هل ستتغلب الشعبية على العنصرية في أمريكا ويفوز أوباما؟

أخبار العالم

باراك أوباماباراك أوباما
انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/21721/

يبرز تساءل عن مدى قبول الأمريكيين برئيس لهم من أصول أفريقية، وذلك قبل بضعة ايام من إعلان اسم الرئيس الجديد للولايات المتحدة.

يبرز تساءل عن مدى قبول الأمريكيين برئيس لهم من أصول أفريقية، وذلك قبل بضعة ايام من إعلان اسم الرئيس الجديد للولايات المتحدة.

وقد قض التمييز العنصري مضاجع الأمريكيين منذ 100 عام. وما زال ذلك  كالقنبلة المتوقع إنفجارها في أي لحظة. لكن آواخر الستينيات كانت مرحلة شبه فاصلة في العلاقة بين السود والبيض وانتهت باغتيال القس مارتن لوثر كنغ صاحب الحلم الأكبر لتحرير السود من العبودية.

والآن ومع اقتراب السباق الرئاسي من خطواته الأخيرة، أصبحت هذه المسألة العامل الحاسم في إيصال سيد البيت الأبيض الجديد.

ويبلغ عدد السود الأمريكيين 40 مليون نسمة أي ما يعادل 13% من عدد السكان الإجمالي. وهؤلاء سيدعمون بالطبع المرشح باراك أوباما.

ويتوسم الأمريكيون السود الخير في أوباما ويعولون عليه الكثير في تغيير وضعهم نحو الأفضل. خاصة وانها المرة الأولى في تاريخ الولايات المتحدة، التي يصبح مرشح أسود قاب قوسين أو أدنى من حكم أمريكا.
وحول هذا الموضوع يقول أحد المواطنين الأمريكيين السود: "الواقع أن لدينا لأول مرة مرشحا رئاسيا جديا من أصول أفريقية الأمر الذي يشجع الناس وبالأخص في مجتمعي...هذه ليست إنتخابات من أجل العرق...أعتقد أن الأمريكيين يحتاجون للتغيير".

ولكن هل نضجت الواحة الديمقراطية الأمريكية الى حد أن الناخب الأمريكي أصبح متحرراً من قيوده العنصرية ورواسب التاريخ وأن يمنح صوته لمرشح أسود؟

وتقول مواطنة أخرى بهذا الصدد: "هذا جزء من الواقع الأمريكي...هناك بعض الأشخاص الذين سيصوتون ضد مبادئهم لأن أوباما أمريكي من أصل أفريقي، إنه أمر مؤسف حقاً".

ويواجه أوباما،المتصدر دائماً في جميع استطلاعات الرأي  والمتقدم بأكبر الولايات الأمريكية، تحديا جديا وحقيقيا من الأمريكيين البيض، قبل أيام معدودة من الإنتخابات الأمريكية. فهل سيكونون على الموعد ويوصلونه الى البيت الأبيض أم سيخذلونه ويستمعون إلى صوت الإرث الطويل في مناهضة السود؟
 

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
فيسبوك