غارات إسرائيلية على قطاع غزة وتضييق الخناق بإغلاق المعابر

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/21977/

أفاد مراسل قناة "روسيا اليوم" أن الوضع في غزة أصبح أهدأ نسبيا مما كان عليه يوم الأربعاء 5 نوفمبر/تشرين الثاني. وذكر ان الجانب الاسرائيلي في اجتماع لوزير الدفاع الاسرائيلي إيهود باراك مع عدد من قادة الاجهزة الامنية قرر استمرار إغلاق المعابر. وكان فلسطيني من سرايا القدس قتل اثر غارة إسرائيلية إستهدفت بلدة جباليا شمالي قطاع غزة.

 أفاد مراسل قناة "روسيا اليوم" أن الوضع في غزة أصبح أهدأ نسبيا مما كان عليه يوم الاربعاء 5 نوفمبر/تشرين الثاني. وقال إن المنطقة لم تشهد إطلاق صواريخ من الجانب الفلسطيني على البلدات المجاورة للقطاع. وذكر ان الجانب الاسرائيلي في اجتماع لوزير الدفاع الاسرائيلي يهود باراك مع عدد من قادة الاجهزة الامنية قرر استمرار إغلاق المعابر، رغم أن قرارالإغلاق هذا لم يكن معلنا منذ القرار الاسرائيلي باجتياح دير البلح.
وأشار مراسلنا أن الحديث عن معاودة فتحها لن يكون قبل ليلة السبت المقبل 8 نوفمبر/تشرين الثاني. وتبرر إسرائيل هذا القرار بانه جاء نتيجة لاستمرار إطلاق عشرات الصواريخ والقذائف من قبل نشطاء فلسطينيين نحو البلدات الاسرائيلية.
وكان فلسطيني من سرايا القدس الذراع العسكرية لحركة الجهاد الاسلامي قتل اثر غارة إسرائيلية إستهدفت بلدة جباليا شمالي قطاع غزة ليرتفع بذلك عدد الفلسطينيين الذين قضوا بالنيران الإسرائيلية إلى 7 إضافة إلى عشرات الجرحى.
وكان الفلسطينيون شيعوا قتلاهم الستة يوم الثلاثاء 5 نوفمبر/تشرين الثاني وسط غضب عارم وتساؤل عن مصير الهدنة.
وقد استهدفت القوات الإسرائيلية تفجير نفق حفر لاختطاف جنود إسرائيليين، حسب المصادر الإسرائيلية، وأما الفلسطينيون فيؤكدون أن أسباب الحملة العسكرية هو ضرب جهود المصالحة الفلسطينية في القاهرة.
من جهتها ردت المقاومة الفلسطينية بالمثل حيث أعلنت الأجنحة العسكرية حالة الاستنفار العام، وقامت بإطلاق عشرات الصواريخ وقذائف الهاون على المواقع العسكرية الإسرائيلية، كما قامت بقصف البلدات المتاخمة للحدود.
وغيرت هذه الحرب التي بدأتها إسرائيل ولا تتحكم بكل خيوطها، قواعد لعبة التهدئة التي ظلت هشة بعد القرار الإسرائيلي بالمصادقة على عملية عسكرية، والتي يعرف الإسرائيليون جيدا ان الرد عليها سيكون المزيد من الصواريخ على البلدات الإسرائيلية .
ومما يجدر ذكره أن ما فعلته الدبابات الإسرائيلية المعززة بطائرات الرصد والأباتشي، سيفتح الباب لدورة عنف جديدة من الفعل ورد الفعل وسيجعل الوصول إلى تهدئة جديدة أمرا صعبا.
المزيد من التقاصيل في التقرير المصور

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية