كشمير.. انتخابات على فوهة بركان

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/22417/

يتوجه الناخبون في الجزء الهندي من "كشمير" الى مراكز الاقتراع لانتخاب حكومة جديدة ٍللاقليم. وقد تضع هذه الإنتخابات الولاية أمام مفترق سياسي في ظل رفض الانفصاليين المشاركة فيها وإصرار نيودلهي على إجرائها.

يتوجه الناخبون في الجزء الهندي من "كشمير" الى مراكز الاقتراع لاختيار حكومة جديدة ٍللاقليم. وقد تضع هذه الإنتخابات الولاية أمام مفترق سياسي في ظل رفض الانفصاليين المشاركة فيها وإصرار نيودلهي على إجرائها.

هذه المنطقة تتنازعها صراعات... هي خليط من الخلافات الاثنية والدينية.. وجاءت ألاعيب السياسة لتزيد من تفاقمها.

القسم الهندي من "جامو وكشمير" يتوجه الى صناديق الاقتراع لانتخاب حكومة جديدة للولاية.

تجري إنتخابات  على 7 مراحل وتستمر حتى 24 ديسمبر/كانون الاول المقبل.

يجري هذا الحدث المهم  في ظل تصعيد خطير في أعمال العنف. لكنه ليس بالجديد على تلك المنطقة الساخنة اصلاً. فالانفصاليون دعوا لمقاطعة الانتخابات في إشارة واضحة الى عدم موافقتهم على بقاء كشمير تحت السيادة الهندية.

لكن الاحزاب الموالية للهند ستشارك في الانتخابات المرتقبة.

وقد إعتقلت قوات الأمن أكثر من 30 من قادة الانفصاليين بموجب مايسمى بقانون السلامة العامة، هذا القانون يسمح للشرطة بإحتجاز الاشخاص لمدة تصل الى سنتين دون محاكمة.

كما فرضت السلطات المحلية الاقامة الجبرية على زعيم الانفصاليين "ميرويز عمر فاروق" لكن ذلك لم يمنعه من الدعوة إلى تنظيم ما أسماه "إجتماعات حاشدة للحرية" في المناطق التي ستجري فيها الانتخابات. ووصف فاروق الانتخابات بالمهزلة.

وقد نشرت السلطات الامنية المزيد من عناصر الجيش في الولاية، محاولة منها لمنع اعمال عنف كتلك التي وقعت عام 2002 وأدت إلى سقوط عشرات القتلى. لا سيما وأن الولاية شهدت مؤخرا مظاهرات إحتجاجية مطالبة بالاستقلال. كانت الاضخم منذ اكثر من عقدين.

وقد دعا حزب المؤتمر الوطني الى إشراك الانفصاليين في العملية السياسية وإطلاق حوار قد يساعد على نبذ العنف وإحلال السلام. أما حزب الشعب الديمقراطي فعبر عن عدم موافقته على توقيت الانتخابات.

مر 20 عاماً على بدء الجماعات الانفصالية العمل المسلح ضد الهند والذي  ذهب ضحيته  68 ألف شخص في محاولة لاجبار نيودلهي على الموافقة على إستقلال الاقليم.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
فيسبوك