براون ينفي نية بلاده الإنسحاب من العراق.. ووزيره يؤكدها

أخبار العالم العربي

غوردن براونغوردن براون
انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/22069/

نفى رئيس الوزراء البريطاني غوردن بروان أن تكون لبلاده أي نية لتغيير سياستها في العراق، نافيا بذلك صحةَ التقارير الصحفية التي تحدثت عن انسحاب وشيك للقوات البريطانية من محافظة البصرة.

نفى رئيس الوزراء البريطاني غوردن بروان أن تكون لبلاده أي نية لتغيير سياستها في العراق، نافيا بذلك صحةَ التقارير الصحفية التي تحدثت عن انسحاب وشيك للقوات البريطانية من محافظة البصرة.
ولم ينتظر رئيس الوزراء البريطاني غوردن طويلا لتوضيع الموقف الرسمي في لندن من هذا النقطة بالذات، قاطعا بذلك الطريق على أي تكهنات بشأن أي انسحاب وشيك لقوات بلاده من العراق.

وقال براون بهذا الشأن: "أريد أن أكون واضحا في أنه ليس هناك أي تغير في سياستنا التي حددناها في شهر تموز/يوليو الماضي، ..وهي أن نتابع وننجز العمل الذي وافقنا على إنجازه في العراق، أي تدريب القوات العراقية، والاستمرار في اتباع استراتيجية تهئ  للناس في البصرة فرصة لمستقبل اقتصادي...ما لم يتحقق ذلك .. لن يكون هناك أي تغير جوهري في مهمة قواتنا هناك".
وكانت أنباء لشبكة سكاي نيوز التلفزيونية، قالت إن وجود القوات البريطانية في العراق لن يتعدى شهر نيسان أبريل القادم، وذلك بناء على تصريحات لوزير التنمية الدولية البريطاني دوغلاس ألكسندر قال فيها : " سنواصل العمل مع السلطات العراقية، ولكن سنرى انسحابا ذي دلالة للقوات البريطانية كاعتراف بالتحسن الكبير الذي تحقق هنا في البصرة...يجري الآن العمل على ذلك ونحن نتطلع إلى انجاز ذلك خلال النصف الأول من 2009".

ويعزز الاعتقاد بوجود ظروف مناسبة لانسحاب بريطاني، تطمينات العسكريين على الميدان بأن دورهم في هذا البلد صار ثانويا للغاية، وهو أكده الضابط البريطاني الرائد جيمس غاسون-هارغرافس في قوله: "الحقيقة أن الضباط العراقيين هم من يضمن الأمن هذه المدينة، لقد استحقوا ذلك. أنا هنا فقط لأقدم الدعم إذا احتاجوا ذلك... وهم ربما يريدونني بالقرب منهم لأن ذلك يشعرهم بمزيد الاطمئنان".
هذا التضارب في التصريحات بين براون ووزيره، ليس معتادا أن نشهده في الحكومة البريطانية، لكن ربما الهزة التي أحدثها انتقال السلطة في واشنطن، قد يفسر هذا الارتباك المفاجئ لدى حكومة تعودت أن ترقص على إيقاع ما يعزف البيت الأبيض.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية