أقوال الصحف الروسية ليوم 13 نوفمبر/تشرين الثاني

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/22280/

صحيفة "نوفيي إزفيستيا"  تسلط الضوء على اجتماع رؤساء حكومات رابطة الدول المستقلة في العاصمة المولدوفية كشينيوف يوم الجمعة المقبل. وتقول الصحيفة إن المجتمعين سيناقشون استراتيجية التنمية الاقتصادية حتى العام 2020. وتشير الصحيفة إلى أن نتائج الأزمة المالية العالمية تثير اليوم قلق معظم مواطني دول الرابطة. ويورد الكاتب عن بعض الخبراء أن الأزمة ستؤثر على كافة هذه الجمهوريات وإنْ بدرجاتٍ متفاوتة. ففي بيلوروسيا، على سبيل المثال، يُقْدم المواطنون بحماس على شراء الدولارات. بينما ستؤدي الأزمة إلى تقلص حجم الصادرات على مستوى الاقتصاد عموماً. أما في أوكرانيا فقد وصلت آثار الأزمة إلى قطاعات الاقتصاد الحقيقي. ويلفت الكاتب إلى أن إدارات المؤسسات الصناعية في هذا البلد تفرض على العاملين إجازاتٍ طويلةَ الأمد بلا راتب. كما أن اسعار السلع الأساسية ارتفعت في الشهر الجاري بنسبةٍ تتراوح بين 50و100 بالمئة... وتنقل الصحيفة عن الخبير بشؤون رابطة الدول المستقلة فلاديمير جاريخين أن الأقل تضرراً من الأزمة هي الدول ذات الاقتصاد البدائي، أي طاجكستان وقرغيزيا ومولدوفا. ومع ذلك يؤكد الخبير أن الموجة الارتدادية للأزمة ستُلحق اضراراً بالغةً بهذه البلدان. ذلك أن تباطؤ وتائر نمو الاقتصاد العالمي سيؤدي إلى تقلص الطلب على المواد الخام والمنتجات الزراعية. ويتناول الكاتب في الختام وضع الاقتصاد الروسي. فيرى أن روسيا ستتجاوز الأزمة بسهولةٍ أكثر وأضرارٍ أقل مقارنةً بغيرها من بلدان الرابطة. ويعزو ذلك إلى احتياطيها المالي الكبير نسبيا وسوقها الداخلية المتطورة التي ستدعم الطلب على المنتجات الوطنية.

صحيفة "مسكوفسكي كومسوموليتس" تتناول بالتحليل الصعود الحاد لسعر الدولار مقابل الروبل خلال اليومين الماضيين.. ويرى الكاتب أن تصريحَ حاكم المصرف المركزي الروسي سيرجي إيغناتيف كان أحدَ الأسباب الرئيسية وراء ذلك الارتفاع. فقد أعلن السيد إيغناتيف عن منح ما سماه ببعض المرونة  لسعر صرف الروبل مقابل العملات الأجنبية. وتضيف الصحيفة أن تلك المرونة أدت إلى انحناءِ الروبل تحت وطأة الدولار. ويذكر المقال أن الروس اندفعوا منذ بداية الخريف الماضي إلى بيع روبلاتهم. فتجاوز إجمالي العملات الأجنبية التي اشتروها خلال شهرأيلول/ سبتمبر الماضي ستةَ مليارات دولار. وتشير الصحيفة إلى أن ذلكَْ شكل رقماً قياسيا لم تشهده البلاد منذ عام 1999. ولا يُستبعد أن تتجاوز إحصائية شهر تشرين الأول/ أكتوبر ذلك الرقم. ويعبّر الكاتب عن ثقته بأن الانخفاض السلس لسعر العملة الروسية لا يحمل في طياته أي خطرٍ على اقتصاد البلاد. لكنه يستغرب في الوقت نفسه من قرار المصرف المركزي الروسي رفعَ سعر الفائدة بمقدار واحدٍ بالمئة. ويوضح صاحب المقال أن المصارف المركزية في غالبية أنحاء العالم تعمَد إلى تخفيض أسعار الفائدة ، وذلك في ظل نقص السيولة وانعدام الثقة في الأوساط الاقتصادية. لكن المصرف المركزي الروسي اختار منذ يومين أن يبحر عكس التيار. وفي الختام يخلص الكاتب إلى أن سعر الروبل سيستمر بالانخفاض. آملاً أن تحافظ السلطات المالية في البلاد على انسيابية ذلك الانخفاض.

صحيفة "روسيسكايا غازيتا" مسألة الإسكان في روسيا. فتقول إن الحكومة تعتزم قبل نهاية العام الجاري تنظيم مناقصاتٍ بين شركات البناء لشراء 43 ألف شقة. وتضيف أن هذه الشقق ستخصص لمنتسبي القوات المسلحة وسكان الأبنية القديمة المعرضةِ لخطر الانهيار.وتشير الصحيفة إلى أن الحكومة تنوي شراء المساكن حسب متوسط سعر سوق العقارات الذي تعتمده وزارة التنمية الإقليمية..وجاء في المقال أن تنفيذ الخطة يتطلب إجراء بعض التعديلات التشريعية التي من المفترض أن يُقِرها البرلمان الروسي هذا الأسبوع. وبذلك سيكون بوسع الحكومة شراء المساكن في سوق العقارات. في الوقت نفسه تهدف هذه الخطوة
إلى دعم قطاع البناء والإيفاء بالتزامات الحكومة في المجال لاجتماعي. وتنقل الصحيفة عن وزير التنمية الإقليمية فكتور باسارغين أن هذا البرنامج سينفذ في آجالٍ قصيرةٍ جداً. بحيث تُنجز كافة الإجراءات الضرورية قبل نهاية العام الجاري. ومن المتوقع أن تُصدِر الحكومة قراراً يحدد طريقة شراء المساكن ومواصفات الشقق المطلوبة، وذلك فور إقرار التعديلات التشريعية في البرلمان. وفي الختام يعتقد الكاتب أن المنافسة بين شركات البناء ستكون على أشدها. إذ أن المبالغ التي ستضخها الحكومة في قطاع البناء تقدر بحوالي 83 مليار روبل، أي ما يزيد على ثلاثة مليارات دولار.

صحيفة "راسيسكايا غازيتا" تنشر نص مقابلةٍ أجرتها مع رئيس الوزراء المصري أحمد نظيف الذي يقوم بزيارةٍ رسمية إلى موسكو. ويقول السيد نظيف عن الأزمة المالية العالمية إنها لم تؤثر على مصر عملياً. ويعزو ذلك إلى احتياطي بلده من العملات الصعبة والتدابير التي تتخذها الحكومة للحد من تأثير الأزمة على الاقتصاد المصري. ويشير في هذا السياق إلى المشاريع التي تجتذب استثماراتٍ جديدة. وينوه الضيف بما دار بينه وبين رئيس الوزراء الروسي فلاديمير بوتين عن تعاون البلدين في استخراج النفط والغاز. وجاء في المقابلة أن مصر بلد مصدر للغاز يتمتع بفرص تصدير هذه المادة إلى كلٍ من إسرائيل ولبنان وسوريا، ناهيك عن مد أنبوبٍ لنقلها إلى تركيا. ويرى أن وصل أنابيب الغاز المصرية بمثيلاتها الروسية قد يفتح آفاقا هامة للتعاون. ويتحدث رئيس الوزراء المصري عن احتمالات التعاون في مجال النقل. فيؤكد أن بلاده تدعو لتنفيذ مشاريعَ مشتركة مع روسيا لما فيه مصلحة البلدين. وفي المجال السياسي يؤكد السيد نظيف أن الديمقراطية في الشرق الأوسط لا يمكن فرضُها من الخارج. فتجربة العراق وغزة خير دليلٍ على ذلك. ويشدد نظيف على أهمية التعددية الحزبية وحرية الصحافةِ والتعبير، بالإضافة إلى دساتيرَ تضمن هذه الحقوق للمواطنين.

صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" تتحدث عن الافتتاح المرتقب لأول مركزٍ تدريبيٍ في روسيا مختصٍ بتأهيل العاملين في مجال الاقتصاد الإسلامي. وتوضح الصحيفة أن المركز سيُفتَتح في مدينة قازان التترية في السادس والعشرين من الشهر الحالي. ويتوافق الافتتاح مع الذكرى العاشرة لتأسيس الجامعة الإسلامية الروسية. ويضيف المقال أن كلاً من بنك التنمية الإسلامي ومدرسةِ أعمال كوالا لامبور شاركا في تطوير مشروع المركز التدريبي. ويشير صاحب المقال إلى أن القانون الروسي لا يحكم مجال الاقتصاد الإسلامي. لكن ممثلي العديد من الأقاليم والجمهوريات الروسية ذاتِ الأغلبية المسلمة يدعون إلى سنّ تشريعاتٍ ملائمة في هذا المجال. وتنقل الصحيفة عن رئيس الجامعة الإسلامية الروسية رفيق محمدشين أنه يرى لبلاده دوراً استراتيجياً في بناء عالمٍ متعدد الأقطاب. وستلعب الدول الإسلامية دوراً محوريا في ذلك النظام العالمي الجديد. ويؤكد كاتب المقال أن معايير عمل المصرف المركزي الروسي يجب تعديلها، وذلك لتتوافق مع عمل مؤسسات الاقتصاد الإسلامي في البلاد. وتذكر الصحيفة أن تعاملات المصرف المركزي الروسي تنطلق من أساس الفائدة على القروض التي يمنحها. وهذا المعيار في التعامل المالي لا يلائم نظام الاقتصاد الإسلامي. وفي الختام يشير المقال إلى أن علاقات تترستان الاقتصادية بالدول الإسلامية تتطور باستمرار. كما شهدت السنوات الأخيرة توطيد العلاقات مع دول الخليج وجنوب شرق آسيا. 
صحيفة "إزفستيا" تسلط الضوء على ما وصفته بحالة الذعر بين متعهدي حفلات رأس السنة في موسكو. يتحدث المقال عن التقشف الذي تمارسه الشركات الروسية. فأكثر من نصف الشركات ألغت مآدب الطعام من قائمة الاحتفال برأس السنة. أما بقية زبائن متعهدي الحفلات فقلصوا ميزانية العيد إلى النصف تقريباً. وتضيف الصحيفة أن محلات بيع الهدايا باتت تجني غالبية أرباحها من مبيع البضائع الرخيصة. ولا يستبعد الكثيرون أن يجري احتفال رأس السنة المقبلة تحت شعار "الاحتفال يجب ألا يكون رخيصاً لكن يمكن أن يكون غيرَ مكلف". ويتعجب صاحب المقال من كون أكثر المؤسسات تقشفاً هي المصارف والشركات النفطية. فالمتاجرون بالذهب الأسود يقلصون قائمة المشاركين في الاحتفال. أما المصرفيون فارتأوا قضاء الأعياد المقبلة مع أفراد العائلة حصراً. وتنقل الصحيفة عن إحدى متعهدات الحفلات أن الطلب ازداد هذا العام على ما يسمى بالاحتفالات التقشفية، والتي تقتصر على عرّيفٍ ْللحفل وموسيقى تسجيلية. أما الموسيقى الحية ونجوم الطرب الروسي فالطلب عليهم شحيح للغاية. ويشير المقال إلى أن متعهدي الحفلات لا زالوا يأملون باستقطاب الزبائن هذا العام، وذلك بالإعلان عن حسوماتٍ تصل إلى خمسين بالمئة بالإضافة إلى تقديم المشروبات المجانية.

أقوال الصحف الروسية حول الاحداث الاقتصادية العالمية والمحلية:

صحيفة "ار بي كا ديلي" كتبت تحت عنوان " الأزمة تكلف روسيا 222 مليار دولار" أن دول العالم الرئيسة أنفقت أو تخطط للإنفاق لمواجهة أزمة المال العالمية حوالي 9 ترليونات و200 مليار دولار.
وتلفت الصحيفة أن بريطانيا احتلت مركز الريادة وانفقت حوالي ترليون دولار أي ما يعادل 37% من إجمالي ناتجها المحلي، وأن الأزمة كلفت روسيا  13.9% من إجمالي الناتج المحلي اي ما يعادل 222 مليار دولار، ويعتقد خبراء أن قطاع الأعمال بدوره يجب أن يتحمل جزءا من المسؤولية للتصدي للأزمة.

 صحيفة  " ار بي كا ديلي " سلطت الضوء على إقبال المواطنين الروس على شراء الدولار وكتبت تحت عنوان "دولارات في الحصالة" أن المواطنين من جديد أبدوا اهتمامهم بالعملات الأجنبية، حيث اشتروا في سبتمبر/ أيلول الماضي حوالي 6 مليارات دولار، وأن الدافع وراء هذا الإقبال هو الانخفاض الحاد لقيمة الروبل بالمقارنة مع شهر أغسطس/آب ، وتشير الصحيفة أن مديري المصارف لا يستبعدون أن يعود المواطنون إلى الادخار بالدولار، كما كان الحال في التسعينيات من القرن الماضي.

 صحيفة "كوميرسانت" كتبت تحت عنوان "حرب الصبية الصينيين" أن المفاوضات الروسية الصينية بشأن منح 25 مليار دولار للشركتين الروسيتين "روس نفت" و"ترانس نفت" وصلت إلى طريق مغلق، لأن الطرفين لم يتفقا على قيمة  الفائدة على هذه القروض و ضمان إرجاعها. وتلفت الصحيفة أنه مضى  اسبوعين منذ توقيع هذه الاتفاقية ، ولكن الصين أعلنت أنها ستنفق 600 مليار دولار لمواجهة الأزمة المالية. من جهتها وعدت روسيا بدعم الشركات النفطية، لكن بغض النظر  يبقى الأمل موجودا بالحصول على هذه القروض.


تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)