أقوال الصحف الروسية ليوم 10 نوفمبر/تشرين الثاني

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/22129/

صحيفة "غازيتا" تعلق على الحادث الذي تعرضت له الغواصة النووية الروسية "نيربا" عندما كانت تخضع لاختباراتٍ تحت الماء في بحر اليابان. تقول الصحيفة إن الحادث أسفر عن مصرع عشرين شخصاً وإصابة واحدٍ وعشرين آخرين. وجاء في المقال أن نظام الإطفاء الكيميائي في مقدمة الغواصة اشتغل فجأة لأسباب لم تعرف حتى الآن. أما البحارة فلم يتمكنوا من استخدام الكمامات الواقية فاصيبوا بالتسمم نتيجةَ تسرب غاز الفريون. ويضيف الكاتب أن العمل ببناء الغواصة بدأ عام ألف وتسعمئة وواحد وتسعين وانتهى في العام الجاري. وهي واحدة من ست عشرة غواصة من هذا الطراز تعود للعهد السوفيتي. وهذا النوع من الغواصات مُعَدٌ للقتال ضد أهدافٍ بحرية فوق وتحت سطح الماء. وباستطاعتها أيضا توجيهُ ضرباتٍ صاروخيةٍ محكمة إلى أهدافٍ على اليابسة. وتشير الصحيفة إلى أن الغواصة "نيربا" كان من المفترض تأجيرُها لمدة عشر سنوات للقوات البحرية الهندية بعد انتهاء اختباراتها الفنية . إلا أن هذا الحادث سيعيق تنفيذ العقد وربما غيره من عقود بيع الأسلحة الروسية. وينقل الكاتب عن الخبيرِ بمبيعات الأسلحة الروسية روسلان بوخوف أن الحادث الذي وقع على متن الغواصة لن يؤدي إلى إلغاء عقد تأجيرها للبحرية الهندية، بل قد يؤثر على قيمة العقد. ويخلص الخبير إلى أن البحرية الهندية لن ترفُض الغواصة بسبب ما تعرضت له في بحر اليابان. إذ ليس بوسع دلهي شراءُ غواصةٍ نووية من أي مصدر آخر.

صحيفة "فريميا نوفوستيه" تسلط الضوء على الاجتماع الذي عقدته في شرم الشيخ اللجنة الرباعية للسلام في الشرق الاوسط. وتقول الصحيفة إن الفلسطينيين والإسرائيليين تباحثوا لأول مرة بحضور عددٍ كبيرٍ من الوسطاء المؤثرين. وتضيف أن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أشار إلى أن موسكو هي التي اقترحت توسيع اجتماع الرباعية. وذلك بدعوة الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي بالاضافة إلى الأمين العام لجامعة الدول العربية. وجاء في المقال أن لافروف شدد على أهميةِ أن تتحاور الرباعية الدولية مباشرةً مع كل الاطراف وممثلي الجامعة العربية. ويلاحظ الكاتب أن روسيا تمكنت من تحقيق فكرتها التي كانت تدعو إليها منذ العام ألفين وخمسة. إذ تم الاتفاق على عقد مؤتمرٍ في موسكو مكرسٍ لقضية السلام في الشرق الاوسط. كما أن الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون أعلن في ختام أعمال الرباعية أن ربيع العام ألفين وتسعة قد يكون موعداً مناسباً لعقد لقاءٍ دوليٍ بهذا الشأن. وذكرت الصحيفة استناداً إلى مصادرها الخاصة أن روسيا وجهت دعوةً إلى الرئيس الفلسطيني محمود عباس لزيارة موسكو. وأن أحد معاوني عباس توقع أن موعد الزيارة سيكون في كانون الاول/ ديسمبر من العام الجاري. وفي الختام يلفت الكاتب إلى أن وزير الخارجية الروسي أنحى باللائمة على حركة حماس، وذلك بعد رفضها الحضور إلى القاهرة للتباحث حول وحدة الصف الفلسطيني.

صحيفة "إزفيستيا" فتنشر مقالة لرئيس لجنة الشؤون الخارجية بالبرلمان الروسي قسطنطين كوساتشوف. وذلك عن نتائج الانتخابات الرئاسية في الولايات المتحدة الامريكية. وجاء في المقالة أن الفوز الساحق الذي  حققه باراك اوباما جاء مطابقاً للتوقعات وأن اختيار الامريكيين أكد ما نقلته عنهم مراكز استطلاعات الرأي المختلفة. ويضيف كاتب المقالة أن المعضلة الرئيسية التي ستواجه أوباما هي تحقيق أمنيةِ الشعب  الامريكي في التغيير. ويؤكد أنها ليست بالمشكلة السهلة. ذلك أن حلها لا يتوقف على أوباما وحده أو على الفريق الذي يعمل معه. ويوضح الكاتب أن التخلص من تركة الرئيس بوش مسألةٌ تتطلب الكثير من الجهدِ والحنكة. ومن ناحية أخرى يرى الكاتب أن لدى روسيا ما يُبرر تعويلها على الوجوه الجديدة في واشنطن إذا كانت فعلاً جديدة. ويستدرك ملاحظاً أن حاشية اوباما تضم العديد ممن لا يرغبون بتحقيق انفراجٍ في العلاقات الروسية الامريكية. ويرى كوساتشوف أن لدى أوباما خيارين. فإما تصوير روسيا كامبراطوريةٍ للشر ومن ثم التصدي لها، وإما تحقيق انفراجٍ في العلاقات بين الدولتين العظميين. ويعرب عن قناعته بأن الخيار الثاني من شأنه أن يجعل من أوباما قائداً يدخل التاريخ من بابه الواسع. ويخلص السيد كوساتشوف إلى أن الكثيرَْ يتوقف على روسيا أيضاً، إذ أن أمامها فرصةً تاريخية لا يجوز تفويتها بحالٍ من الأحوال.

صحيفة "فريميا نوفوستيه" تنشر مقالةٍ أخرى تتناول تداعيات الموقف الروسي من نشر عناصر الدرع الصاروخية الأمريكية في أوروبا. وتقول الصحيفة إن تصريحات الرئيس دميتري ميدفيديف وضعت مسألة الحرب في صلب الجدل الدائر بين روسيا والولايات المتحدة
وأوروبا. وتضيف أن الرئيس ميدفيديف أشار إلى نية روسيا نشرَ منظوماتٍ صاروخيةٍ حديثة من طراز "اسكندر" بالقرب من الحدود الروسية البولونية. وجاء في المقال أن الإدارة الأمريكية سرعان ما أرسلت إلى موسكو رزمةً من المقترحات تتعلق بقضايا الدرع الصاروخية والأسلحة الهجومية الاستراتيجية. كما جاء في المقال أن القائم بأعمال نائب وزيرة الخارجية الأمريكية جون رود أوضح أن المقترحاتْ تتضمن أفكاراً جديدة بشأن التواجد الروسي في مواقع الدرع الصاروخية الأمريكية في كل من تشيكيا وبولندا. ويلفت الكاتب إلى أن رد روسيا جاء على لسان وزير خارجيتها سيرغي لافروف، الذي أكد أن المقترحات الأمريكية غيرُ كافية. وكان السيد لافروف قد بحث هذه المسألة مع نظيرته الأمريكية كوندوليزا رايس يوم أمس في شرم الشيخ . وصرح أن نشر منظومة "اسكندر" في مقاطعة كالينينغراد شأن روسي داخلي. كما أعرب عن اعتقاده بأن لا علاقة لأمريكا بنشر صواريخَ روسية على الأراضي الروسية.
ويشير الكاتب في الختام إلى موقف الرئيس الأمريكي المنتخب. موضحاً أن أوباما كان حذراً جداً بالنسبة لمسألة الدرع الصاروخيةْ أثناء الحملة الانتخابية. ويضيف الكاتب أن أوباما لا يرفض من حيث المبدأ فكرة الرئيس جورج بوش. لكنه يرغبُ ْ بالتوصل إلى تفاهمٍ مع موسكو ويدعو إلى العمل لتحسين مجمل المنظومة الصاروخية الأمريكية من الناحية التقنية.

 صحيفة "نوفيه إزفيستيا" تنشر مقالةً عن متاعب مؤسسات البزنس الصغيرة في روسيا. فتشير إلى أن المنظمات التي تمثل هذا القطاع ستقدم للنائب الأول لرئيس الوزراء الروسي ايغور شوفالوف مجموعةً من المقترحاتْ تهدف لمساعدة المؤسسات الصغيرة. وتضيف الصحيفة أن هذه المؤسسات تضررت من الأزمة المالية العالميةْ مثلما تضررت منها البنوك والشركات الكبرى. علماً بأن دعم الدولة اقتصر على مساعدة اللاعبين الكبار. وتتضمن المقترحات طلباً بتأجيل ضريبة الربح وضريبة القيمة المضافة عن العام ألفين وثمانية مدة عام واحد. هذا بالإضافة إلى إعفاء هذه المؤسسات من كامل ضريبة الربح عن العام ألفين وتسعة. وجاء في المقال أن الوضع سيزداد سوءاً ما لم تتجاوب الحكومة مع هذه المقترحات. وتنقل الصحيفة عن رئيسة مركز دراسات الأعمال الحرة دينا كريلوفا أن ثلثي المنشآت الصغيرة كانت تعمل وتتطور بفضل القروض. أما الآن فلم يبق لدى البنوك ما تقدمه لها. وترى السيدة كريلوفا أن موقف البنوك يُحرِم المؤسسات الصغيرة من القروض عملياً. ولهذا تقترح على الدولة توفير قروضٍ للمنشآت الصغيرة، وتدعو إلى التأكد من أن البنوك لن تستخدم هذه القروض لحل مشاكلها الداخلية.

صحيفة "نوفيه ازفيستيا" تتحدث عن احتفالات الشيوعيين بالعيد الحادي والتسعين للثورة البلشفية. وتقول الصحيفة إن هذه الاحتفالات تترافق كل عام بدعواتٍ إلى إخراج جثمان لينين من الساحة الحمراء ومواراته  الثرى. وتورد الصحيفة عن رئيس منظمة "ميموريال" للدفاع عن حقوق الإنسان "أرسيني روغينسكي"  أن وعي المواطنين صار مهيئاً لهذه الخطوة. ويضيف السيد روغينسكي أن الأمر لا يقتصر على إعادة تقييم الثورة البلشفية، بل يكمن في ضرورة التخلص من نصبٍ وثني وسط العاصمة. وجاء في المقال أن رئيسة جمعية "المساعدة المدنية" سفيتلانا غانوشكينا تعترف بأن العادات والتقاليد تقضي بدفن الأموات. لكنها تشير من ناحية أخرى إلى وجود مشاكلَ أكثرَ أهمية يجب العمل على حلها. وينقل كاتب المقال عن النائب الشيوعي في البرلمان الروسي فاديم سولوفيوف أن التعرض لجثمان لينين سيعود بعواقبَ وخيمةٍ على الحكومة في ظل الازمة المالية. ويضيف أن الشيوعيين يعتبرون مثل هذه الأحاديث عن جثمان لينين بمثابة تهديدٍ للحزب الشيوعي. ويوضح سولوفيوف أن الحكومة تشرع بالحديث عن هذا الموضوع كلما رأت أن الحزب الشيوعي يطرح مسائل جِدية داخل البرلمان وخارجه. ويرى النائب الشيوعي في ذلك استفزازاً وتهديداً لحزبه من جانب الحكومة. ويشير الكاتب في الختام إلى أضرحة زعماءَ أخرين. كضريح ماو تسي تونغ في العاصمة الصينية، وكيم ايل سونغ في كوريا الشمالية.

أقوال الصحف الروسية حول الاحداث الاقتصادية العالمية والمحلية:

صحيفة "فيدوموستي" كتبت تحت عنوان "نقاط بوتين العشر" ، أن  الوزراء حددوا الإجراءات الضرورية لإنقاذ المؤسسات على خلفية ازمة المال العالمية. وأكدت الصحيفة أن هذه الإجراءات تعزز دور الدولة في إدارة الاقتصاد. وتشير "فيدوموستي" إلى أن وضع القطاع البنكي، ودعم الاستهلاك هما ما يثيران قلق الحكومة. ولفتت الصحيفة إلى أن الحكومة وضعت على رأس أولوياتها إنقاذَ القطاعِ الزراعي وقطاعي صناعة المكائن والتصنيع العسكري. وتختم الصحيفة بأن الحكومة هي التي سوف تحدد للبنوك القطاعات التي يجب إقراضها.

تحت عنوان "أموال التشبُّث الحكومي" كتبت صحيفة "كوميرسانت" أن الخطة الروسية لإنقاذ الاقتصاد، ستنظر في مسالة تخويل المصرف المركزي الروسي الرقابةَ على طرق استخدام المصارف لأموال الدعم الحكومية التي تتلقاها. وتلفت الصحيفة إلى أن الحكومة تعتزم الحيلولة دون تحويل هذه الأموال إلى الخارج على نطاق واسع، وتعتزم منع المصارف من استخدامها لمصالحها الخاصة. وتختم الصحيفة بأن البيانات المالية للمصارف تخول الحكومة باتخاذ مثل هذه الإجراءات.

صحيفة "ار بي كا ديلي" كتبت تحت عنوان "لا لتخفيض قيمة الروبل" أن مساعد الرئيس الروسي "أركادي دفوركوفيتش" استبعد إحتمال التخفيض الحاد لقيمة الروبل في العام الجاري والمقبل، و أوصى المواطنين الروس بأن يحتفظوا بأموالهم في البنوك بالعملة الوطنية الروبل.


تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)