الرئيس الأمريكي الجديد... وملفات داخلية صعبة

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/22005/

يواجه الرئيس الأمريكي المنتخب عددا من الملفات الداخلية الصعبة التي سيتوجب عليه التعامل معها منذ اليوم الأول لتسلمه مهام منصبه. وباختيار الشعب الأمريكي باراك أوباما رئيساً، تكون قد بدأت مرحلة أشد وأصعب في مشواره السياسي. فما سيتوجب عليه عمله الآن هو تشكيل حكومته واختيار أعضاء الإدراة الجديدة قبل موعد أداء قسم تسلمه مهام الرئاسة في 20 يناير/ كانون الثاني القادم.

يواجه الرئيس الأمريكي المنتخب عددا من الملفات الداخلية الصعبة التي سيتوجب عليه التعامل معها منذ اليوم الأول لتسلمه مهام منصبه.
وبانتهاء الإنتخابات واختيار الشعب الأمريكي باراك أوباما رئيسا، تكون قد بدأت مرحلة أشد وأصعب في مشواره السياسي. فما سيتوجب عليه عمله الآن هو تشكيل حكومته واختيار أعضاء الإدراة الجديدة قبل موعد أداء القسم وتسلمه مهام الرئاسة في 20 يناير/ كانون الثاني القادم.
وأول ما تم كشفه حتى الآن هو تحديد أوباما للشخص الذي سيحتل منصب كبير موظفي البيت الأبيض وهو رام إيمانويل الذي كان قد عمل مستشاراً في الشؤون السياسية والإستراتيجية في إدارة الرئيس الأسبق بيل كلينتون .
ويتصدر أولويات الرئيس الأمريكي الجديد الوضع الإقتصادي الصعب الذي تمر به البلاد جراء الأزمة المالية الحالية والذي يؤكد الكثير من الإقتصاديين أنه يرقى الى مستوى حالة الكساد، فالوضع الإقتصادي هو ما كان هاجس 60% ممن قاموا بالتصويت في الإنتخابات الرئاسية.
ويعد قطاع صناعة السيارات من أهم القطاعات التي تعاني اليوم من الأزمة المالية، فقد أعلنت شركات أمريكية، مثل فورد الإستغناء عن خدمات المئات من موظفيها، أما في مصنع الشاحنات الوطني في أوهايو، فقد خسر أكثر من 5 آلاف شخص وظائفهم. وقال دان ديفيس مدير فرع اتحاد عمال في مقاطعة كلارك بولاية أهاويو "لقد عانينا بالفعل خلال السنوات الثماني الماضية وخسرنا العديد من الوظائف، جزء كبير من عملنا انتقل الى خارج الولايات المتحدة ونحن نريد هذه الأمور أن تتغير ونعتقد أن باراك أوباما هو الشخص المناسب في الوقت المناسب للقيام بهذا".
 ويدخل الرئيس المنتخب الى البيت الأبيض في الوقت الذي سيطر فيه الديمقراطيون على الكونغرس بعدد مقاعد وصل الى 254 من أصل 435 مع امكانية زيادة مقاعدهم  خلال الأيام القادمة. وكذلك فقد أضافوا الى الأغلبية التي كانت لديهم في مجلس الشيوخ ليحصدوا حتى الآن 56 مقعداً من أصل 100 مع بقاء 4 مقاعد لم يتم اعلان الفائزين بها بعد. وهم بحاجة الى هذه المقاعد الأربعة للحصول على الاغلبية التي تؤهلهم للمصادقة على أي مشروع قانون دون الحاجة الى أي من أصوات الجمهوريين. لذلك فأوباما يأتي الى البيت الأبيض بدعم تشريعي سيسمح له بالتأكيد بتمرير أية قوانين جديدة تهدف الى إصلاح الكثير مما تعطل خلال فترتي بوش.
تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
فيسبوك