المالكي: لاتوجد بنود سرية للاتفاقية الأمنية

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/22500/

قال رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي في كلمة نقلتها قنوات التلفزة العراقية أن الاتفاقية الأمنية مع واشنطن لا تحتوي على اي بنود او ملاحق سرية، مؤكدا أن العراق يسير نحو السيادة الكاملة على أراضيه.

قال رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي في كلمة نقلتها قنوات التلفزة العراقية أن الاتفاقية الأمنية مع واشنطن لا تحتوي على اي بنود او ملاحق سرية، مؤكدا أن العراق يسير نحو السيادة الكاملة على أراضيه.
وتحدث المالكي الذي حرص خلال كلمته على شرح مختلف نواحي وبنود الاتفاقية عن "الخيارات الصعبة التي واجهت فريق التفاوض العراقي طيلة فترة الاعداد للاتفاقية مع الجانب الامريكي". وأشار الى أن المفاوضات وصلت أكثر من مرة الى طريق مسدود وتغيرت خلالها مسودة الاتفاقية عدة مرات. حيث قال:" لقد كنا امام خيارات صعبة ... فإما التمديد لوجود القوات الأمريكية والبقاء تحت طائلة الفصل السابع، وبما يعني استمرار السيادة المنقوصة للعراق بكل تداعياتها السلبية على كافة المستويات، وإما ان يُرفع الغطاء القانوني عن وجود القوات الأجنبية مع نهاية العام الحالي، وهذا يضع البلاد أمام المجهول". واستطرد المالكي بالقول:" لكننا اخترنا الطريق الصعب وهو أن ندخل في مفاوضات تهدف الى استعادة السيادة الكاملة للعراق على أرضه وماله واقتصاده وكل مقدراته".
بعض نقاط الاتفاقية كما أوردها المالكي
وعن الاتفاقية وفحواها وماهية بنودها لم يخف المسؤول العراقي بادئ ذي بدء ملاحظات العراق على بعض بنود الاتفاقية، ولكنه وفي نفس الوقت اعتبرها "مقدمة متينة لاستعادة العراق لكامل سيادته خلال 3 اعوام".
- الاتفاقية تنص على انسحاب القوات الأمريكية من المدن والقصبات العراقية في موعد لايتعدى الـ30 من حزيران/ يونيو 2009 وهوموعد غير قابل للتمديد.
- انسحاب القوات الأمريكية من جميع أراضي وأجواء ومياه العراق في فترة لاتتعدى شهر كانون الأول/ ديسمبر 2011 وهو أيضا موعد غير قابل للتمديد.
- خفض مستمر لعديد القوات الأمريكية حتى تاريخ انسحابها الكامل.
كما تتضمن الاتفاقية تعهدات أمريكية بأن أي اعتقال لاي مواطن لن يتم الا بأمر عراقي وبالتنسيق مع الحكومة العراقية وفي حال تم اعتقال اي مواطن عراقي من قبل القوات الأجنبية فإنها ستقوم بتسليمه للسلطات العراقية خلال 24 ساعة كما وستتبع كل عمليات المداهمة والتفتيش للمراقبة وستتم فقط وفق أمر قضائي عراقي.
وتشمل الاتفاقية ايضا حسب كلام المالكي "الشركات الأمنية سيئة الصيت" التي عانى منها العراقيون في ساحة النسور، إذ انها ستكون تحت الوصاية القضائية العراقية بشكل كامل.
وقال المالكي أيضا أنه لا وجود لقواعد عسكرية سرية فوق الأراضي العراقية، ولن يكون العراق منطلقا لشن أي هجوم على دولة أخرى.
المشككون والإزدواجية السياسية
كما وتطرق المالكي في كلمته الى "التصريحات البعيدة عن الواقع" التي أطلقها البعض وأبدى استغرابه ممن عارض الاتفاقية حتى قبل ان تكتب بصياغتها الأولية، وعبر عن أسفه من أن البعض وجه اتهامات ذهب بعضها للقول أن الحكومة العراقية وفريق التفاوض استجاب للإملاءات الأمريكية.
وقال أن ثلة سياسية تمارس ازدواجية في التعامل وتتحدث بطريقتين مختلفتين.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية