اسرائيل ترى مع وصول اوباما حلا دبلوماسيا لنووي طهران

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/22469/

قال رئيس الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية عاموس يدلين إن انتخاب باراك أوباما رئيسا للولايات المتحدة يتيح فرصة لإيجاد حل دبلوماسي لبرنامج إيران النووي، خاصة في ظل وجود أزمة مالية عالمية وانخفاض أسعار النفط، وهو ما يجعل طهران أكثر تأثّرا بالضغوط الدولية.

قال رئيس الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية عاموس يدلين إن انتخاب باراك أوباما رئيسا للولايات المتحدة يتيح فرصة لإيجاد حل دبلوماسي لبرنامج إيران النووي، خاصة في ظل وجود أزمة مالية عالمية وانخفاض أسعار النفط، وهو ما يجعل طهران أكثر تأثّرا بالضغوط الدولية.
جاءت هذه التأكيدات في محاضرة ألقاها المسؤؤل الإسرائيلي في جامعة تل أبيب أمس الإثنين.
وأضاف يدلين أنه بخلاف بعض القادة الإسرائيليين لا يرى بأسا في اتصالات مباشرة محتملة بين واشنطن وطهران. مشيرا الى ان التوصل إلى اتفاق سلام مع سوريا ممكن، علما أن دمشق تشترط الانسحاب الإسرائيلي الكامل إلى حدود عام 1967، إضافة إلى الحصول على حزمة كبيرة من المساعدات الاقتصادية الأمريكية على حد تعبيره.

ترقب في إسرائيل حول السياسة الخارجية لأوباما

تسود الأوساط الإسرائيلية حالة من الترقب بعد فوز المرشح الديمقراطي باراك أوباما في الإنتخابات الرئاسية الأمريكية، وذلك لتباين أراء السياسيين والمراقبين حول سياسة الرئيس الجديد تجاه إسرائيل.

ومن المؤكد أن المؤسسات الاسرائيلية غارقة في دوامة من الشكوك والتخوف ازاء سياسة اوباما الخارجية، خاصة ما يتعلق ببرنامج إيران النووي، على الرغم من اعطاء اصوات اللوبي اليهودي في الولايات المتحدة لصالح باراك اوباما.

ويبدو أن معالم سياسة اوباما الخارجية لم تتضح  حتى الان، وهو ما يثير قلق هذه المؤسسات، التي تخفي ارتيابها من سياسة اوباما الخارجية عن الشارع الاسرائيلي.

وقد عبر الرئيس المنتخب أكثر من مرة عن آرائه ازاء ايران وبرناجها النووي. وهو يؤمن بأن الحوار هو افضل طريقة لـثني طهران عن الاستمرار في تسلحها النووي، خاصة بعد فشل سياسة بوش الخارجية  القائمة على التهديد بالحسم العسكري والعقوبات الاقتصادية.

وتعرف إسرائيل جيدا بان دخول اوباما في مفاوضات مع إيران حول برنامجها النووي، سوف يجرها في نهاية الامر الى تسويات ترفضها.

اوباما الذي رفع الشعار "نحن قادرون"  في حملته الانتخابية، صرح ان بوسع الفلسطينيين والاسرائيليين  التوصل إلى اتفاقية سلام على أساس المبادرة العربية، وهذا يعني انسحابا كاملا من الاراضي الفلسطينية والعودة الى حدود 1967، الامر الذي ترفضه جهات سياسية إسرائيلية عديدة وخاصة  اليمين الاسرائيلي.

ويرى الخبراء ان الشارع الاسرائيلي غير جاهز لقبول الإنسحاب من الضفة الغربية ، فسيناريو الانسحاب من غزة ما زال ماثلا في اذهان الاسرائيليين.

ومن الجدير بالذكر أن أوباما الذي بدأ بتشكيل حكومته، يواجه تحديات كبيرة كالازمة الاقتصادية والانسحاب من العراق، وأمامه الآن مهمة اثبات قدراته في السياسة الخارجية. وهذه السياسة قد تكون  مصيرية بالنسبة لاسرائيل.

المزيد من التفاصيل في التقرير المصور

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية