أقوال الصحف الروسية ليوم 31 أكتوبر / تشرين الاول

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/21749/

علقت صحيفة "روسيسكايا غازيتا"  على اجتماع رؤساء حكومات الدول الأعضاء في منظمة شنغهاي للتعاون، والذي جرت فعالياته في العاصمة الكازاخية أستانا. وتقول الصحيفة إن النظام المالي العالمي برهن على عدم فعاليته بعد الأزمة المالية التي تسبب بها الغرب.. مما دفع الدول الأعضاء في منظمة شنغهاي إلى السعي لإنشاء عالم متعدد الأقطاب. وتنقل الصحيفة عن مصدرٍ رفيع في الوفد الروسي أن المنظمة ستكتسب عضواً جديداً في القريب العاجل. وذلك في إشارةٍ إلى إسلام آباد التي تشارك حاليا بصفة مراقب. ويشيركاتب المقال إلى أن حليفة الولايات المتحدة باكستان ستنضم إلى قائمة دول منظمة شنغهاي للتعاون. والتي تضم في صفوفها كلاً من روسيا والصين وكازاخستان، بالإضافة إلى قيرغيزيا وأوزبكستان وطاجكستان. وتضيف الصحيفة أن رئيس الوزراء الروسي فلاديمير بوتين تناول في حديث أمام زملائه في المنظمة آثار الأزمة المالية. وعبر بوتين عن ثقته بأن الأزمة الأخيرة كشفت عن ضرر احتكار أسواق المال العالمية وسوء سياسة الأنانية الاقتصادية. ويُبرز كاتب المقال أن رئيس الوزراء الصيني وين جيا باو شاطر نظيره الروسي رأيه ذلك. وأعلن جيا باو أن انهيار أسواق المال برهن مجدداً على ضرورة إصلاح النظام المالي العالمي. وتَذْكر المقالة أن المشاركين في اللقاء اتفقوا على ضبط أسواق موارد الطاقة. كما دعا رئيس الوزراء الروسي إلى حماية المناحي الاجتماعية من تداعيات الأزمات الاقتصادية. مشددا على أهمية مساعدة العمالة الأجنبية في الدول الأعضاء على تخطي تلك الأزمات.

صحيفة "فريما نوفوستي" تتناول بالتحليل استقالة مراد زيازيكوف رئيس جمهورية انغوشيتيا الواقعةِ في شمال القوقاز. وتصف الصحيفة إعلان الاستقالة الذي جاء أمس بأنه مفاجأة طال انتظارها. فالمعارضة الإنغوشية طالبت وعلى مدى عامٍ كامل باستقالة زيازيكوف الذي وصلت شعبيته إلى أدنى حد. وتشير المقالة إلى أن سبب تدني شعبية الرئيس لم يقتصر على مستويات الفقر والبطالة، التي تجاوزت بها إنغوشيتيا جميع الأقاليم الروسية. بل إن ما أثار استياء غالبية الإنغوش كانت موجةُ التفجيرات والقتل التي اجتاحت الجمهورية القوقازية خلال رئاسة زيازيكوف. ويرى كاتب المقال أن الكرملين ضاق ذرعاً بإخفاق الرئيس الإنغوشي المستقيل في إصلاح الوضع. هذا بالإضافة إلى ما تسبب به من ضررٍ لحق بصورة الحكومة المركزية في أعين شعب الجمهورية. وتضيف الصحيفة أن الرئاسة أوكلت حالياً إلى القائد العسكري يونس بك يفكوروف. وتوضح الصحيفة أن يفكوروف الذي يحمل وسام بطل روسيا، قاد عام1999 وحدة المظليين الروس للسيطرة على مطار بريشتينا في كوسوفو. وتبرز المقالة أن تلك العملية العسكرية شكلت مفاجأةً للمجتمع الدولي آنذاك. وفي الختام يشير الكاتب إلى أن مهمة الرئيس الإنغوشي الجديد لن تكون سهلة. فعليه إدارة أحد أكثرِ الأقاليم الروسية سخونةً في شمال القوقاز.

صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" تنشر مقالة عن تداعيات التوغل الأمريكي في الأراضي السورية، ذلك التوغل الذي تسبب بمقتل ثمانية أشخاص وتشير المقالة بهذا الصدد إلى مظاهرات الاحتجاج التي شهدتها دمشق أمس. والتي خرج فيها آلاف المنددين بالغارة الأمريكية 
 على منطقة البوكمال بالقرب من الحدود العراقية  ، ويرى كاتب المقال أن تلك الغارة وضعت مزيدا من العراقيل في مسار مفاوضات الاتفاقية الأمنية بين بغداد وواشنطن. وتذكر الصحيفة أن السلطات العراقيةْ باشرت بالتحقيق في حادثة مزرعة السكرية في البوكمال، ووعدت بإطلاع السلطات السورية على نتائج ذلك التحقيق. ويقول صاحب المقال إنه بات واجباً على بغداد تضمين مشروع الاتفاقية الأمنية بنداً إضافيا. ويوضح الكاتب أنه من خلال ذلك البند ستُمنع القوات الأمريكية من استخدام الأراضي العراقية لتوجيه ضربة إلى الدول المجاورة. وتورد الصحيفة رأي المستشرقة الروسية يلينا ميلكوميان، التي ترى أن العراقيين سيتضررون بشدة إذا تعرض جيرانهم مجدداً لهجماتٍ أمريكية من الأراضي العراقية. وتوضح ميلكوميان أن العديد من الدول العربية تَعتبر بغداد ألعوبةً بيد واشنطن. فمن مصلحة الحكومة العراقية أن تُجَنب نفسها مزيداً من الانتقاد. وتُعبر المستشرقة الروسية عن ثقتها بحتمية توقيع الاتفاقية الأمنية، لأنها حسب رأيها تضمن المصالح العراقية. مضيفة في الوقت نفسه أن المفاوضاتْ ستكون شاقة للغاية. وتشير ميلكوميان إلى أن التوغل الأمريكي في الأراضي السورية لم يُثر ضجةً كبيرة في وسائل الإعلام العربية. وتعلل ذلك بأن العديد من الأنظمة العربية تنظر بريبةٍ إلى التقارب بين دمشق وطهران.

صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" تنشر مقالة عن الزيارة المرتقبة للزعيم الليبي معمر القذافي إلى موسكو. وتعيد الصحيفة إلى الأذهان أنه في عام 2003  رفع مجلس الأمن الدولي العقوبات المفروضة على ليبيا. واستغلت الشركات الغربية وخاصةً الأمريكية رفع العقوبات لتعود إلى السوق الليبية. أما موسكو فحافظت على علاقات طيبة مع طرابلس خلال مرور الأخيرة بفترة عصيبة.
لكن الشركات الروسية أفلتت من يدها فرصة الفوز بمناقصاتٍ مربحة في ليبيا. ويرى كاتب المقال أن موسكو تحاول التعويض عمّا فاتها. ففي العام الجاري زار فلاديمير بوتين الجماهيرية الليبية أثناء ولايته الرئاسية. كما شطبت موسكو 4 ملياراتٍ ونصفَ مليارِ دولار من ديون طرابلس مقابل مشاريعَ مستقبلية للشركات الروسية. وتُبرز الصحيفة أن أحد تلك المشاريع كان مدُ خطوط سكك الحديد على الأراضي الليبية. ومن المتوقع أن تُثمر زيارة القذافي إلى موسكو عن توقيع عقدٍ بقيمة ملياري دولار، تتسلم طرابلس بموجبه  طائرة  مقاتلات من طراز "سوخوي - 30" و  ودبابات من طراز"ت - 90 "  . وتنقل الصحيفة عن خبير مجموعة  "يورو إيجا" العالمية جيف بورتر أنه رغم التحول الجذري في نهج الزعيم الليبي خلال السنوات الأخيرة، يبقى القذافي أحدَ أنصار فكرة إنشاء عالمٍ متعدد الأقطاب. وتشير المقالة إلى أن قائد الثورة الليبية عبّر أكثر من مرة عن رغبته في عودة روسيا دولةً عظمى. وفي الختام يخلص الكاتب إلى أن الزعيم الليبي يسعى لتوطيد علاقاته مع الكرملين بعد أن شابها شيء من الفتور. ويأمل القذافي من خلال ذلك بعلاقاتٍ أكثرَ توازناً مع الاتحاد الأوروبي، الذي يعتبر  روسيا منافساً خطيرا في السوق الليبية.

 وكتبت صحيفة "كراسنايا زفيزدا"تقول إن عدد العمليات الإرهابية في روسيا انخفض بشكل ملحوظ. وتنقل الصحيفة عن النائب الأول لرئيس هيئة مكافحة الإرهاب في روسيا يفغيني إيليين أن العام الماضي شهد 48 عملاً إرهابيا على الأراضي الروسية. بينما تجاوز عدد تلك العمليات 250 في عام 2005.  ويُبرز الفريق إيليين أن العام الحالي لم يشهد أي عملٍ إرهابيٍ ضخم في روسيا. كما تم القضاء على 170مجرماً مسلحاً في شمال القوقاز. ويضيف المسؤول الأمني الروسي أن مكافحة الإرهاب في البلاد لا تقتصر على استخدام القوة. فالمهمة الأساسية لهيئته تتمثل في قطع قنوات تجنيد الشبان في العصابات الإرهابية. ويوضح الفريق إيليين أن القضاء على إيديولوجية الإرهاب يشكل أولويةً في أيامنا هذه. وتقتبس الصحيفة تصريح ممثل الرئيس الروسي في مجال التعاون الدولي لمكافحة الإرهاب أناتولي سافونوف. جاء في ذلك التصريح أن خطر الإرهاب العالمي يتعاظم رغم المساعي الدولية لمحاربته. ويرى السيد سافونوف أن سبب عدم التمكن من الانتصار على الإرهاب حتى الآن يكمن في أخطاء بعض الدول. ويشير إلى أن العدوان الأمريكي على العراق تسبب بنشوء بؤرٍ جديدة للإرهابيين الدوليين. كما أن سياسة المعايير المزدوجة المستخدمة لتعريف الإرهاب ساهمت إلى حد كبير في تغذية العنف.

صحيفة "روسيسكايا غازيتا" تسلط الضوء على منتدى مجموعة الرؤية الاستراتيجية. "روسيا والعالم الإسلامي" المنعقِدِ في مدينة جدة السعودية. وتبدأ المقالة باقتباسٍ لرئيس تترستان منتمير شايمييف الذي يترأس الوفد الروسي إلى المنتدى. ويقول شايمييف إنه يحمد الله على أن الإسلام لم يُتهم في الأزمة المالية العالمية. وتضيف الصحيفة أن العديد من المشاركين في المنتدى عبّروا عن ضرورة عدم إقحام الدين في النزاعات المختلفة. ففي كل ديانة يوجد متطرفون يسعون إلى فرض آرائهم بالقوة. لكن يجب عدم إعطاء أولئك المتطرفين فرصةً للتكلم باسم جميع أفراد ديانتهم. وتشير المقالة إلى أن اللقاء الرابع للمنتدى ركز على مبادرة العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز، والتي دعا فيها إلى تطوير الحوار الديني وحوار الثقافات. ويرى صاحب المقال أن المبادرة
السعودية تتوافق في العديد من الأمور مع الرؤية الروسية للقضايا الدولية. كما شدد المشاركون في المنتدى على أن مفتاح حل الأزمات الدولية بيد جميع الناس بغض النظر عن دينهم أو الحضارة التي ينتمون إليها.

أقوال الصحف الروسية حول الاحداث الاقتصادية العالمية والمحلية:

صحيفة "ار بي كا ديلي" كتبت مقالا تحت عنوان "المركزي يكافح لاجل الروبل" في اشارة منها الى محاولات المركزي الروسي لدعم قيمة الروبل امام العملات الاخرى عن طريق استخدام الموارد المالية الاحتياطية، واستعرضت الصحيفة اخر بيانات البنك التي اظهرت انخفاضا في احتياطات النقد الاجنبي لروسيا في الاسبوع الاخير بمقدار 31 مليار دولار لتبلغ حوالي 585  مليار دولار، في غضون ذلك ابدى رئيس بنك التنمية الروسي استعداد المصرف لطرح  نحو200 مليون دولار يوميا في اسواق المال الروسية لدعمها وتنويع مصادر تمويلها.

صحيفة "ار بي كا" طالعتنا بمقال اخر تحت عنوان "120مليار دولار للدعم" نشرت فيه عن قيام الولايات المتحدة لاول مرة بتقديم قروض لاربعة دول ذات الاسواق الناشئة هي البرازيل والمكسيك وسنغافورة وكوريا الجنوبية بقيمة 120مليار دولار من اجل دعم اسواقها المالية المحلية، ونوهت الصحيفة بان هذه الدول تدخل ضمن قائمة ابرز شركاء واشنطن في اسيا وامريكا اللاتينية لذلك فهي عندما تساعد تلك الدول تقلل من تبعات الازمة المالية على اقتصادها المحلي وتعزز من نفوذ عملتها .

صحيفة "فيدومستي" كتبت مقالا بعنوان "قفزة كبيرة" تناولت فيه تداولات البورصات الروسية ليوم امس التي شهدت نموا ملحوظا اضطرت ادارة البورصة الى ايقاف التعاملات مؤقتا لكن هذه المرة بسبب ارتفاع المؤشرات الاساسية اكثر من 18 في المئة، وعللت الصحيفة هذا الصعود الى عوامل خارجية اهمها اتخاذ الاحتياطي الفيدرالي الامريكي قرارا بتخفيض سعر الفائدة الى واحد في المئة والاخر هو ارتفاع سعر النفط الى70 دولارا للبرميل.


تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)