أقوال الصحف الروسية ليوم 11 نوفمبر/تشرين الثاني

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/22175/

أقوال الصحف الروسية ليوم 11 نوفمبر/تشرين الثاني

تتناول صحيفة "غازيتا" مشكلة نزوح رؤوس الأموال من روسيا بسبب الأزمة المالية العالمية. وتقول الصحيفة إن هذا النزوح بلغ ذروته في الشهر الماضي. وتنقل عن رئيس البنك الروسي المركزي سيرغي إغناتيف أن رؤوس الأموال التي نزحت من روسيا في الشهر المذكور تقدر بحوالي 50 مليار دولار. وتشير الصحيفة إلى أن الأموال التي دخلت روسيا قبل سنتين كانت بالأساس أموال المضاربين الذين غادروا السوق الروسية مع اشتداد الأزمة المالية في ايلول / سبتمبر الماضي. ومن ناحية أخرى تلفت المقالة إلى مسؤولية البنوك الروسية عن نزوح الأموال إلى الخارج. ويوضح الكاتب أن هذه البنوك عمدت إلى شراء كميات كبيرة من العملات الأجنبية خوفاً من تزايد معدلات التضخم. وهذا بدوره أدى إلى المزيد من زعزعة مواقع الروبل الروسي. وفي إشارة إلى خطورة هذه المشكلة يقول الكاتب إن رئيس الوزراء فلاديمير بوتين استدعى يوم أمس مدراء البنوك الروسية وهددهم بإتخاذ تدابير صارمة إذا ما استمر نزوح الأموال من روسيا. ويضيف الكاتب أن بوتين ذكَّر ممثلي البنوك بحجم الدعم المالي الكبير الذي قدمته الحكومة للقطاع المصرفي. ونصحهم بأن يتخلوا عن أنانية الشركات الكبرى، وأن يتحاشوا عن الفساد عند استثمار أموال الدولة. وتخلص المقالة إلى أن الحكومة الروسية على قناعة تامة بأن الأموال التي تخصصها لهذا القطاع أو ذاك يجب أن تبقى في روسيا.
وتنشر صحيفة "فريميا نوفوستيه" مقالة تتحدث عما وصفته بالشفافية التي يتسم بها تعامل وزارة الدفاع الروسية مع المواطنين. وتقول الصحيفة إن الوزارة تواصل نشر المعلومات المتعلقة بعملية إصلاح الجيش التي أعلن عنها مؤخرا  وزير الدفاع الروسي أناتولي سيرديكوف. وجاء في آخر المعلومات الصادرة عن الوزارة أن القوات البرية الروسية ستشهد في الفترة حتى العام 2012 تصفية 23 فرقة مشاة. وسيحل محل هذه الفرق أكثر من 80 لواءً من شتى صنوف الأسلحة. وتنقل الصحيفة عن وزير الدفاع الروسي أن عملية الإصلاح ستسفر عن نظام جديد لقيادة القوات. ويتألف هذا النظام من ثلاث حلقات: أعلاها قيادة الدائرة العسكرية، تليها قيادة العمليات، ومن ثم  قيادة اللواء. ويلاحظ الكاتب أن رئيس هيئة الأركان العامة قد صادق على جدول زمني لإعادة تشكيل وحدات الجيش الروسي، وذلك تنفيذاً لخطة وزير الدفاع. كما أن القوات البرية ستشرع بتنفيذ هذه الخطة اعتباراً من مطلع الشهر القادم. وينقل الكاتب عن مصادر عسكرية أن الهيكلية الجديدة ستتيح رفع الكفاءة العملياتية والتخلص من تعدد المستويات القيادية. وتضيف المصادر المذكورة أن عشرات آلاف الضباط سيُسرحون من الجيش. وأن حوالي 25 ألف ضابط سيحالون إلى التقاعد في الأول من شهر آذار/ مارس القادم. ويخلص الكاتب إلى أن عملية الإصلاح تهدف إلى إعادة بناء الجيش الروسي، بحيث يتكون من مليون عسكري لا تتجاوز نسبة الضباط بينهم 15%.
وننشر صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" مقالة مكرسة لزيارة رئيس الوزراء المصري إلى العاصمة الروسية. وتقول الصحيفة إن رئيس الوزراء المصري أحمد نظيف وصل إلى موسكو على رأس وفد كبير يضم عددا من الوزراء ومجموعة من كبار رجال الأعمال. وتضيف الصحيفة أن أحمد نظيف أعلن قبيل توجهه إلى موسكو عن تأييده لمشاركة روسيا في بناء محطة كهرذرية وعدد من المشاريع الكبرى في هذا البلد. وتتوقع المقالة أن يتحدث رئيس الوزراء المصري إلى رجال الأعمال الروس عن المناخ الاستثماري في مصر وأن يقترح مشاريع محددة يُمكن لرأس المال الروسي أن يساهم في تنفيذها. ويبرز كاتب المقال من بين هذه المشاريع بناء منشآت بحرية وشق طرق برية، بالإضافة إلى مد سكك الحديد وتشييد الجسور، وسوى ذلك من المشاريع الواعدة. ويشير الكاتب إلى أن حجم التبادل التجاري بين البلدين يربو على  الملياري دولار دون حساب القطاع السياحي. ومن المتوقع أن يبلغ عدد السياح الروس إلى مصر هذا العام حوالي مليوني سائح. وفي المجال السياسي تذكر الصحيفة أن موسكو والقاهرة تساهمان مساهمة فعالة في عملية السلام في الشرق الأوسط. ولا تستبعد أن يُجري الجانبان محادثاتٍ ثنائية حول هذه المسألة أثناء زيارة  أحمد نظيف إلى موسكو. ومن جانب آخر يلفت كاتب المقال إلى أن القاهرة كان من المفترض أن تشهد هذا الأسبوع مفاوضات بين ممثلي فتح وحماس. ويضيف أن مقاطعة حماس حالت دون ذلك. ويرى الكاتب في الختام أن خطة التسوية التي اقترحتها مصر لا تزال تشكل أساساً صالحاً لعقد اتفاقية بين الفصيلين الفلسطلينيين.
ونبقى مع صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" ومقالة ثانية عن مخططات الإدارة الأمريكية الرامية إلى استخدام قواتها الخاصة في العديد من دول العالم. وتقول الصحيفة إن واشنطن منحت هذه القوات ومجموعات تابعة لوكالة المخابرات المركزية صلاحية شن عمليات حربية ضد الإرهاب في 20 بلدا تقريبا. وتضيف الصحيفة أن هذه المخططات لا تأخذ في الحسبان طبيعة العلاقات التي تربط الولايات المتحدة بهذه البلدان. وجاء في المقال نقلاً عن وسائل اعلام أمريكية أن هذه القوات الخاصة قامت في السنوات الأربع الأخيرة بحوالي 10 عمليات من هذا النوع. ويوضح الكاتب أن وزير الدفاع الأمريكي السابق رونالد رامسفيلد أصدر أمراً بهذا الخصوص صادق عليه الرئيس جورج بوش. وهذا ما يتيح لوحدات التخريب الأمريكية شن غارات على مواقع تنظيم "القاعدة"، وخاصة في الشرق الأوسط.. ومن هذه البلدان باكستان وسورية واليمن والسعودية والصومال. ويشير الكاتب في هذا السياق إلى العملية التي نفذها البنتاغون بالاشتراك مع وكالة المخابرات المركزية عام 2006 في منطقة باجاور الباكستانية. ويلفت إلى الأهمية التي توليها القيادة الأمريكية لهذه العمليات. فيقول إن عملية باجاور جرت تحت مراقبةٍ مباشرة من قبل وكالة المخابرات المركزية. وذلك عبر كاميرا تحملها طائرة استطلاع بلا طيار. وفي ختام المقال يذكِّر الكاتب بأن الأمريكيين قاموا بأكثر من عملية من هذا النوع داخل الأراضي السورية.
وتسلط صحيفة "نوفيي إزفيستيا" الضوء على الجهود التي تبذلها بعض الأوساط لمكافحة القرصنة. وتقول الصحيفة إن وزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي اتخذوا يوم أمس قرارا بتنفيذ أول عملية عسكرية في التاريخ ضد القراصنة، وذلك بالقرب من الساحل الصومالي. وتورد الصحيفة عن خبراء قولهم إنه لا مجال لحل هذه المشكلة إلا باللجوء إلى قوانين دولية صارمة تنص على عقوبات شديدة بحق المجرمين. وتنقل الصحيفة عن مصادر في الأمم المتحدة أن القراصنة الصوماليين احتجزوا هذا العام حوالي 60 سفينة أجنبية. ولإلقاء المزيد من الضوء على هذه المسألة التقت الصحيفة الخبير البحري ميخائيل فويتينكو. ويرى فويتينكو أن أعمال الدورية التي تقوم بها بعض السفن الحربية غير مجدية، لأن القراصنة يعلمون أن القوانين الدولية تحرم استخدام السلاح ضدهم. ولا يستبعد الخبير العودة إلى قوانين القرن التاسع عشر التي كانت تسمح باعدام القراصنة ميدانياً. ويعزو الخبير تزايد أعمال القرصنة إلى حالة عدم الاستقرار في الصومال. ويوضح أن هذا البلد لا يخضع لحكومة واحدة، ولا وجود فيه لأي مظهر من مظاهر السلطة المركزية. ويعتقد فويتينكو أن ثمة احتمالين للمستقبل القريب. فإما أن يسيطر الإسلاميون على السلطة في هذا البلد وهذا أمر محفوف بالمخاطر، وإما أن تتكفل الأسرة الدولية بفرض الأمن والنظام فيه.
وتعود صحيفة "روسيسكايا غازيتا" إلى موضوع مكافحة التلوث في العاصمة الروسية. فتذكِّر قراءها بالتدابير التي تعهدت سلطات العاصمة باتخاذها في هذا المجال. وتقول الصحيفة إن أصحاب السيارات الخاصة الصغيرة سيكون بوسعهم اعتباراً من هذا اليوم استلام الهدية الموعودة.. وهي قسائم وقود بما يعادل 1000 دولار تقريباً. وتضيف الصحيفة أن عمدة موسكو يوري لوجكوف أصدر قبل أيام تعليماته بهذا الخصوص. وجاء في المقال أن الهدف من هذه الخطوة هو التخفيف من الاختناقات المرورية وتحسين الوضع البيئي في العاصمة. وتنقل الصحيفة عن بعض المختصين أن هذه القسائم ستوفر على أصحاب السيارات الصغيرة نفقات الوقود طيلة عام كامل. ويشير المقال إلى أن الحصول على القسيمة لا يتطلب إلا وثيقة تثبت شراء السيارة وتسجيلها في الفترة المحددة من قبل السلطات. أما محطات الوقود التي ستكون بخدمة أصحاب السيارات فيبلغ عددها 70 محطة منتشرة في مختلف أنحاء العاصمة. ويذكر الكاتب بالشروط التي يجب أن تتوفر في السيارة لكي تدرج في قائمة السيارات المحظوظة. ومن تلك الشروط ألا يزيد حجم محركها عن 1،3 ليتر. وكذلك أن يكون تصنيفها الإكولوجي دون 3 درجات حسب المعيار الأوروبي. وفي الختام يؤكد الكاتب أن سلطات العاصمة تنوي في المسقبل تشجيع أصحاب السيارات الصغيرة بمنحهم حسومات على أجرة المواقف العامة، تصل إلى 50%. وبذلك تكون سلطات موسكو قد أوفت بوعدها. وما على الموسكوفيين إلا المبادرة لتوفير نقودهم، والمحافظة على نظافة مدينتهم.

أقوال الصحف الروسية حول الاحداث الاقتصادية العالمية والمحلية:

كتبت صحيفة "كوميرسانت"  تحت عنوان "البنك المركزي يرفض الارتداد" أن رئيس الوزراء في اجتماعه يوم أمس مع الوزراء وممثلي البنوك الروسية استعرض تفاصيل مثيرة لكيفية استخدام البنوك للأموال التي منحتها إياها الحكومة لتعزيز سوق الإقراض بين المصارف. وأشارت الصحيفة إلى أن فلاديمير بوتين طالب بقطع الطريق على التدفقات المالية غير القانونية، وبتشديد الرقابة على حركة رؤوس المال. لكن رئيس البنك المركزي الروسي سيرغي إيغناتيف نفى أن يعني ذلك تقييد حركة العملات الصعبة في روسيا معتبرا إياه ارتدادا إلى الوراء.
وتحت عنوان "تريليونا دولار للمستقبل المنير" كتبت صحيفة "فيدوموستي" أن بضع عشرات من معاهد البحوث لروسية بالاشتراك مع وزارة الطاقة الروسية أعدت مشروع استراتيجية الطاقة الروسية حتى عام 2030. وسيعرض هذا المشروع على الحكومة في يناير/كانون الثاني المقبل. وأوردت الصحيفة أن روسيا ستكون بحاجة إلى الطاقة بزيادة مرة ونصف المرة، حيث يجب زيادة استخراج النفط بنحو 20%، والغاز بنسبة 40%، ويجب كذلك مضاعفة انتاج الفحم وتوليد الكهرباء، وكل ذلك بحاجة إلى استثمارات بقيمة تريليوني دولار.
وكتبت صحيفة "ار بي كا ديلي"  تحت عنوان "تراجع الطلب على النفط" أنه وللمرة الأولى منذ عام 1983 قد يتراجع الطلب على النفط بمقدار 250 ألف برميل يوميا، وذلك حسب توقعات وكالة "وود ماكينزي" الاستشارية البريطانية. وتلفت الصحيفة إلى أن هذا التراجع سيكون ملموسا في البلدان الصناعية، وسيمتد إلى اقتصادات الدول الصاعدة التي كانت مصدر الطلب الأساسي ، وخاصة الصين. وترى الوكالة أن تراجع الطلب على النفط يعني عدم استقرار أسعاره وتراجعها نسبيا في سنة مقبلة.


تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)