النزاع في القوقاز ليست عقبة أمام العلاقات الروسية-الأوروبية

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/22207/

أعلن مسؤول دبلوماسي أوروبي رفيع المستوى أنه من المتوقع أن تجري الجولة الثانية من المفاوضات بين الاتحاد الأوروبي وروسيا حول اتفاقية الشراكة بينهما في الـ 25 من شهر نوفمبر/تشرين الثاني الجاري.

أعلن مسؤول دبلوماسي أوروبي رفيع المستوى أنه من المتوقع أن تجري الجولة الثانية من المفاوضات بين الاتحاد الأوروبي وروسيا حول اتفاقية الشراكة بينهما في الـ 25 من شهر نوفمبر/تشرين الثاني الجاري.

وقال المسؤول الأوروبي في حديث لوسائل الاعلام الروسية يوم الثلاثاء 11 نوفمبر/تشرين الثاني " إنه ينتظر جولة أخرى من المفاوضات بين الاتحاد الأوروبي وروسيا حول اتفاقية جديدة للشراكة بينهما، ومن المتوقع أن تجري هذه المفاوضات في تاريخ  25 من شهر نوفمبر/تشرين الثاني الجاري، ولكني لست متأكداً من التاريخ حتى الآن.

وأكد المصدر أنه سيتم الاعلان عن استئناف المفاوضات حول اتفاقية جديدة للشراكة  بين الاتحاد الأوروبي وروسيا في القمة المقبلة التي ستعقد بينهما في مدينة نيتس الفرنسية.

يذكر أن قادة دول الاتحاد الأوروبي كان قد قرروا تجميد مفاوضات الشراكة مع روسيا في 1 سبتمبر/ أيلول من العام الجاري عقب حرب القوقاز الاخيرة.

وفي الوقت نفسه شدد المصدر أن الاتحاد الأوروبي لا يربط تطور العلاقات مع روسيا بالنزاع في القوقاز. وأن الاتحاد الأوروبي ينظر إلى النزاع نظرة واقعية. قائلاً " الاتحاد الأوروبي يقف موقفاً واقعياً بالنسبة للنزاع الجورجي-الأوسيتي الجنوبي. نحن نصر على وحدة الأراضي الجورجية، ولكن ضمن الاتحاد الأوروبي توجد أسئلة مثل تقسيم قبرص إلى شطرين. ولكن لا يعني هذا أن وجود المشاكل يجب أن تحجبنا عن اتخاذ القرارات وعن متابعة العمل".

وأضاف الدبلوماسي " أن هذه المسألة لا يجب أن تقف عائقاً أمام تطور العلاقات بين روسيا والاتحاد الأوروبي".

ولكن في الوقت نفسه أشار المتحدث إلى أن بروكسيل يربط بين توقيع الاتفاق الجديد للشراكة بين روسيا والاتحاد الأوروبي وبين دخول روسيا في منظمة التجارة العالمية.

وقال " أن القسم الأكبر من المفاوضات حول الاتفاقية الجديدة للشراكة بين روسيا والاتحاد الأوروبي لن يكون له فائدة إذا لم تكن روسيا عضواً في منظمة التجارة العالمية. لأن هدف الاتفاقية الجديدة يكمن في تفعيل علاقات تؤدي إلى التوصل إلى اتفاق حول التجارة الحرة".

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)