منتدى الاقتصاد العالمي باسطنبول.. القلق من شبح الركود

مال وأعمال

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/21726/

تحت عنوان حماية الإقتصاديات الناشئة بدأت يوم 30 أكتوبر/تشرين الاول في إسطنبول أعمال منتدى الاقتصاد العالمي بمشاركة رؤوساء حكومات ومسؤولين ماليين وخبراء إقتصاد. وتستمر أعمال المؤتمر 3 أيام وستكون مواجهة تداعيات الأزمة المالية العالمية الحاضر الأكبر على طاولة النقاشات.

بينما تحكم أزمة المال قبضتها على عنق الاقتصاد العالمي والبورصات على رعبها وتذبذبها يجتمع في اسطنبول  قادة دول ورؤساء شركات كبرى في منتدى الاقتصاد العالمي محاولين وضع المقترحات والحلول لاحتواء تلك الأزمة وتداعياتها.
وقال بيرغ بريندي مدير عام منتدى الاقتصاد العالمي " هذه أول قمة لمنتدى الاقتصاد العالمي منذ بدء الأزمة . ونحن ننظر في الخيارات المطروحة لإعادة تشغيل ماكينة الاقتصاد العالمي وخصوصا الاقتصاديات الناشئة التي قد لا تملك القدرة على احتمال تبعات تلك الأزمة ، وبذلك تكون قابليتها للانهيار أكثر من الاقتصاديات العريقة".
تلك الاقتصاديات الناشئة هي أكثر ما يقلق الحضور في المنتدى .. بل العالم كله بما فيه الاقتصاديات العريقة. فالدول النامية هي بالنهاية أسواق استهلاك لتلك الاقتصاديات. وهذا ما دفع الحكومات الغربية إلى ضخ المزيد من الأموال في صندوق النقد الدولي. إلا أن ذلك الصندوق لا يزال ينذر بنفاد السيولة .. فهل تتمكن مؤسسات الاقراض الأخرى من سد الفجوة.
وقال توماس ميرو رئيس البنك الاوروبي للاعمار والتنمية " نحن لسنا بالمؤسسة التي تقارن بصندوق النقد الدولي. نحن لا نملك القدرة على عرض رزمة من القروض التي تدخل في كل شرايين الاقتصاد. لكننا سنحاول أن نكون متصلين مع تلك الدول . وسنحاول مساعدة البنوك المتضررة وإقراض بعض الشركات".
يحاول إقتصاديو العالم في اسطنبول الخروج من المنتدى بإجراءات تحول دون انهيار الاقتصاديات الناشئة. وتعتزم إدارة بوش انفاق 700 مليار دولار لإنقاذ السوق الأمريكية. والأوروبيون أنفقوا قرابة 3 ترليونات دولار لدعم نظامهم المصرفي. رغم كل ذلك قبضة الأزمة لا تزال محكمة والمستثمر لا يزال قلقا والمستهلك دخل حالة إدخار .. وشبح الركود لا يزال مطلا.


تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
تويتر على روسيا اليوم