هل تتحول برودة العلاقات الى حرب باردة ؟

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/22067/

ظهرت تنبؤات تحدثت عن بداية مرحلة جديدة من مراحل الحرب الباردة، إثر إعلان الرئيس الروسي دميتري مدفيديف عن خطط للرد على نشر المنظومة الأمريكية للدفاع المضاد للصواريخ في أوروبا.

ظهرت تنبؤات تحدثت عن بداية مرحلة جديدة من مراحل الحرب الباردة، إثر إعلان الرئيس الروسي دميتري مدفيديف عن خطط للرد على نشر المنظومة الأمريكية للدفاع المضاد للصواريخ في أوروبا.
وكان الرئيس مدفيديف  قد حدد رد موسكو على نوايا الولايات المتحدة بنشر منظومة الدفاع المضاد للصواريخ في أوروبا، وذلك في رسالته السنوية للبرلمان الروسي.

وقد أعلن لأول مرة خلال العقدين الأخيرين، عن النية بتشكيل تهديد عسكري مباشر للغرب. ولهذا ظهرت مخاوف من تحول البرودة في العلاقات إلى حرب باردة على خلفية الخلافات المتراكمة في العلاقات بين روسيا والولايات المتحدة.

وحول هذا الموضوع قال فلاديمير كوزين المحلل السياسي: "كما نعرف الأمريكيون هم البادؤون، يريدون نشر صواريخ مضادة للصواريخ في بولونيا ورادار في تشيكيا. هذه هي الخطوة الأولى. إذا تراجعوا عنها لن نخطو الخطوة التالية، التي تحدث عنها رئيسنا ميدفيديف، ولكن إذا ردوا على خطوتنا الثانية بخطوة ثالثة، فيمكن أن يبدأ تفاعل متسلسل لانريده".

من جهتها روسيا لاترغب أن تصل الأمور حد القطيعة والحرب الباردة، لا سيما أنه لاتوجد مقدمات تؤكد أن نشر صواريخ اسكندر في مقاطعة كالينينغراد يؤدي إلى حرب باردة. إذ ان روسيا إختارت، كبلدان الناتو، الديمقراطية طريقا، وليس بينها وبينهم تناحرايديولوجي أو اقتصادي.


وعلق فاديم كوزيولين المحلل السياسي بهذا الشأن قائلا: "أن الخلافات التي ظهرت في السنوات الأخيرة المرتبطة بالولايات المتحدة غير الصحيحة. هذا يشعر به الأوروبيون والآسيويون ونحن والعرب. آمل أن الوضع سيتحسن بتغير الإدارة الأمريكية. أما نشر المنظومة الأمريكية المضادة للصواريخ ونشر صواريخ اسكندر فهناك إعلان ونوايا، لكن لم ينشرأحد شيئا بعد".

ومن الجدير بالذكر أن النية في نشر صواريخ اسكندر، هي تأكيد جديد لقلق روسيا، الذي تثيره الخطط الأمريكية في مجال الصواريخ المضادة وتعبير عن استعدادها للرد، لكن هذا الطريق شارع باتجاهين.
للإطلاع على التفاصيل في تقريرنا المصور

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)