الأفلام العربية..مشاركة خجولة في مهرجان "المنبر الذهبي" السينمائي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/21947/

لم تحصل الأفلام العربية المشاركة في مهرجان "المنبر الذهبي" لسينما الشعوب المسلمة في قازان ، على أي جائزة من جوائز المهرجان، لكنها حظيت، كما برر ذلك معظم المشاركين العرب، بشرف المشاركة والحضور.

لم تحصل الأفلام العربية المشاركة في مهرجان "المنبر الذهبي" لسينما الشعوب المسلمة في قازان ، على أي جائزة من جوائز المهرجان، لكنها حظيت، كما برر ذلك معظم المشاركين العرب، بشرف المشاركة والحضور.
وقد جاء الحضور العربي على شكل أفلام روائية طويلة من سوريا وتونس وفيلمين قصيرين من الأردن والسعودية وفيلم وثائقي فلسطيني واخر عراقي-سويسري مشترك.

تناول الفيلم الروائي السوري، الذي قام بإخراجه غسان شميط، للمرة الأولى في تاريخ السينما السورية وربما العربية، قضية التقمص المعروفة لدى الطائفة الدرزية تحديدا، والتي تتلخص بإنتقال روح المتوفى إلى جسد مولود جديد لتتراءى له ذكريات الأمكنة والأحداث التي عاشها متقمصه فينطق رغم صغر سنه معلنا عن هويته.

وحاول المخرج توظيف هذه الظاهرة ليؤكد على فكرة الذاكرة الجمعية لسكان الجولان المحتل، والتي تنتقل من جيل إلى جيل حتى وإن كان هذا الجيل خارج دائرة المعاناة والقهر، فأن الذاكرة تغدو الهوية التي تأخذ حامليها نحو وطنها متجاوزة حواجز الخوف والقمع.

أما الفيلم العراقي "عصابات بغداد" فيبحث في من يقف خلف هؤلاء الملثمين، الذين يجولون أحياء العاصمة العراقية يهددون ويتوعدون ويقتلون المدنيين، ويتناول بجرأة ودراماتيكية  حياة العراقيين اليومية القاسية. لكن الموضوع ورغم خصوصيته لم يكن كافيا وحده لخوض معركة المنافسة مع أفلام وثائقية جمعت بين فرادة الموضوع وحرفية التصوير والمونتاج.
فهو لم يتجاوز حدود تقديم  تقرير إخباري مطول لم تنجح حتى الموسيقى المشغولة بحساسية عالية في كسب تعاطف المشاهدين وعلامات المحكمين .

وفي محاولة لبلورة خطوات نحو صناعة السينما في الأردن جاءت فكرة تعاونية عمان للأفلام التي قدمت في مهرجان" المنبر الذهبي" إحدى تجاربها الشبابية "المشهد"، والتي تعرض عين بندقية قناص إسرائيلي يراقب من خلالها لقاءا لعاشقين الصورة لهما والصوت له ولرفيقه على جهاز اللاسلكي.

وكان من المفترض أن يشارك الفيلم المصري "عين شمس" في مسابقة الأفلام الروائية، لكن النسخة الوحيدة المخصصة للعرض تعرضت للتلف ولم يتمكن أحد من مشاهدة هذا الفيلم .

للإطلاع على المزيد حول الموضوع في التقرير المصور

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)