رحل عرفات... فتفرق الجميع

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/22170/

تصدعت أركان المشهد الفلسطيني في الذكرى الرابعة لرحيل الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات، وتعمقت هوة الخلاف بين الشقيقتين فتح وحماس في ظل عملية سلام متعثرة.

تصدعت أركان المشهد الفلسطيني  في الذكرى الرابعة لرحيل الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات، وتعمقت هوة الخلاف بين الشقيقتين فتح وحماس في ظل عملية سلام متعثرة.
يعتبر محمد عبد الرؤوف القدوي والشهير بياسرعرفات شخصية عالمية من شخصيات الصراع العربي الاسرائيلي المحورية والتي ارتبط اسمها بالقضية الفلسطينية طوال العقود الخمسة الماضية، شخصية جدلية شغلت بذكائها وحنكتها السياسية مواقع مهمة في المعادلة السياسية الدولية.
ولد عرفات في القاهرة  في 24 اب/ اغسطس عام 1929 وهو مؤسس حركة فتح. وقع عرفات اتفاقية اوسلو في البيت الأبيض بواشنطن والتي بموجبها عاد الى قطاع غزة عام 1994 رئيسا للسلطة الوطنية الفلسطينية.
يعد عقد الثمانينات الذهبي بالنسبة للرئيس الراحل والذي شهد اعلان العزم على اقامة الدولة الفلسطينية المستقلة واعتراف منظمة التحرير باسرائيل، وشهد أيضا كثيرا من التغيرات في فكر المنظمة، قلبت العديد من الأراء الفلسطينية ضد عرفات والذي لم يمنعه ذلك من الحفاظ على وحدة الصف الفلسطيني، ماسكا بذلك العصا الفلسطينية من الوسط وهو ما يفتقده الفلسطينيون اليوم، ففيما التحضيرات قائمة لاحياء ذكرى وفاته، تمر القضية بأصعب أوقاتها حيث ما زال صعبا على الاخوة الفلسطينيين الجلوس سوية على طاولة الحوار.
أمضى الزعيم الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، أكثر من 35 عاما في قيادة الشعب الفلسطيني، فتحول إلى رمز لنضالهم من أجل وطن قومي لهم. 
واسر عرفات الذي حوصر عام 2002 في مقر اقامته، واستمر حصاره الى ان ساءت صحته فنقل للعلاج الى باريس 2004.
 توفي عرفات بعد 30 شهرا من الحصار في 11 نوفمبر/تشرين الثاني 2004، ولم يتمكن الأطباء من إنقاذه أو تحديد طبيعة مرضه، وبالرغم من الغموض الذي رافق ملابسات وفاته في باريس، الا ان أغلبية الفلسطينيين يعتقدون ان موته كان تصفية من دولة الاحتلال.

المزيد من التفاصيل في تقريرنا المصور

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)