الأزمة المالية العالمية تهدد مستقبل الشباب اللبناني

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/21707/

تداعيات الحريق المالي العالمي ما زالت تتمدد شيئا فشيئا الى معظم دول العالم. ففي لبنان المنهك أصلا بديونه وبأزماته السياسية، فتحت كارثة النظام المالي الليبرالي الباب لتفاقم أزمة البطالة عند اللبنانيين، وخصوصا عند الأجيال الجديدة من خريجي الجامعات.

ما زالت تداعيات الحريق المالي العالمي تزحف شيئا فشيئا الى معظم دول العالم. ففي لبنان المنهك أصلا بديونه وبأزماته السياسية، فتحت كارثة النظام المالي الليبرالي الباب لتفاقم أزمة البطالة عند اللبنانيين، وخصوصا عند الأجيال الجديدة من خريجي الجامعات.
ويعيش الشباب اللبناني، الجامعي منه تحديدا، هواجس جمة تتعلق بالمستقبل المهني، في ظل الأزمة العالمية الراهنة، والتي أثرت على سوق العمل  وساهمت في رفع نسب البطالة  في معظم دول العالم، حيث أشار تقرير منظمة العمل الدولية إلى ان الأزمة المالية التي ألمت بالاقتصاد العالمي ستؤدي الى فقدان 20 مليون شخص لوظائفهم  بنهاية العام الجاري. كما توقع التقرير ان يصبح عدد العاطلين عن العمل 210 ملايين في العام المقبل.

وتزداد معدلات إرتفاع البطالة في لبنان، وفرص العمل نادرة جدا في هذا البلد، الذي  يفتقر الى مؤسسات كبيرة، كما تعوزه خطة حكومية لاستيعاب آلاف الخريجيين، علماً ان الجامعات الخاصة والرسمية تُخّرج آلاف الطلاب سنوياً في كافة الاختصاصات، التي لا يتلاءم بعضها مع سوق العمل المحلي.

ومما يجدر قوله أن ثمة من يرى ان تداعيات الأزمة الأخيرة تنذر بمستقبل مجهول لهؤلاء، على الرغم من أن العديد منهم يسعى لإنهاء دراساته العليا علّها توفر له فرص عمل أفضل.

وللإطلاع على التفاصيل في التقرير المصور

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)