أقوال الصحف الروسية ليوم 17 نوفمبر / تشرين الثاني

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/22432/

صحيفة "فريميا نوفوستيه" تنشر مقالة تتحدث عن زيارة الرئيس الروسي دميتري ميدفيديف للولايات المتحدة، جاء فيها أنه بعد مشاركته في قمة مجموعة العشرين، التقى ميدفيديف أعضاءَ مجلسِ العلاقات الخارجية للمنظمات غير الحكومية. ومن على ذلك المنبر المرموق، أكد ميدفيديف أنه غير راض عن حصيلة التعامل مع الادارة الامريكية الحالية. وعبر عن رغبة بلاده في إصلاح ما فَسَدَ من العلاقات مع الولايات المتحدة، بعد أن يتسلم الرئيس المنتخب مهامه رسميا. ويلفت كاتب المقالة إلى أن الرئيس الروسي أجاب ببراعة عن جميع الاسئلة التي طُرحت في ذلك الاجتماع، وأكد أنَّ من الممكن إيجادَ حلول مناسبة لكل المشاكل، إذا ما توفرت لدى الادارةِ الجديدة الرغبةُ في ذلك. ويضيف الكاتب ان ميدفيديف اوضح أن موسكو دعت الى الحوار لإيجاد حل لكلٍ من مشكلتي جورجيا والدرع الصاروخية. لكن جورجيا لم ترغب في مواصلة الحوار بشان ابخازيا واوسيتيا الجنوبية، وفضلت الحرب. ولهذا حصل في القوقاز ما حصل. وفي ما يتعلق بالدرع الصاروخية، أشار ميديفديف إلى أن روسيا وجدت نفسها مضطرةً لإتخاذ تدابيرَ جوابيةٍ على نشر عناصرَ  الدرع الصاروخية في بولندا وتشيكيا. ولفت إلى أن بلاده لن تنشر منظوماتِ "إسكندر" في مقاطعة كالينينغراد اذا تراجعتِ الولاياتُ المتحدة عن مخططاتِها. ويبرز الكاتب تأكيد ميدفيديف أنه مستعد لبحث مسائلِ الدفاع المشترك ضد الخطر الصاروخي مع الرئيس الامريكي الجديد، والعملِ معا للتوصل إلى حلولٍ ترضي جميع الأطراف.

صحيفة "نوفيه إيزفيستيا" تتناول آراء كبار الاقتصاديين الروس حول نتائج قمة "العشرين" التي عُقدت مؤخرا في واشنطن، وتبرز ما قاله في هذا السياق مدير المدرسة العليا للاقتصاد العالي يفغيني ياسين من أن القمة لم تأت بما هو جديد. فقد سبق أن كُلِّفَ صندوقُ النقد الدولي بإنشاء هيكل مالي عالمي منذ سبع او ثماني سنوات. لكن الازمة المالية المستعصية التي يعاني منها العالم هذه الأيام جعلت هذه المسألة أكثر إلحاحا. ويؤكد عالم الاقتصاد الروسي أنه لو تم تشكيل مثلِ هذه الهيكيلية من قبل، لكان بالإمكان تفادي حصول مثل هذه الأزمة، أو لكانت آثارها أخف وقعا على أقل تقدير. وتبرز الصحيفة تأكيد السيد ياسين أن الخطط التي وضعتها قمة واشنطن لن تتمكن من إنهاء الازمة المالية بسرعة، بل ستساهم في جعل الاقتصاد العالمي أكثر امناً. اما المدير العلمي لمعهد قضايا العولمة ميخائيل دلياغين، فيرى أن القمة شكلت خطوةً متقدمة على طريق حل الازمة الحالية. لكن دلياغين يأخذ على قادة مجموعة العشرين تعهدهم بعدم اتخاذ التدابير الكفيلةِ بحماية المنتجات المحلية.  ويوضح دلياغين أنه إذا أرادت روسيا أن تطور منتجاتِها لتنافسَ منتجاتِ الدول الغربية أو الصين، فإنه يتوجب عليها أن تعمل على حماية منتجاتها خلال المرحلة الأولى. على صعيد آخر يرى السيد دلياغين أن ما أُتفق عليه في القمة، من أنه يحق لكل دولة أن تحدد سياسَتَها النقدية تبعا لظروفها، يعنى أنه لن يكون من الممكن تنسيق السياسات النقدية على مستوى واسع، وبالتالي لن يتم تشيكل الهيكل المالي العالمي المنشود.

صحيفة "موسكوفسكي كومسوموليتس"  تنشر تحقيقا لمراسلها في ولاية شيكاغو، يتحدث فيه عن التغيرات التي طرأت على أسلوب حياة باراك أوباما، بعد أن أصبح الرئيس المنتخب للولايات المتحدة الأمريكية. ويقول معد التقرير إنه عندما يصبح شخصٌ ما رئيسا، فإنه يصبح قادرا على التحكم بمصائر ملايين البشر، لكنه في الوقت نفسه يفقد حيزا كبيرا من حريته الشخصية. ويتابع الكاتب موضحا أن باراك أوباما ظل طيلة أربعة عشر عاما، يرتاد صالونا للحلاقة يقع في "هايد بارك" شيكاغو، حيث اعتاد أن يزين شعره على يد حلاق اسمه ظريف. لكن، بعد الرابع من نوفمبر/تشرين الثاني، وعندما اراد أوباما أن يُزيِّن شعرَه، جلب موظفو المخابرات الحلاقَ المذكور إلى بيت أوباما. ولقد أدى ظريفٌ هذا خدماتِه المعتادة مقابل اثنين وعشرين دولارا. علما بأن بيل كلينتون كان يدفع لحلاقه الشخصي مبلغ أربعمئة دولار. ويلفت الكاتب إلى أن حياة أوباما في شيكاغو أصبحت شبيهة بالحياة التي تنتظره في واشنطن. ذلك أنه يتنقل بواسطة سيارة ليموزين مصفحة، ويرافقه في كل تحركاته حراسٌ مسلحون. ناهيك عن أن البيت الذي يقيم فيه حاليا، ريثما ينتقل إلى البيت الابيض، تحول إلى حصنٍ منيع. فقد وضعت السلطاتُ المختصة على طول أسواره حواجزَ اسمنتية. وينقل المراسل عن أحد أصدقاء أوباما أن الأخير لم يُغير في طبيعته ونفسيته رغم القفزة النوعية التي حققها. ولعل التغيُّرَ الوحيدَ الذي لاحظه  ذلك الصديق هو في طريقة المشي، حيث أصبحت مشية أوباما رئاسية حسب تعبير صديقه. ويبرز الصديق أن أوباما لم يعد قادرا على التحرك كيفما يشاء، ومن الواضح أنه يتحسر على حريته المفقودة.

صحيفة "غازيتا" تنشر مقالة تنقل عن صحيفة "ديلي تلغراف" البريطانية ما قاله مدير وكالة المخابرات المركزية الأمريكية "سي أي إيه" مايكل هايدين من أن تأثير تنظيم القاعدة يزداد انتشارا في القارة الإفريقية، وأن أسامة بن لادن يزداد ابتعادا عن قيادة منظمته بسبب هروبه الدائم. وجاء في الكلمة التي ألقاها المسؤول الأمريكي خلال اجتماعِ مركزِ "أتلانتيك كانسيل" في واشنطن، أن غالبية الأخطار التي تهدد أمن الغرب تأتي من منطقة الحدود الأفغانية الباكستانية. ولفت السيد هايدن إلى تزايد عدد مواطني الدول الغربية الذين يتوجهون الى الحدود الشمالية الغربية لباكستان، بهدف الانضمام لصفوف القاعدة. وشدد على أن البحث عن بن لادن لا يزال أحدَ الأهدافِ الرئيسية للمخابرات الأمريكية. ذلك أن إلقاءَ القبض عليه، أو قتلَه سوف يشكل ضربة موجعة لتنظيم القاعدة.
ويبرز كاتب المقالة أنه بعد ساعات قليلة من كلمة هايدين هذه، لقي اثنا عشر شخصا مصرعَهم، من بينهم خمسة أجانب، إثر غارة جوية أمريكية على الأراضي الباكستانية. ويلفت الكاتب إلى أن مثل هذه الغارات تُحدِث توترا كبيرا في باكستان. وتبرز الصحيفة في الختام أن الرئيس الأمريكي المنتخب باراك أوباما اتَّهم الرئيسَ بوش بتجاهل النزاع في افغانستان. وأعرب عن استعداده لارسال قواتٍ امريكية لمحاربة طالبان في باكستان، دون انتظارِ موافقةِ حكومةِ ذلك البلد.

 صحيفة "غازيتا"  تؤكد أن سفينة الحراسة الروسية "ني أوستراشيمي" تمكنت من احباط محاولةِ اختطافِ سفينةٍ تجارية، تحمل العلم السعودي، قام بها قراصنةٌ صوماليون.  وتوضح المقالة أنه عندما تعرضت ناقلة النفط "رابغ" لهجوم في خليج عدن، بادر قبطانُها إلى إرسال رسالةِ استغاثة. ولقد تلقت هذه الرسالةَ، السفينةُ الروسية "ني أوستراشيمي" التي كانت على بعد ثلاثين ميلاً من مكان الحادث، في مهمةِ مرافقةٍ لثلاثِ سفنٍ - روسيةٍ ويونانيةٍ وصينية. وفور ذلك انطلقت من على متن "ني أوستراشيمي" مروحيةٌ عسكرية باتجاه السفينة المستغيثة، وهذا ما جعل القراصنة يلوذون بالفرار باتجاه السواحل الصومالية. ويلفت كاتب المقالة إلى أن هذه، هي المرة الثانية التي تتمكن فيها "ني أوستراشيمي" من انقاذ سفينةٍ في خليج عدن. فقد تمكنت الاربعاء الماضي، بالتعاون مع الفرقاطة البريطانية "كمبرلاند"، من تحرير السفينة الدانماركية "باورفول" من ايدي القراصنة الصوماليين، ولقد أسفرت تلك العملية عن قتل ثلاثة من القراصنة.

صحيفة "كومسومولسكايا برافدا"  تتناول حادثة طريفة، حصلت لفتاة روسية في السابعةِ عشرةَ من عمرها. فقد قصدت تلك الفتاة أحد أطباء الأسنان شاكيةً من آلام حادةٍ في أضراسها. وعندما فحصها الطبيب وجد أن فمها مليء بالقروح. وتوضح المقالة أن الفتاة. وفي محاولة منها لجعل ابتسامتها براقة، عمدت إلى تنظيف أسنانها بمحلول يُستعمل في تنظيف الحمامات. ولقد أقدمت على ذلك بعد أن قرأت على العلبة جملة تفيد بأن المحلول لا يُضر بالطلاء ويؤمن بياضا ناصعا ورائحة زكية. ويعلق الكاتب على ذلك مشيرا إلى أن هذه النادرة تؤكد على ضرورة قراءة التعليمات بتمعن، بغض النظر عن سخفها الظاهري. لأن هذه الجملَ الساذجة بدأت تُكتَب نتيجةً لتصرفاتِ بعضِ الحمقى. ويذكر الكاتب نماذج من التعليمات التي تبدو سخيفة، منها ما يكتب على أجهزة تصفيف الشعر، وينص على عدم جواز استخدامه أثناء الاستحمام والنوم. وعلى المثقب الكهربائي محذرا من مغبة استخدامة لثقب الأسنان. وعلى أكياس المكسرات ينبه إلى وجود مكسرات في الداخل. كما ظهرت جُمَلٌ على أكياس المكسرات على متن طائرات "أمريكان إيرلاينز" تدعو إلى فتح الكيس وأكل ما في داخله. وجمل على المكاوي من طراز روينتا تدعو إلى عدم كي الملابس على الجسد. وظهرت جمل على بعض زجاجات الماء توضح أنه يجب فتح الغطاء ووضعُه جانبا، وعدم وضعِه في الفم. وثمة جملة مكتوبة على بدلة  سوبرمان للأطفال، تفيد بأن لبس البدلة لا يمنح القدرة على الطيران. وظهرت على قطع الصابون تعليمات  تحذر من استعماله للأكل.

أقوال الصحف الروسية حول الاحداث الاقتصادية العالمية والمحلية:

صحيفة "ار بي كا ديلي" كتبت  تحت عنوان " الساسة تحدثوا عن الأزمة وقمة العشرين تعيد هيكلة المؤسسات المالية"، أن قمة واشنطن التي جمعت قادة عشرين دولة يشكل ناتجها الإجمالي المحلي خمسة و80% من إجمالي الناتج المحلي العالمي ، لم تخرج بـِ "برايتن وودز" جديد، لكن القادة اتفقوا على التصدي للأزمة باستخدام الأدوات الوطنية المتاحة بالتنسيق مع بعضهم البعض.
وتشير الصحيفة إلى أن أهم نتيجة للقمة هو الاجتماع بحد ذاته ،ما يعتبر نقطة تحول من قمة الثماني الكبرى إلى قمة العشرين  التي ستكون فيها دول البريك على قدم المساواة مع الدول الغربية.

 صحيفة "ار بي كا ديلي" كتبت  تحت عنوان "مركز مالي في موسكو" أنه وبغض النظر عن ضعف الأداء الذي تشهده أسواق المال العالمية، إلا أن الشركة المديرة لبورصة فرانكفورت ستُدرِج في السوق  خمس عشرة شركة روسية ترغب بطرح أسهمها في اكتتاب عام أولي، كما وأن مديري هذه البورصة سيساعدون على إنشاء مركز مالي عالمي في موسكو.

صحيفة "كوميرسانت"  كتبت  بعنوان "البنوك تشتري سمعتها" أن البنك المركزي الروسي اتخذ خطوات لتحفيز البنوك على الاتحاد.
فتشير الصحيفة إلى أنه اعتبارا من الأول من يناير/ كانون الثاني المقبل ، يستطيع البنك الذي يشتري مصرفا متعثرا تحسين تقاريره المالية ، بفضل المعايير الجديدة للنظام المحاسبي الروسي الذي يعرف باسم "السمعة العملية". لكن الخبراء يلفتون إلى أن بعض البنوك غير النزيهة ستنتهز هذه الفرصة لتحسين أوضاعها من خلال صفقات وهمية .

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)