الجاري.
وأضاف غريزلوف "حزب روسيا الموحدة يتمتع ،خلافا للقوى السياسية الأخرى ، بخبرة كبيرة ولديه إيديولوجيا وبرنامج طويل الأمد للتنمية والتطوير في روسيا. وفي المؤتمر العاشر سندخل تعديلات مهمة على النظام الداخلي لضمان متانة الكادر وقوة الاداء السياسي ، خاصة بعد الحملة الناجحة لابعاد العناصر الدخيلة والخاملة والتي شملت زهاء 30 الفا".
وتشير استطلاعات الرأي الى ان اكثر من 50% من سكان روسيا يرون في الحزب الذي يضم مايزيد على المليوني عضو ، قوة رئيسة في الدولة تتحكم بهيئات السلطة كافة. لكن الغالبية تستبعد عودة نظام الحزب الواحد الى روسيا.
ومهما اختلفت الاراء في اداء حزب السلطة هذا الذي باتت مؤتمراته تذكر بمؤتمرات الحزب الشيوعي السوفياتي الغابر من حيث التنظيم وسلاسة جدول الاعمال، فان التطورات الدولية والداخلية تفرض على حزب روسيا الموحدة عدم الاكتفاء بدور آلة السلطة والتحول الى آلية لدفع عجلات الدولة نحو تخوم الرفاه.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)