مناشدات بان كي مون تذهب أدراج الرياح

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/22509/

رفض وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك طلب الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون بفتح معابر قطاع غزة من أجل السماح للمساعدات الإنسانية بالدخول. وتزامن ذلك مع أعلان مصادر فلسطينة أن مخابز غزة ستغلق أبوابها مع ساعات الصباح الأولى من يوم الخميس 20 نوفمبر/تشرين الثاني.

رفض وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك طلب الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون بفتح معابر قطاع غزة من أجل السماح للمساعدات الإنسانية بالدخول.
وجاء رفض باراك في سياق تصريحات لاذاعة الجيش الاسرائيلي أعلن فيها أن المعابر لن تفتح حتى يعود الهدوء.
 وكان بان كي مون أبلغ رئيس الوزراء الاسرائيلي إيهود أولمرت أنه يشعر بقلق عميق من تدهور الوضع الانساني داخل القطاع . وقال بيان صدر عن الأمم المتحدة أن الامين العام حث وبقوة رئيس الوزراء  الإسرائيلي على تسهيل دخول الإمدادات الإنسانية إلى غزة نظرا للحاجة الملحة لها داخل القطاع .

وزير الاقتصاد في الحكومة المقالة: على الأمم المتحدة أن تلجم إسرائيل بالقوة العسكرية
وعلق وزير الاقتصاد الوطني في الحكومة المقالة المهندس زياد الظاظا على ذلك بقوله إن ماتقوم به اسرائيل من التضييق على غزة وخنق سكانها دليل قاطع للأمم المتحدة والدول العربية وروسيا الصديقة على أن الاحتلال لابد أن يلجم بالقوة العسكرية الدولية حتى تفتح المعابر ويرفع الحصار عن الشعب الفلسطيني.

وكانت مصادر فلسطينة أعلنت أن مخابز قطاع غزة ستغلق أبوابها مع ساعات الصباح الأولى من يوم الخميس20 نوفمبر/تشرين الثاني. وأشارت نفس المصادر إلى نفاد القمح والغاز من الأسواق بسبب إغلاق إسرائيل معابر قطاع غزة منذ أسبوعين بذريعة مواصلة الفلسطينيين إطلاق الصواريخ على جنوب إسرائيل.
وكان معبر كرم ابوسالم قد فتح ابوابه لشاحنات الاغاثة القليلة، التي لن تسد حاجات الطوابير الطويلة المتجمعة امام ابواب مراكز التوزيع التابعة للامم المتحدة. وحتى المواد التي وصلت اخيرا الى المراكز اصبح بعضها غير صالح للاستعمال بسبب الاحتجاز الاسرائيلي الطويل.
هذا وقد بقيت المعابر الاربعة، التي تسيطر عليها اسرائيل، مغلقة في وجه المحروقات ومواد الطاقة مما يبقي غزة في ظلام دامس، اذ ان ما يتوفر من وقود  بالكاد يكفي لطهي الطعام. أما كميات الزيت والدقيق فهي لا تكاد تكفي لاستمرار الحياة. 
تطلعات الحجيج لرؤية مكة تصطدم بجدار الحصار 
تظاهر مئات من الحجيج الفلسطينيين عند معبر رفح الحدودي مطالبين بفتحه من أجل أن يتمكنوا من السفر إلى مكة المكرمة لأداء الفريضة . وحمل المتظاهرون صورا لرئيس الحكومة الفلسطينية المقالة اسماعيل هنية والرئيس المصري حسني مبارك وعلمي فلسطين والمملكة العربية السعودية .
وقال المحتجون ان لديهم الحق  في الذهاب الى الاراضي المقدسة لاداء شعائر الحج. وتعتبر هذه التظاهرة احدى النتائج السلبية للفصل بين الضفة الغربية وقطاع غزة حيث قدمت كل من الحكومة المقالة في غزة وحكومة تسيير الاعمال في الضفة قائمتين منفصلتين الى السلطات السعودية للحصول على تأشيرات الدخول الى أراضيها.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية