أقوال الصحف الروسية ليوم 5 نوفمبر / تشرين الثاني

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/21946/

صحيفة "أرغومنتي إي فاكتي" تسلط الضوء على العلاقات المتوقعة للرئيس الأمريكي الجديد مع روسيا. فتنشر مقابلةً مع نيقولاي زلوبين رئيس قسم أبحاث روسيا وآسيا في معهد الأمن العالمي الأمريكي . ويرى المحلل السياسي أن سياسة جون ماكين تجاه موسكو ستكون بسيطة وواضحة. فسيجعل المواجهة مع روسيا تتصدر أجندة سياسته الخارجية... ويعيد زلوبين إلى الأذهان دعوة ماكين إلى إنهاء عضوية موسكو في مجموعة الثماني الكبار. أما روسيا بالمقابل فستعمل على حماية مصالحها الاستراتيجية. ويرى الخبير في معهد الأمن العالمي أن زمن المواجهات قد ولّى، وأن حرباً باردة جديدة ستؤدي إلى طريقٍ مسدود... ويقول زلوبين إن الكرملين يرى في باراك أوباما شريكا ذا آفاقٍ واعدة. لكن سياسة الأخير تجاه موسكو غيرُ واضحةِ المعالم. ويوضح الخبيرللصحيفة أن أوباما لا يعاني من عقدة الحرب الباردة، بل إنه يسعى إلى إقامة نظامٍ عالميٍ جديد. لكن هذا النظام لم يتبلور بعد في رأس المرشح الديمقراطي.
ويضيف زلوبين أنه رغم انتماء مدفيديف وأوباما لجيل السياسيين الشباب، فأن ذلك لا يعني ذلك بالضرورة وصولَهما إلى تفاهمٍ خلال مدةٍ زمنيةٍ وجيزة. ويبرز المحلل السياسي أن الإدارات الديمقراطية في البيت الأبيض تتدخل في الشؤون الداخلية الروسية بشكل أكبرَ من الإدارات الجمهورية.

صحيفة "أرغومنتي نيديلي" تنشر مقالاً تقول فيه إن دول شرق أوروبا باتت على حافة الانهيار. فتداعيات الأزمة المالية العالمية دفعت سكانها إلى التظاهر، أما حكوماتها فتستعد لإعلان الانهيار الاقتصادي. وتوضح المقالة أن المظاهرات التي شهدتها هنغاريا أمام مبنى البرلمان ترافقت بإحراق المتظاهرين للسيارات في الشوارع. وعبّر رئيس وزراء البلاد فيرينتس ديورتشان عن أسفه لما حل بالاقتصاد. لكن أسفه ذلك لم يجلب له مغفرة الشعب بحسب الكاتب. وتضيف المقالة أن دول البلطيق تعاني هي الأخرى من ضائقةٍ مالية لم تشهدها في تاريخها. فمعدل التضخم في لاتفيا منذ بداية العامْ فاق أربعة عشر بالمئة. وهو أكبر معدلٍ للتضخم في دول الاتحاد الأوروبي. كما أن أسعار العملات الوطنية لدول البلطيق في تدهور مستمر. وتَنْتَقل الصحيفة إلى بلغاريا التي تفلس مصارفها الواحد تلو الآخر. أما العجز في ميزانية الدولة فبلغ عشرين بالمئة من الناتج الإجمالي المحلي. ويصف صاحب المقال ذلك الرقم بالمرعب، مقارِناً بينه وبين مؤشر العجز في ميزانية هنغاريا، الذي لم يتجاوز تسعةً بالمئة... وتتابع المقالة فتُشَبه بالصدمة ردَ الفعل التشيكي على الرفض الغربي تقديمَ قرضٍ ضخم لدعم اقتصاد البلاد. ويرى صاحب المقال أن المشاكل التي انتابت دول أوروبا الشرقية برهنت على أن اقتصادات جيران روسيا هي اقتصادات هشة. ويعلل الكاتب ذلك بالثقة العمياء التي أولتها حكومات تلك الدول للمؤسسات المالية الغربية. فكبريات المصارف في أوروبا الشرقية أصبحت بحوزة الأجانب. وبعد نشوب الأزمة المالية سارع أصحاب المصارف من الألمان والفرنسيين والأمريكيين إلى سحب أموالهم وإعادتها إلى الوطن.
صحيفة "غازيتا"  تنشر مقالةً من صحيفة "ديلي تلغراف" البريطانية تتناول الأوضاع الأمنية في العراق. وتبرز المقالة تصريحات  مسؤولين رفيعي المستوى في الموصل يرون أن القضاء على تنظيم القاعدة في العراق يستوجب شن الولايات المتحدة حملةً عسكرية واسعةَ النطاق ضد سوريا. ويعلل المسؤولون دعوتهم بأن تحقيق نصرٍ كامل ضد المقاومة لن يتم إلا بإحكام السيطرة على الحدود السورية. كما أن انخراط أعدادٍ كبيرة من مناصري النظام السابق في الأجهزة الأمنية  يعيق العمليات التي تُجريها قوات الأمن العراقية. ذلك كله يجعل وتيرة العنف تتصاعد في الموصل على عكس ما تشهده بقية أنحاء البلاد. وتورد الصحيفة ما قاله نائب محافظ نينَوى خسرو غوران إن عدم إغلاق الحدود مع سوريا يفتح الباب أمام جيران العراق لدعم المقاومة بشكل نشط. كما يشير غوران إلى أن غالبية مواطنيه لا يثقون بنية أوباما أو ماكين تغييرَ السياسة الأمريكية في المنطقة، أما الرئيس بوش الابن فاكتفى بالإطاحة بصدام حسين فقط. وبحسب نائب محافظ نينَوى فإن العراقيين يُلقون بمسؤولية أعمال القتل في الموصل على الرئيس الأمريكي.
معتبرين أن مهمة الولايات المتحدة لن تنتهي في العراقْ طالما واصلت الدول المجاورة دعم المقاومة. وترى الصحيفة البريطانية أن الهجوم الأمريكي في الشهر المنصرم على إحدى القرى السورية وضع بدايةً لسلسلة اجتياحاتٍ خارج الحدود الغربية العراقية. وفي الختام تشير المقالة إلى اعتذارٍ علني غير مسبوق قدمه مارك هارتلينغ الضابط الأمريكي الرفيعُ المستوى في شمال العراق. وعبر في الاعتذار عن أسفه لفشل قوات بلاده خفضَ شدة العنف بعد خمسة أعوام من الحرب.

صحيفة "كومسومولسكايا برافدا" تنقل عن وسائل الإعلام الغربية أن امرأةً شابة ظهرت في أوساط المجتمع المخملي في أوروبا.  وتدعي تلك المرأة أنها ابنةُ الرئيس السوفييتي السابق وعرّابِ البريسترويكا ميخائيل غورباتشوف. ويرى كاتب المقال أن هذه الخدعة لم تكن لتنطلي على الروس، فهم يعرفون جيداً كيف تبدو ابنة غورباتشوف إرينا. كما أن اسم العائلة هذا لن يجلب لصاحبه أي منفعةٍ في روسيا. إلا أن كاترين كي كا دجيا البالغةَ أربعة وعشرين عاماً أقنعت الغربيين بأنها السيدة غورباتشوفا،وباشرت بتنفيذ مخططها في جني الأموال من أثرياء أوروبا الغربية... وتوضح المقالة أن منتحلة شخصية ابنة غورباتشوف  أوهمت الآخرين بأنها تجمع تبرعاتٍ لصندوقٍ خيري باسم والدها... وتتابع الصحيفة فتقول إن نجاح مخطط المرأة الشابة بلغ ذروته. وذلك عندما حظيت بلقاء أمير موناكو ألبير الثاني. ويشير صاحب المقال إلى أن أهل موناكو المعروفين بتشكيكهم استطاعوا كشف الاحتيال، فرفض الأمير تسلم منصب الرئيس الفخري لفرع الصندوق الوهمي. بالإضافة إلى ذلك أُغلقت أبواب الإمارة في وجه كاترين نهائياً.

صحيفة "غازيتا" تنشر مقالةً عن زيارة وفدٍ برلمانيٍ أوكراني إلى أوسيتيا الجنوبية. وتوضح المقالة أن وفد لجنة التحقيق المؤقتة في الرادا الأوكراني زار يوم الاثنين أوسيتيا الجنوبية. واستطاعَْ أَعضاؤه أن يتأكدوا من حقيقة تصدير بلادهم للأسلحة إلى منطقة النزاع. وتنقل الصحيفة عن رئيس الوفد البرلماني فاليري كونوفاليوك أن أعضاء الوفد تأكدوا من وجود آلياتٍ عسكريةٍ أوكرانية خلفها الجنود الجورجيون. كما عثروا على أدلةٍ تشير إلى مشاركة خبراءَ عسكريين من كييف في العمليات الحربية التي شهدتها المنطقة. ومن بين تلك الأدلة موادُ تسجيليةٌ باللغة الأوكرانية تركتها القوات الجورجية. ويقول كونوفاليوك إن اتمام التحقيق يستوجب الحصول على معلوماتٍ من تبليسي. لكن الطرف الجورجي رفض تزويد اللجنة بتفاصيل ما استورده من السلاح الأوكراني قبل النزاع وبعده. هذا ويتهم رئيس الوفد البرلماني الأوكراني السلطة التنفيذية في بلاده بتحمل المسؤولية المعنوية عن نشوب حرب القوقاز الأخيرة. ويضيف كونوفاليوك أن السلاح الأوكراني تسبب بمقتل السكان العُزّل وأفراد قوات حفظ السلام الروسية... وتقتبس المقالة عن البرلماني الأوكراني قوله إن مجلس النواب سيستجوب المسؤولين عن تصدير السلاح إلى جورجيا، مشيراً إلى أن تلك الأسلحة كانت أسلحةً هجومية استخدمتها تبليسي في التحضير لعدوانها على تسخينفال.

صحيفة "مير نوفوستيه" تنشر مقالة تقول إن نتائج التحقيق الصحفي لمراسل البي بي سي تيم هيويل أثارت غضب الرئيس الجورجي ميخائيل سآكاشفيلي. وكان الرئيس الجورجي قد أعلن أن كل ما ورد في تقرير مراسل هيئة الإذاعة البريطانية كان كذبا واستفزازا. وتضيف الصحيفة أن سآكاشفيلي اضطر إلى التزام الصمت بعد أن دعمت منظمات حقوقية عالمية تقرير هيويل. وفي السياق ذاته يواصل النواب الجورجيون استجواب قادة بلادهم العسكريين. وتشير المقالة إلى أن الجنرالات الجورجيين يدَّعون إصدارهم الأوامر تحت تأثير رجات دماغية تلقوها خلال القصف. ويتهمون في الوقت نفسه سلاح الجو الروسي بقصف مقر إدارة قوات حفظ السلام الروسية. ويتساءل الكاتب في نهاية المقالة عما إذا كان العسكريون الجورجيون يتوقعون أن يُصدِق هذا الهراء أشخاص طبيعيون لم يصابوا برجات دماغية.

أقوال الصحف الروسية حول الاحداث الاقتصادية العالمية والمحلية:

صحيفة "كوميرسانت" التي كتبت تحت عنوان " حصلوا على تخفيض حكومي"  ان الحكومة الروسية قررت تخفيض رسوم تصدير النفط بنسبة اثنين وعشرين وثمانية اعشار في المئة إلى مئتين وسبعة وثمانين دولارا وثلاثين سنتا للطن الواحد اعتبارا من الاول من نوفمبر/ تشرين الثاني، بعد ان حددت وزارة المالية الروسية متوسط سعر برميل النفط عند ثمانين دولارا. واشارت الصحيفة إلى ان هذه الخطوة تخالف القوانين الروسية كونها تبدأ عملها بتاريخ رجعي وتتيح لشركات النفط توفير نحو ملياري دولار حتى نهاية العام الحالي. ونقلت "كوميرسانت" عن شركات النفط الروسية انه رغم  هذه التخفيضات  الجمركية فإن عملية تصدير النفط ما زالت تعود على هذه الشركات بالخسارة، وانها تصر على ان تحدد رسوم صادرات النفط على اساس ستين دولارا للبرمبل.

تحت عنوان " الزبائن  لن يصلوا إلى لادا "  كتبت "فيدوموستي" ان مبيعات سيارات لادا  في السوق الروسية انخفضت في شهر اكتوبر/تشرين الاول من العام الحالي  بنسبة تسعة عشر في المئة إلى ادنى مستوى لها مقارنة بذات الفترة من العام الفين وسبعة وبلغت ستة وخمسين الفا وسبعمئة سيارة واضافت الصحيفة ان مبيعات الشركة الروسية انخفضت في عشرة اشهر واحدا وستة اعشار بالمئة مقارنة بالاشهر العشرة الاولى من العام الماضي. بفضل المبيعات المرتفعة التي حققتها الشركة في النصف الثاني من العام الماضي بالاضافة إلى انخفاض حجم القروض المقدمة من المصارف بسبب الازمة الاقتصادية العالمية.

صحيفة "ار بي كا" ديلي تحت عنوان" اوروبا تدخل الركود" كتبت ان المؤشرات الاقتصادية الرئيسية لمنطقة اليورو دخلت في حالة الكساد وستلاحظ اولا في بريطانيا التي  ستشهد تراجع نمو الناتج المحلي الاجمالي في العام المقبل بنسبة واحد في المئة تليها المانيا وفرنسا واخيرا ستضرب في اعضاء الاتحاد الجدد. ونقلت "ار بي كا" عن اقتصاديين اوروبيين انهم يتوقعوا دخول اقتصادات دول البلطيق في حالة الكساد في الاسابيع القريبة المقبلة وستكون الاسوأ من بين دول الاتحاد الخمسة عشر.



تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)