كرسي البيت الأبيض يؤول لصالح أول أسود

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/21937/

أظهرت النتائج الأولية في الانتخابات الأمريكية فوز المرشح الديمقراطي باراك أوباما الذي حصل على اصوات 338 مندوبا مقابل اصوات 163 مندوبا لخصمه الجمهوري جون ماكين وذلك قبل نحو ساعتين من اغلاق آخر مركز انتخابي في الولايات المتحدة ليصبح أوباما بذلك الرئيس الأمريكي الرابع والأربعين.

أظهرت النتائج الأولية في الانتخابات الأمريكية فوز المرشح الديمقراطي باراك أوباما الذي حصل على اصوات 338 مندوبا مقابل اصوات 163 مندوبا لخصمه الجمهوري جون ماكين وذلك قبل نحو ساعتين من اغلاق آخر مركز انتخابي في الولايات المتحدة ليصبح أوباما بذلك الرئيس الأمريكي الرابع والأربعين.

ماكين وبوش يهنئان أوباما بفوزه

وقد خرج المرشح الجمهوري فورا ليعترف أمام انصاره الذين احتشدوا في ولاية اريزونا بخسارته في السباق الانتخابي. وقال ماكين أنه اتصل هاتفيا بأوباما لتهنئته.

وأضاف المرشح الجمهوري قائلا: "نجاحه يتطلب إحترامي لقدراته وإصراره".

كما هنأ الرئيس الأمريكي جورج بوش أوباما بفوزه في الإنتخابات.

المزيد من التهاني لأوباما

هنأ الرئيس الفلسطيني محمود عباس الرئيس الفائز ودعاه لبذل جهوده في دفع إتفاق السلام مع الإسرائيليين.

كما قدم الرئيس الأفغاني حامد كرزاي التهاني للرئيس الجديد بفوزه في الإنتخابات، مضيفا أن هذا الفوز يعني أن العالم يمر بمرحلة جديدة.

وقد هنأ رئيس الوزراء البريطاني غولدن براون أوباما على الإنتصار.

أوباما يعد الأمريكيين بالتغيير والبناء

وقد شكر الرئيس الفائز المواطنيين الأمريكيين على دعمهم له ووعدهم بالتغيير وبالبناء. وأعتبر فوزه  فرصة للتغيير في أمريكا.

الرئيس الأمريكي المنتخب يقدم إمتنانه لزوجته

وقدم أوباما إمتنانه لزوجته التي قال أنه لولاها لما حققت هذا الإنتصار. كما أثنى على مدير حملته الإنتخابية وشكر جميع مؤيديه.

سيرة أوباما الذاتية

توج فوز مرشح الحزب الديمقراطي باراك أوباما بالرئاسة الأمريكية نجاحات مختلفة في حياته على المستويين الشخصي والسياسي.

ولد باراك حسين أوباما في مدينة هونولولو في هاواي عام 1961 لأب كيني يحمل الإسم نفسه وأم أمريكية بيضاء تدعى أن دنهام.

انفصل والداه عندما كان في الثانية من عمره، حيث عاد والده الى كينيا بعد ذلك. ولم يلتق ابنه باراك، إلا مرة واحدة قبل وفاته في حادث مروري عام 1982.

وإنتقلت والدته دنهام، بعد زواجها الثاني، مع زوجها وابنها الى أندونيسيا قبل عودة باراك الى هونولولو، ليكون تحت رعاية جديه الأمريكيين. أما والدته فقد توفيت عام 1995 بعد اصابتها بمرض السرطان.

حصل أوباما على شهادة جامعية في العلاقات الدولية وعمل لعدة سنوات كمدير لمشروع تطوير اجتماعي لصالح عدد من الكنائس الكاثوليكية في شيكاغو. كذلك فقد عمل أوباما رئيسا لتحرير مجلة قانونية تصدر عن جامعة هارفارد في ولاية ماساتشوستس، ثم رئيساً للنادي الحقوقي في الجامعة،  ليكون أول رجل أسود يحتل ذلك المنصب.

تم انتخاب باراك أوباما عام 1997 نائبا في مجلس شيوخ ولاية إلينوي وبقي في منصبه حتى عام 2004. ثم انتخب عضوا في مجلس شيوخ الولايات المتحدة في العام التالي.

آراء في تعليل فوز أوباما

رأى الكثيرون ترشحه للإنتخابات الرئاسية أمام عدد من رموز الحزب الديمقراطي مغامرة لا أمل في نجاحها، إلا أنه تمكن من إثبات قدراته أمام ناخبي الحزب. وبعد معركة انتخابية طويلة، انتزع ترشيح حزبه وفاز على آخر منافسيه السيناتور هيلاري كلينتون. الأمر الذي ساعده بعد ذلك على تجاوز عقبات الحملة الإنتخابية في مواجهة المرشح الجمهوري جون ماكين، الذي جاء لعدة أسباب؛ منها قدرته على طرح القضايا التي تهم الناخب الأمريكي، ثم خياراته السابقة فيما يتعلق بتصويته ضد قرار الحرب الأمريكية على العراق وإصراره على ضرورة سحب القوات الأمريكية منه في أسرع وقت ممكن، ومنها أيضاً حيويته وقدراته الخطابية التي ذكرت الكثيرين بالرئيس الأمريكي الراحل جون كينيدي، وذلك حينما قال: "نحن نعمل على تذكير من يدعمنا بأننا جميعاً شركاء في هذه الحملة: سود، بيض، إسبان، آسيويون، أمريكيون أصليون، ديمقراطيون وجمهوريون، صغار وكبار، أغنياء وفقراء... علينا جميعاً المشاركة... وقد حاولنا خلال العامين الماضيين توضيح فكرة أنه من غير الممكن لنا الإستمرار في اتباع السياسات ذاتها".

ويذكر من بين الأسباب الأخرى ما له صلة بمنافسه وبالخيارات التي اتخذها في مواجهة أوباما؛ فعدد كبير من الناخبين يرغب في تغيير المسار الذي اتبعه بوش خلال السنوات الثماني الماضية، وماكين كان دائماً من الداعمين لبوش في معظم سياساته. كذلك فقد أسهم اختيار سارة بالين في سحب عدد من الناخبين الجمهوريين باتجاه المرشح الديمقراطي. وكان أسلوب ماكين في توجيه الإتهامات ضد أوباما حافزاً لعدد من رموز الجمهوريين في رفض سياسات التشهير المغرضة ودعم أوباما.

وبعد هذا الفوز للمرشح الأسود، من الممكن القول أنه بعد 8 سنوات من الحروب والأزمات الإقتصادية والعلاقات الدولية المتوترة، يبدو أن الناخب الأمريكي يرغب بجدية في تغيير مسار سياسات بلاده.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
فيسبوك