الجماعة المسلحة تطالب بلقاء مع الحكومة الكاميرونية للتفاوض حول مستقبل الرهائن

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/21771/

قال ايبي داري قائد الجماعة المسلحة "مقاتلو باكاسي من اجل الحرية"، يوم 1 نوفمبر/تشرين الاول في حديث لوكالة "فرانس برس" ان مجموعته غيرت رايها ولا تنوي بقتل الرهائن العشرة المحتجزين لديها، بشرط اجراء مقابلة مع المسؤولين في الحكومة الكاميرونية والتحدث اليهم عن مطالب المجموعة. واوضح ان الرهائن يتلقون معاملة جيدة.

قال ايبي داري قائد الجماعة المسلحة "مقاتلو باكاسي من اجل الحرية"، يوم 1 نوفمبر/تشرين الاول في حديث لوكالة "فرانس برس" ان مجموعته غيرت رايها ولا تنوي بقتل الرهائن العشرة المحتجزين لديها، بشرط اجراء مقابلة مع المسؤولين في الحكومة الكاميرونية والتحدث اليهم عن مطالب المجموعة. واوضح ان الرهائن يتلقون معاملة جيدة.
 وكانت الجماعة المسلحة "مقاتلو الحرية لباكاسي"  قد هددت بقتل الرهائن العشرة المحتجزين لديها خلال 72 ساعة اذا لم تستجب الحكومة الكاميرونية لمطالبهم وتتفاوض معهم، وذلك نقلا عن المتحدث باسم الجماعة.وكانت عناصر من هذه الجماعة قد هاجموا ناقلة تتبع لشركة خدمات النفط (بوربون) وهي تهم بتحميل النفط الخام في حقل بحري للنفط في خليج غينيا  قبالة السواحل الكاميرونية في ليلة الخميس صباح الجمعة 31 نوفمبر/ تشرين الأول، بعد أن اقتربوا منها على متن 3 زوارق بمحركات وتم اجبار 10 أشخاص من أصل 15 راكبا من السفينة على الترجل منها والانتقال الى داخل الزوارق ، ثم غادروا عائدين الى شبه جزيرة باكاسي.
وهؤلاء الركاب العشرة هم 7 فرنسيين وكاميرونيان اثنان وتونسي.
 وصرح مسؤول الشركة بأنه تم إخبار السلطات الفرنسية بالحادث  وتتعاون الشركة مع وزارة الخارجية الفرنسية من اجل سرعة اطلاق سراح  الرهائن. 
وتعتبر هذه المنطقة  خطرة لناقلات النفط إذ تحدث دوريا عمليات قرصنة من قبل مسلحين. وقد تحولت شبه جزيرة باكاسي في آب /أغسطس هذا العام إلى السيادة الكاميرونية بعد أن كانت تحت سيادة نيجيريا, لتطوى بذلك صفحة خلاف دام 15 سنة بين البلدين.
وكانت الأزمة بين الجانبين قد بدأت في ديسمبر كانون الأول 1993 حين احتل الجيش النيجيري عدة قرى في المنطقة الساحلية على الحدود الكاميرونية الغنية بالنفط والغاز والموارد البحرية والتي تقدر مساحتها بنحو ألف كلم مربع.
ولجأت الكاميرون إلى محكمة العدل الدولية بلاهاي في مارس آذار 1994. وقررت المحكمة بعد ثماني سنوات من  المرافعات  المعقدة أن شبه جزيرة باكاسي تتبع السيادة الكاميرونية.
ويعيش في باكاسي نحو30 ألف شخص، معظمهم من النيجيريين وهو ما جعل بعض الأصوات في نيجيريا تندد بانسحاب القوات النيجيرية من باكاسي.
 
تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
فيسبوك