قمة الـ 20.. بحث سبل مواجهة الأزمة المالية وتجنب تكرارها

مال وأعمال

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/22121/

اتفق وزراء مالية مجموعة الدول العشرين على تنسيق الجهود واتخاذ الإجراءات اللازمة لاستقرار الأسواق وإعادة الثقة إليها في اجتماع عقدوه في مدينة ساوبولو البرازيلية. ودعا الاجتماع الذي ضم وزراء مالية دول نامية وأخرى متطورة الى استخلاص العبر من الأزمة وتقليص خطر حدوث أزمة جديدة.

اتفق وزراء مالية مجموعة الدول العشرين على تنسيق الجهود واتخاذ الإجراءات اللازمة لاستقرار الأسواق وإعادة الثقة إليها في اجتماع عقدته في مدينة ساوبولو البرازيلية.
ودعا الاجتماع الذي ضم وزراء مالية دول نامية وأخرى متطورة الى استخلاص العبر من الأزمة وتقليص خطر حدوث أزمة جديدة. وكان الرئيس البرزيلي لولا دا سيلفا قد افتتح أعمال اللقاء بالدعوة إلى اقامة نظام مالي عالمي جديد، مطالبا بدور أكبر لدول الإقتصادات الناشئة في إدارة الأزمة.
جاء هذا الاجتماع الوزاري تحضيراً لقمة الرؤساء والحكومات التي كان الرئيس الأمريكي جورج بوش قد دعا إلى عقدها بواشنطن في 15 من نوفمبر/تشرين الثاني الجاري.
هذا وقد ترأس الوفد الروسي في الاجتماع الكسي كودرين وزير المالية نائب رئيس الوزراء الروسي.

العالم يترقب ولادة نظام مالي عالمي جديد

على وقع تظاهرة نظمها ناشطو حركة "العمال الزراعيون بغير أرض" البرازيلية للتنديد بالسياسات الاقتصادية العبثية وما نجم عنها من هدر للأموال، عقد وزراء مالية ومحافظو المصارف المركزية في مجموعة العشرين فى ساو باولو البرازيلية اجتماعا لرسم ملامح عملية اصلاح النظام المالي العالمي.
وقال الرئيس البرازيلي  لويز إناسيو لولا دا سيلفا "إنها  أزمة عالمية وتتطلب حلولا عالمية. وهذه هي اللحظة المناسبة لطرح مقترحات تهدف إلى إحداث تغييرات كبيرة في بنية النظام المالي العالمي".
إذن ان الهدف واضح وهو تحقيق الاستقرار والحل يكمن في اعادة ترتيب الخريطة المالية العالمية. فالدول ذات الاقتصادات الناشئة تتطلع إلى حصة عادلة من هذا الكون وتسعى لممارسة دور أكثر فعالية في منظومة جديدة متعددة الاقطاب. ووحدت روسيا والبرازيل والصين والهند في اطار مجموعة "بريك" موقفها حيال ضرورة اصلاح المؤسسات الاقتصادية الدولية، رافضة هيمنة مجموعة السبع الكبرى، في خطوة تعكس الأهمية المتزايدة للاقتصادات الناشئة.
واشار الرئيس البرازيلي الى انه " لايمكن بعد  أن تبقى مجموعة السبع مسيطرة على العالم وفق نظامها المالي الخاص، ولا بد من مساهمة الدول ذات الاقتصادات الناشئة".
أما الموقف الأوروبي فعبرت عنه كريستين لاغارد  وزيرة المالية الفرنسية بالدعوة إلى طرح خطة طويلة الأمد في سبيل ايجاد حلول للأزمة العالمية الراهنة.
وذكرت وزيرة المالية الفرنسية " هذه معالجة قصيرة الأمد، وهي حلول عاجلة، ونحن نعتقد أننا بحاجة إلى التحرك قدما إلى أبعد من ذلك، والاستفادة من الزخم الحالي للوصول إلى حلول طويلة الامد لتحقيق الاستقرار الدائم".
يعقد اجتماع وزراء مالية ومحافظي المصارف المركزية في مجموعة الدول العشرين التي تستحوذ على 85% من اجمالى الناتج العالمي،يعقد غداة لقاء القمة الذي دعا إليها الرئيس الأمريكي المنتهية ولايته بهدف تنسيق الجهود لاتخاذ خطوات سريعة والحيلولة دون تفاقم العاصفة المالية، التي بدأت نتيجة للاخطاء التي ارتكبتها إدارة بوش الراحلة. وما زالت العاصفة مستمرة، وتزيد من حدتها التوقعات الاقتصادية المتشائمة.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
تويتر على روسيا اليوم