محطات رئيسة في انتخابات الرئاسة الأمريكية

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/21898/

مرت الحملات الانتخابية الرئاسية الأمريكية الحالية خلال المدة الماضية بمراحل طويلة وشاقة على كافة المشاركين، قبل الوصول إلى عملية الاقتراع يوم 4 نوفمبر /تشرين الثاني. وبعد حملة انتخابية استمرت أكثر من عامين تقريباً، وبعد نفقات يؤكد المراقبون أنها الأعلى في تاريخ انتخابات الرئاسة الأمريكية على الإطلاق، يحين الآن دور الناخب الأمريكي لإنهائها لصالح أحد المرشحين.

مرت الحملات الانتخابية الرئاسية الأمريكية الحالية خلال المدة الماضية بمراحل طويلة وشاقة على كافة المشاركين، قبل الوصول إلى عملية الاقتراع يوم 4 نوفمبر/تشرين الثاني.
وبعد حملة انتخابية استمرت أكثر من عامين تقريباً، وبعد نفقات يؤكد المراقبون أنها الأعلى في تاريخ انتخابات الرئاسة الأمريكية على الإطلاق، يحين الآن دور الناخب الأمريكي لإنهائها لصالح أحد المرشحين.
في بداية الحملة، كانت التوقعات تشير الى فوز هيلاري كلينتون أو جون إدواردز عن الحزب الديمقراطي ومِت رومني أو رودولف جولياني عن الحزب الجمهوري، لكن التوجهات الجمهورية تغيرت  بسرعة لصالح جون ماكين خلال الإنتخابات التمهيدية في الحزب الجمهوري، مما ضمن له امكانية التفرغ للحملة الإنتخابية الفعلية مبكراً. أما على الجانب الآخر، فقد استمرت الإنتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي لمدة طويلة جداً قبل أن يتمكن باراك أوباما من إقصاء هيلاري كلينتون أخيراً.
وبدأت الحملة الفعلية بعد عقد المؤتمرين الوطنيين للحزبين والذي تم فيهما إعلان فوز أوباما في أغسطس/ آب وماكين في سبتمبر/ أيلول الماضيين.
ثم توجه التركيز على الشخصيتين اللتين سيتم اختيارهما لمنصب نائب الرئيس. وفي حين كان متوقعا أن يتم اختيار كلينتون من قبل أوباما، إلا أنه فضل السيناتور جون بايدن والذي كان أحد منافسيه في بداية الإنتخابات التمهيدية، الامر الذي أعطى الفرصة لجون ماكين كي يظهر بصورة الشخص الأكثر انفتاحاً على دور المرأة في الحياة السياسية الأمريكية باختياره حاكمة ولاية ألاسكا سارة بالين، الأم والسياسية غير المعروفة على المستوى الوطني.
المناظرتان اللتان جمعتا مرشحي الرئاسة في سبتمبر/أيلول وأكتوبر/ تشرين الأول  انتهتا الى فوز المرشح الديمقراطي في الوقت الذي واصلت فيه استطلاعات الرأي إشارتها الى تقدم أوباما بصورة ملحوظة.
ما بدا أنه أفضلية للسيناتور ماكين تحول الى مشكلة يتوجب عليه التعامل معها بأي شكل،  فسارة بالين، التي اعتقد الكثيرون أنها ستسهم في جلب المزيد من الأصوات الى ماكين، تحولت، وبرأي الكثيرين، الى عبء حول أنظار الناخبين الى الجانب الآخر حتى في أوساط الجمهوريين أنفسهم. وكان على ماكين تحمل ضربة قوية مع انتهاء المناظرة التي جرت بين بالين وبايدن والتي اظهرت بوضوح ضعف خبرة سيدة ألاسكا ومحدودية ثقافتها السياسية.
وبتزايد الدعم للمرشح الديمقراطي، حاول الجانب الجمهوري البحث عن نقاط ضعف تمكنه من كسب أصوات جديدة، فبدأت الحملة السلبية المضادة لشخص أوباما نفسه، وذلك بإتهامه بالتعاون مع إرهابي أمريكي سابق ومن تأكيد اعتناقه للإسلام وربط هذا الأمر بالإرهاب بصورة سطحية وذلك باستغلال سذاجة بعض الأمريكيين المتخوفين من الإرهاب الدولي بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر. وأدت هذه العملية الى نتائج معاكسة؛ فقد دفعت عدداً من رموز الحزب الجمهوري المعروفة، مثل كولين باول وزير الخارجية الأمريكي السابق، الى إعلان دعمهم لباراك أوباما.
ومع وصول السباق الى نهايته فما يفصلنا عن معرفة سيد البيت الأبيض الجديد هو مجرد ساعات.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
فيسبوك