حماس: خطاب عباس ليس وطنيا بل حزبي مقيت

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/22189/

اعتبر المتحدث باسم حركة حماس فوزي برهوم أن عباس لم يتحدث كرئيس للشعب الفلسطيني وأن خطابه مليء بالتناقضات وليس خطاباً وطنياً بل حزبي مقيت على حد وصفه.

اعتبر المتحدث باسم حركة حماس فوزي برهوم  أن محمود عباس رئيس السلطة الفلسطينية لم يتحدث كرئيس للشعب الفلسطيني وأن خطابه مليء بالتناقضات وليس خطاباً وطنياً بل حزبي على حد وصفه.
وأضاف برهوم "نحن نؤكد أن هذا الخطاب لا ينم عن حسن نوايا من قبل الرئيس محمود عباس بمستقبل حوار وطني فلسطيني ناجح، لايمكن أن نبني على هذا الخطاب الهجومي الملئ بالحقد على حركة حماس مستقبلا واعدا للوحدة الوطنية الفلسطينية، وبالتالي هذا الخطاب يعنون لمرحلة انقسام قادمة يؤسس لها"

عباس: حماس أجهضت الاعداد للحوار الوطني   
وكان عباس في الخطاب الذي ألقاه في الذكرى الرابعة لرحيل الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات قد جدد اتهامه لقادة حماس بإفشال الجهود الرامية إلى رأب الصدع قائلا "إنهم أجهضوا المبادرة اليمنية، ثم ذهبنا إلى قمة دمشق وثبتنا تلك المبادرة ولازالوا يماطلون فيها، وجاءت جهود مصر أشهراً طويلة من أجل الحوار وفي اللحظة الأخيرة أجهضوها وأصابوا شعبنا بالإحباط الكامل بسبب هذا الموقف الذي لا نجد له تفسيراً".

وأضاف قائلاً " نحن لا نريد مثل هذه الشعارات الطائفية، نحن اصحاب شعارات وحدوية، وحدة وطنية. نحن نقول وحدة وطنية وشعب واحد بكل فئاته بكل أفكاره ولكننا لا نكفّر ولا نخّون أحداً كما يفعلون. نحن نقول كلنا أبناء الوطن وعليهم أن يعودوا إلى حظيرة الوطن لكي يفكروا بمصلحة الوطن.ولكن مع الأسف الشديد أضاعوا تلك الفرص، ربما يتساءل البعض مَنْ هم هؤلاء؟ لا نبني للمجهول "انها حركة حماس وقيادة حماس"

وأكد يقول " نحن لسنا مثلهم لا نصنف الشعب بكافر ومؤمن، نحن كلنا أبناء شعب واحد يرنو إلى هدف واحد وهو تحقيق الاستقلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس".

 عباس: نحن مع الحوار ومع الجهود العربية

وأكد عباس أنهم مع الحوار ومع الجهود والدعوات العربية لإنهاء الإنقسام، وقال " ونحن مع مع جهود الأشقاء في مصر العربية، نحن نثق بمصر التي ضحت من اجل الشعب الفلسطيني في حروب مختلفة منذ عام 1948 وإلى اليوم. نحن مع جهود مصر و مع ما قامت به مصر التي تعتبرنا أمنها الإقليمي والإستراتيجي".

واعرب عباس عن أسفه في هذا السياق، بقوله " إن هناك من وضعنا في مواقف حرجة كثيرة، واريد أن أتحدث عنها وهي عندما اجتاحوا الحدود المصرية، مَنْ هو العاقل والوطني والمؤمن بالأمة العربية الذي يجتاح مصر ويرفع العلم الفلسطيني في سيناء وفي العريش؟ إن مَنْ يفعل ذلك فهو خائن للأمة العربية ".

وقال " نحن نعرف أن أشقاءنا العرب هم غطاء لنا ولن يكون هناك حل بدون موافقتهم إطلاقاً. وتحدثت معهم عن كل شيء بهذه المناسبة، وقالوا الخلاف الفلسطيني يجب أن ينتهي قلنا نعم وقالوا نتدخل الآن إلى جانب مصر ومَنْ يكون سبباً في تعطيل هذا الحوار سنقف موقفاً ووافقنا على ذلك. والآن نطالب الأشقاء في الجامعة العربية أن يتخذوا هذا الموقف معنا أو ضدنا، ما دام أشقاؤنا العرب أرادوا أن يلعبوا هذا الدور الايجابي فليتفضلوا ويقولوا كلمتهم. قبل يومين توقف الحوار أو تعطل قبل أن يبدأ ويجيبوا على السؤال مَنْ الذي عطل الحوار ويتخذوا الموقف الذي يحلو لهم ونحن نقبل بأي موقف عربي يأتينا. وسيكزن هذا الاجتماع قريباً للجامعة العربية.

عباس: أننا متمسكون بخط عرفات السياسي

وفي ذكرى رحيل الرمز ياسر عرفات نؤكد على أننا متمسكون بخطه السياسي ولا نقبل بأي حل يتجاوز حقوقنا بالحرية والاستقلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الـ 4 من يونيو/حزيران 1967 والقدس عاصمة لنا".
ودعا جميع الأطراف إلى الانضواء تحت علم الوحدة الوطنية بقيادة منظمة التحرير الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا الفلسطيني المؤتمنة على مصيره ومساره. ونوه قائلا أن من يريد أن ينضم إلى منظمة التحرير فعليه أن يقبل بها وبقراراتها وتاريخها ومن يدخلها يتشرف بها ولا يشرفها.

وأضاف قائلا" أرادوا إيهامنا بان الخلاف الحاصل هو خلاف بين سلطتين وهو ليس كذلك بل ما حدث في غزة إنقلاب على السلطة والديموقراطية".
وقال "أكدنا ونؤكد مع ذلك أننا مع تشكيل حكومة وحدة وطنية لا تعيد الحصار علينا وتلتزم ببرنامج منظمة التحرير الفلسطينية، وقرارنا هنا في فلسطين وأرض فلسطين ولن نقبل وصاية من أحد كائنا مَنْ كان".

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية