بغداد ترفض التعديلات الأمريكية على المعاهدة الأمنية

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/22166/

قال المتحدث باسم الحكومة العراقية على الدباغ ان التغييرات التي أجرتها الإدارة الأمريكية على مسودة الاتفاقية الأمنية غير كافية ولايمكن قبولها في صيغتها الحالية. يأتي ذلك في وقت تشتد فيه موجة العنف والتفجيرات التي حصدت أرواح العشرات وجرحت آخرين في مناطق متفرقة.قُتل شخصان وأصيب خمسة عشر آخرون

قال المتحدث باسم الحكومة العراقية على الدباغ ان التغييرات التي أجرتها الإدارة الأمريكية على مسودة الاتفاقية الأمنية غير كافية ولايمكن قبولها في صيغتها الحالية. وطلب من واشنطن إجراء تعديلات جديدة لكي تحظى بمصادقة برلمانية. وتعد تصريحات الدباغ الأولى على المستوى الرسمي ردا على التعديلات التي أجرتها أمريكا بطلب من الحكومة العراقية.
هجمات في بغداد - الأعنف منذ حوالي 6 أشهر
ميدانيا قتل شخصان وجرح أكثر من 17 آخرين بانفجار قنبلتين زُرِعتا على جانب الطريق في شارع فلسطين شمال شرقي بغداد اليوم الثلاثاء 11 نوفمبر/ تشرين الثاني. فيما قتل أكثر من 30 وجرح ما يربو على 70 آخرين في سلسلة تفجيرات هزت سوقا شعبيةً في بغداد يوم الاثنين 10 نوفمبر. كما فجرت امرأة نفسها عند نقطة تفتيش في بعقوبة، مما أسفر عن عدد من القتلى والجرحى.
وتعد هذا الهجمات في بغداد الأعنف منذ حوالي 6 أشهر حيث فاق عدد ضحايا 100 شخص بين قتيل وجريح ومن بينهم الكثير من النساء والأطفال، وقالت المصادر الطبية إن عددا من الجرحى الذين نقلوا إلى مستشفيات حالتهم خطيرة.
ولم تعلن أي مجموعة مسؤوليتها عن التفجيرات، غير أن الهجمات تحمل بصمات عناصر تنظيم القاعدة بحسب المراقبين في بغداد.
وكانت حدة أعمال العنف قد تراجعت في بغداد منذ المواجهات الطائفية قبل حوالي عامين، غير أن الأسابيع الأخيرة شهدت تصعيدا نسبيا لهجمات تفجيرية خلال أوقات الذروة الصباحية، مستهدفة الشرطة العراقية ودوريات الجيش والموظفين الحكوميين، وهذه المرة كانت حافلات المدنيين هي الهدف الأساس.
ويأتي هذا التصعيد بعد أن سلمت القوات الأمريكية السيطرة الأمنية على محافظة الأنبار للقوات العراقية منذ شهرين.
وبحسب مسؤولين عسكريين فإن طبيعة العنف الجاري في العراق آخذة في التغير الى عنف سياسي بين الاحزاب المتصارعة على السلطة، متوقعين ان تتسع وتيرة العنف مع اقتراب موعد الانتخابات المحلية. 
ولا يبدو واضحا أن التعديلات ستحد من رفض شرائح عديدة للاتفاقية التي تعد بنظر الكثيرين شكلاً من أشكال الوصاية لدولة ذات سيادة. فيما يرى محللون أن الوعود الانتخابية للرئيس الأمريكي المنتخب باراك أوباما لا تعتبر معيارا حول اولوياته، بحكم تجربة رؤساء الولايات المتحدة السابقين، وذلك رغم ان القضية الابرز التي كسب بها اوباما رهان معركة الانتخابات بنظرهم هي قضية سحب الجيش الامريكي من العراق.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية