الأسد يعرب عن دعمه للوساطة الأوروبية الفعالة في الشرق الأوسط

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/22489/

أعلن الرئيس السوري بشار الأسد في أثناء لقائه وزير الخارجية البريطاني ديفيد ميليباند يوم الثلاثاء 18 نوفمبر/تشرين الثاني أنه سيكون موضع ترحيب سوري، إذا ما قام الاتحاد الأوروبي بتعزيز عملية السلام بهدف انهاء الاحتلال الإسرائيلي واستعادة سيادة القانون الدولي.

أعلن الرئيس السوري بشار الأسد في أثناء لقائه وزير الخارجية البريطاني ديفيد ميليباند يوم الثلاثاء 18 نوفمبر/تشرين الثاني أنه سيكون موضع ترحيب سوري، إذا ما قام الاتحاد الأوروبي بتعزيز عملية السلام بهدف انهاء الاحتلال الإسرائيلي واستعادة سيادة القانون الدولي.

وقد كرست المباحثات لمستقبل علاقات الشراكة بين دمشق والاتحاد الأوروبي.

وحسب تصريحات الأسد فقد جاءت زيارة وزير الخارجية البريطاني بمثابة " فتح صفحة جديدة في العلاقات الثنائية بين سوريا وبريطانيا".

واكد ميليباد بدوره أن الانفتاح الأوروبي في العلاقات مع سوريا هو نتيجة " التغييرات الهامة في الموقف السوري تجاه جارها لبنان، ونتيجة البدء في مباحثات السلام مع اسرائيل".

نقيب الصحفيين السوريين: سوريا أكدت للعالم أنها دولة داعية للسلام

وقال الياس مراد نقيب الصحفيين السوريين في حديث عبر الهاتف لقناة "روسيا اليوم" من  دمشق أن الهدف من زيارة وزير الخارجية البريطاني هو التعرف على التطورات في المنطقة، وعلى الدور الذي يمكن أن تقوم به بريطانيا في هذه التطورات وخاصة بعد أن استطاعت سوريا أن تثبت للعالم وللغرب على وجه الخصوص بأنها دولة داعية للسلام وانها دولة محورية وأساسية في منطقة الشرق الأوسط.

محلل سياسي سوري: الفرصة مهيئة لتحسين العلاقات

وفي حديث أدلى به المحلل السياسي ثابت سالم لقناة "روسيا اليوم" من دمشق حول زيارة ميليباند قال فيه " اعتقد أن حكومة العمال البريطانية يجب أن تختلف عن أية حكومة بريطانية محافظة، أن الحكومة العمالية تقف على يسار الحكومة المحافظة. وكلنا يعرف مدى توتر العلاقات بين سوريا وبريطانيا إبان حكم مارغريت تاتشر. أما الآن فإن هناك فرصة لتحسين العلاقات، لا سيما في ضوء المباحثات الاسرائيلية السورية غير المباشرة لإحياء روح جديدة. والجو العام في المنطقة يوحي بأن هناك تحولاً ايجابياً نحو السلام، فيما إذا كانت الحكومة الإسرائيلية المقبلة بعد الانتخابات ستعمل بالنهج الذي اعلنه أولمرت بأنه يتبنى السياسة السلمية وتصريحاته الأخيرة حول القدس والأراضي المحتلة مؤخراًً".

وافادت مراسلة قناة "روسيا اليوم" من دمشق ان الطرفين أكدا بأن عام 2009 هو عام فرص حقيقية من أجل تحقيق السلام والاستقرار، وأنه تم النقاش حول الطرق والأساليب، التي يمكن أن تخدم هذا السلام. ولكن من جهة أخرى أكد ميليباند أن بريطانيا لن تكون بديلاً عن الراعي التركي لعملية مفاوضات السلام، التي تجري بشكل غير مباشر بين سوريا واسرائيل.

المزيد من التفاصيل في التقرير المصور.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية