السياسة رأس الحربة في مؤتمر التسامح الديني

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/22251/

إنطلق مؤتمر حوار الأديان والثقافات الذي تنظمه الامم المتحدة يوم 12 نوفمبر/تشرين الثاني في مقرها بنيويورك. حيث سيجمع للمرة الأولى زعماء عرب مع الرئيس الإسرائيلي شمعون بيريز تحت سقف واحد. وفي الوقت نفسه بدأ أعماله بموسكو لقاء مماثل مخصص لحوار الأديار.

إنطلق مؤتمر حوار الأديان والثقافات الذي تنظمه الامم المتحدة  يوم 12 نوفمبر/تشرين الثاني في مقرها بنيويورك. حيث سيجمع للمرة الأولى زعماء عرب مع الرئيس الإسرائيلي شمعون بيريز تحت سقف واحد.
يشارك في اجتماع الحوار بين أتباع الأديان والثقافات والحضارات والذي من المقرر ان يستمر لمدة يومين العاهل السعودي عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود، المبادر بعقد هذا المنتدى، إلى جانب عدد من قادة البلدان العربية بما فيها الكويت والبحرين والأردن ولبنان، ورؤساء حكومات قطر والمغرب والإمارات العربية المتحدة وجيبوتي ومصر. كما ويشارك في المؤتمر الرئيس الأميركي جورج بوش ورئيس الوزراء البريطاني غوردون براون ورئيسا باكستان آصف علي زرداري وأفغانستان حامد كرزاي وكذلك الرئيس الإسرائيلي شمعون بيريز إلى جانب زعماء ودبلوماسيين من 60 دولة أخرى. وسيمثل روسيا في هذا اللقاء مندوبها الدائم لدى المنظمة الدولية فيتالي تشوركين. 
مأدبة عشاء يحضرها زعماء عرب ورئيس إسرائيل
 وكانت الأمانة العامة للأمم المتحدة قد اقامت حفل عشاء يوم 11 نوفمبر/تشرين الثاني في نيويورك  حضره بان كي مون الأمين العام للأمم المتحدة و40 شخصية عربية مهمة من بينها العاهل السعودي عبدالله بن عبدالعزيز والرئيس الإسرائيلي شمعون بيريز.
وأشار بان كي مون الأمين العام الامم المتحدة إلى أن لقاءً كهذا يمكن أن يعزز روح التعاون والحوار بين المشاركين في المؤتمر. كما أشاد بالدور الهام للمبادرة الروسية الخاصة بتطوير حوار الحضارات .

وفي معرض  حديثه عن التعاون الدولي في نطاق " رابطة الحضارات" التابعة للأمم المتحدة أعلن الأمين العام للمنظمة الدولية قائلاً:" لقد طرح والأحكام المسبقة مثل معاداة السامية والعداء للإسلام وكذلك شتى أشكال التمييز العنصري والديني الأخرى. ويبدو لي أنه لم تؤخذ العبر حتى الآن من أي درس من دروس التاريخ الفظيعة.

وأكد العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز على  ضرورة التعلُّم من عبر الماضي القاسية ، مشيرا الى أن الارهاب والإجرام هما أعداء الله وكل دين وحضارة .. وأوضح العاهل السعودي ان الايدي ممدوة لكل محبي السلام والعدل والتسامح حسب تعبيره .

ومن جهته أعلن  الرئيس الإسرائيلي شمعون بيريز  ان مبادرة السلام التي دعت اليها السعودية في مؤتمر القمة العربية ببيروت تجعل السلام أقرب حاليا لشعوب المنطقة وقال ان حل الصراع العربي الاسرائيلي غير ممكن عسكريا.

وعلى التوازي مع مؤتمر حوار الأديان والثقافات المنعقد في مقر الأمم المتحدة بنيويورك بدا أعماله بموسكو يوم 12 نوفمبر / تشرين الثاني لقاء الزعماء الدينيين لروسيا الاتحادية الخاص بالموضوع ذاته.وفي كلمته التي القاها أمام المشاركين في هذا اللقاء  توجه المطران كيريل إلى ممثل العربية السعودية مؤكدا على دعمه للمبادرات السعودية المتعلقة بحوار الأديان . وأضاف قائلاً:" علينا  جميعاً ان نعمل كشركاء متساويين في الحقوق. وليس بوسع أحد أن يطالب بدور خاص ومتميّز".

وتحدث في هذا اللقاء رئيس الإدارة الدينية للقوقاز شيخ الإسلام باشا ـ زاده فأعرب عن شكره الجزيل للبطريرك  الكسي الثاني والمطران كيريل على المساهمة الجليلة في قضية التعاون بين الأديان. وأكد زعيم مسلمي القوقاز على أن حل أغلبية القضايا الدولية في أيامنا يغدو أمراً متعذراً بدون أخذ العامل الديني بعين الاعتبار.

وأضاف قائلاً:" إن تجاهل الجانب الأخلاقي لحياة الإنسان يجلب العديد من المصائب للبشرية. وإن مجلس الأديان لدى الأمم المتحدة يمكن أن يؤثراً إيجابياً على الأحداث من خلال تحليلها  من وجهة النظر الأخلاقية ورفض كل ما يتنافى مع إرادة الخالق الأوحد". وأكد باشا ـ زاده على أن الدين يجب ان يكون دائماً خارج السياسة. وقال أن الدين اليوم يعتبر جزءاً لا يتجزّأ من الواقع العالمي.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)