أقوال الصحف الروسية ليوم 14 نوفمبر/تشرين الثاني

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/22317/

نشرت صحيفة "فريميا نوفوستيه"  مقالة عن العلاقات الروسية الأمريكية. جاء فيها  أن السجال حول مشكلة الدرع الصاروخية يزداد حدةً بين الجانبين. وتضيف الصحيفة أن وزير الدفاع الأمريكي روبرت غيتس أكد أمس موقف بلاده التي لا تزال تأمل بعلاقاتٍ بناءةٍ مع روسيا. لكنها ترفض الضغوط من جانب موسكو بشأن الدرع الصاروخية. وتعليقاً على وعود الرئيس الروسي بنشر منظوماتٍ صاروخيةٍ حديثة من طراز "اسكندر" في مقاطعة كالينينغراد قال غيتس إن هذه التصريحاتِ ْ الاستفزازية ليس لها ما يبررها. وجاء في المقال أن موضوع الدرع الصاروخية سيكون أحدَ البنود الرئيسية أثناء القمة الروسية الأوروبية في مدينة نيس الفرنسية. وكان الرئيس ميدفيديف قد أعلن في مقابلةٍ مع صحيفة "لو فيغارو" أن الإدارة الأمريكية قررت نشر منظومةِ الدرع الصاروخية في أوروبا دون موافقة الأخيرة مجتمعةًْ بل عبر العلاقات الثنائية مع بعض البلدان الأوروبية. وفي هذا المجال تنقل الصحيفة عن الخبير في شؤون الأمن الدولي بالولايات المتحدة نيقولاي زلوبين أن السجال الروسي الأمريكي لا يزال يصطدم بجدارٍ من عدم الثقة بين الطرفين.
كما أن مناقشة هذه المسائل غالباً ما تنتهي بتبادل الشكوك والاتهامات. ويضيف الخبير أن موسكو وواشنطن ستواجهان في المستقبل صعوباتٍ أكبر بشأن الاتفاق حول هذه المسألة وغيرها ما لم تتجاوزا الوضع الراهن في علاقاتهما.

صحيفة "ترود" تتحدث عن التسلح الإيراني ، فتقول إن إيران أطلقت بنجاح صاروخاً باليستياً جديداً من طراز "سجيل" يصل مداه إلى ألفي كيلومتر... وتضيف الصحيفة أن هذا الصاروخ يهدد إسرائيل  والقواعد الأمريكية في منطقة الخليج العربي... وينقل الكاتب عن الناطق باسم الخارجية الأمريكية روبرت وود أن الأمريكيين عازمون على العمل لوقف هذه التجارب الإيرانية، ويصرون على أن تساهم روسيا في ذلك مساهمةً مباشرة. ويرى الكاتب أن مصير عناصر الدرع الصاروخية في التشيك وبولونيا سيتوقف على نجاح الخبراء الإيرانيين في تصنيع الصواريخ الباليستية. وفي هذا الصدد أعلنت واشنطن أن تجرِبة صاروخ "سجيل" تؤكد مرةً أخرى ضرورة نشر الدرع الصاروخية في أوروبا. كما أن معلومات الاستخبارات الأمريكية تفيد بأن إيران قد تمتلك بعد سبع سنواتٍ من الآن صواريخ يصل مداها إلى الولايات المتحدة... وتنقل الصحيفة عن بعض الخبراء أن التجارِب الإيرانية الأخيرة مجردُ خداع يخدم أغراضاً سياسية. كما أن طهران تبغي من ذلك إظهار جاهزيتهاْ للمواجهة العسكرية. ويرى المحلل العسكري ألكسندر خرامتشيخين أن مدى الصواريخ الإيرانية أقلُْ مما يعلِن عنه المسؤولون الإيرانيون. أما الخبير أناتولي تسيغانوك فيستبعد أن تتمكن إيران في المستقبل القريب من صنع صواريخَ قادرةٍ على الوصول إلى الولايات المتحدة ما لم تساعدها بلدان أخرى. ويعتقد الخبير أن سياسة السلطات الأمريكية ترمي إلى نشر عناصرِ الدرع الصاروخية أولاً، ومن ثم التأكدِ من دقة المعلومات التي تقدمها أجهزة الاستخبارات.

وفي معرض تعليقها على فوز باراك أوباما ترى صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا"   أن هذا الفوز يعني الكثير لأمريكا. وتبرز أهمية ذلك لجهة العلاقة بين البيض والسود. وتقول إن انتفاضات الزنوج العديدة وحروب الشوارع العرقية في لوس أنجلوس لم تزل حيةً في ذاكرة المجتمع الأمريكي. وترى الصحيفة أن انتصار أوباما سيعطي زخما قوياًْ لتطور الوعي الذاتي عند الأمريكيين من أصل أفريقي. ويتساءل ممثلو النخبة السياسية الأمريكية عما إذا كان ذلك سيجعل من البيض أقليةً في إدارة أوباما. وجاء في المقال أن هذا الانتصار سيُقَدم حافزاً كبيراً لحركات الأقليات القومية والعرقية خارج الولايات المتحدة. ويضيف الكاتب أن أول بلدٍ يتبادر إلى الذهن هو فرنسا. حيث كانت المجموعات الإثنية طيلة عقودٍ عديدة تُعبر بمختلف الأشكال والأساليب عن احتجاجها على ما تشعر به من اضطهاد. ويَتوقع الكاتب أن تقنع الانتخابات الأمريكية الأخيرة هذه المجموعات بأن الأساليب السياسية قد تكون أكثر جدوى من إحراق السيارات. وعن منعكسات فوز أوباما على روسيا يقول الكاتب إن موسكو لم تلمِس في تاريخ العلاقات الروسية الأمريكية أي فَرقٍ جوهريٍ بين إدارةٍ جمهورية وأخرى ديمقراطية. ويرى الكاتب أن من السابق لأوانه التكهن إن كان تغيُّر لون الرئيس الأمريكي سيؤثر على العلاقات بين روسيا وأمريكا.

ونشرت صحيفة "كراسنايا زفيزدا" مقالاً عن تصدي سفينة الحراسة الروسية "ني اوستراشيمي" للقراصنة في خليج عدن. وتوضح الصحيفة أن "ني اوستراشيمي" أي "المغوار" بالعربية تمكنت بالاشتراك مع فُرقاطةٍ بريطانية من الحيلولة دون استيلاء القراصنة على سفينة شحنٍ هولندية. ويشير الكاتب إلى أن القراصنة الصوماليين أطلقوا النار على السفينةِ التجارية وحاولوا اختطافها مرتين. لكن تدخل السفن الحربية أجبرهم على التخلي عن مخططاتهم الإجرامية. وتذكر الصحيفة أن "المغوار" الروسية تُرافق حالياً عدة سفن. من بينها "سيس كوماندر" التابعة لشركةٍ هولندية والتي يضم طاقَمُها 15بحاراً روسيا. ويبرز المقال أنه منذ بداية العام الحالي اعتدى القراصنة في خليج عدن على أكثرَ من 60 سفينةً أجنبيةْ بهدف النهب أو الحصول على فدية. ويضيف الكاتب أن القراصنة يحتجزون حالياً ما يزيد عن 10سفنٍ تجارية. كما جاء في المقال أن سفينة الإمداد "يلنيا" ستنضم قريباً إلى سفينة الحراسة الروسية. وكانت "يلنيا" انطلقت من مينائها في بحر البلطيق متجهةً نحو السواحل الصومالية لإمداد المغوار بالوقود والأغذية. وتحسبا لاعتداءٍ محتملٍ من قبل القراصنة تحمل سفينة الإمداد على متنها وحدةً من مشاة البحرية مزودةً بالأسلحة الخفيفة والثقيلة.

وقالت صحيفة "غازيتا" إن رئيس الوزراء الروسي فلاديمير بوتين أوفى بوعده أمام المتقاعدين. إذ أن معاشاتهم لن تتأثر بالأزمة المالية في البلاد. ويشير المقال إلى أن أكثر المعاشات التقاعدية انخفاضاً لن تقل في العام المقبل عن الحدود الدنيا لمستوى المعيشة. لكن العديد من الخبراء يؤكدون على ضرورة ربط الرواتب التقاعدية لا بالمستوى الأدنى للمعيشة بل بمتوسط رواتب العاملين في الدولة. ويذكر الكاتب أن متوسط الرواتب التقاعدية في روسيا يقل بأربع مراتٍ عن متوسط رواتب العمل. وتنقل الصحيفة عن المحلل الاجتماعي يفغيني غونتماخر أن تحسين الوضع المعيشي للمتقاعدين يتطلب زيادة الجزء الإدخاري لراتبهم التقاعدي. وتوضح المقالة أن الجزء الإدخاري هو نسبةٌ معينة يحولها رب العمل إلى صندوق التقاعد. ويتم احتساب تلك النسبة انطلاقاً من راتب العامل. ويبرز المقال أن هذا الإجراء وغيرَه سيسمح بتقليص الفارق بين راتبَي العملِ والتقاعد ليصل إلى مرةٍ ونصف. وفي الختام تورد الصحيفة دراسةً لأكاديمية العلوم الطبية في روسيا تشير إلى أن المتقاعد يستهلك موادَ غذائية أقلَ بكثير من تلك التي يستهلكها الإنسان العامل. وانطلاقا من تلك الدراسة يؤكد الكاتب على أن الفرق بمقدار مرةٍ ونصف بين راتبي المتقاعد والعامل يُعتبر فرقاً مقبولاً.

صحيفة "كمسمولسكايا برافدا" تقول إن موسكو ستستقبل قريباً المغني والمؤلف الموسيقي الشهير إلتون جون. وتشير الصحيفة إلى أن زيارته هذه ليست الأولى إلى العاصمة الروسية. فالسير إلتون يعشق موسكو وتستهويه حفاوة الاستقبال أثناء زيارته لها. ويبرز المقال أن المغني البريطاني عادةً ما يُقيم حفلاته الروسية أمام حضورٍ منتخب وليس في الملاعب الكبيرة أو الساحات الواسعة كما اعتاد غيره من النجوم. وتضيف الصحيفة أن الحفلة القادمة لن تكون استثناءً. لأن إلتون جون اختار أن يؤدي أعماله الفنية أمام جمهورٍ ثري. وفي السابع من الشهر المقبل سيظهر المغني المعروف في قاعةٍ موسيقيةٍ جديدة. لكنها أُنشُئت داخل أحد المراكز التجارية الضخمة المختصة ببيع الملابس الفاخرة. أما عن سعر البطاقات فتقول الصحيفة إنه يتراوح بين ألف دولار للبطاقة العادية وخمسين ألفاً مقابل الجلوس في جناحٍ خاص. ويوضح الكاتب أن الجمهور لن يستمتع بمشاهدة أسطورةِ موسيقى الروك فحسب، بل سيتمكن أيضاً من مشاهدة مجموعةٍ جديدة من الساعات المرصعةِ بالمجوهرات. أما الهدف من الحفلة فيتسم بالنبل حسب الصحيفة، لأن رَيْعها سيذهب إلى صندوق إلتون جون لمكافحة مرض الأيدز... وفي الختام يُعبر الكاتب عن استغرابه من أن بطاقات الحفلة بيعت بالكامل، وذلك رغم الأزمة المالية التي تعصف بالبلاد.

أقوال الصحف الروسية حول الاحداث الاقتصادية العالمية والمحلية:

صحيفة "فيدوموستي" كتبت تحت عنوان" أقل من 50 دولارا " أن سعر ماركة النفط الروسي "يورال" هبط في الأمس ولأول مرة خلال العام الجاري بحوالي  2.5% إلى  49  دولارا و30 سنتا للبرميل، أي ما يعني هبوطه دون السعر المفترض في الموازنة الروسية للعام المقبل البالغ 50 دولارا للبرميل.وتنقل الصحيفة عن محللين قولهم بأن الشركات النفطية الروسية المصدرة للنفط ستخسر في هذه الحالة 14دولارا في كل برميل.وتعزو الصحيفة سبب هذا الهبوط إلى تراجع الطلب العالمي على النفط جراء تراجع نمو الاقتصاد العالمي.

صحيفة "كوميرسانت" كتبت تحت عنوان"المقترضون يمددون الوقت" أن تداعيات أزمة المال بدأت تترك أثرا على قدرة المقترضين على الدفع ، وأن حجم القروض الفردية التي تجاوزت الحد النهائي للسداد تزايدت في الشهر بنسبة ستة في المئة عما كانت عليه قبل الأزمة، وأن المصارف ستعوض الديون صعبة السداد بزيادة حجم الاقراض، ولكن في حال استمرت هذه الظاهرة لمدة أربعة أشهر، فسيصبح الاقراض الشخصي قطاع أعمال خاسر للبنوك.

صحيفة  "آر بي كا ديلي " تكتب تحت عنوان  " الركود العظيم"  أن البلدان المتطورة دخلت مرحلة الركود الأقسى منذ الحرب العالمية الثانية ، وذلك حسب التوقعات الاقتصادية  لمنظمة التعاون والتنمية الاقتصادية. وتشير الصحيفة أنه في حال قدمت الحكومات الدعم لقطاعات الاقتصاد الحقيقي، سيبدأ النشاط بالعودة إلى الغرب ولكن ليس قبل النصف الثاني من العام المقبل، والنمو الاقتصادي سيلاحظ عام20010  . ويرجح محللون أن يبدأ اقتصاد البلدان الصاعدة  بما فيها روسيا بشكل مبكر.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)