راقصا الباليه فاسيليف ومكسيموفا..50 سنة من الإبداع

الثقافة والفن

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/21674/

يحتفل نجما الباليه فلاديمير فاسيلييف ويكاتيرينا مكسيموفا هذه الأيام باليوبيل الذهبي لعملهما الفني. حيث سيــقيم مسرح البولشوي على خشبته مهرجانا خاصا بالباليه بهذه المناسبة. يتضمن برنامج المهرجان عروض الباليه التي لعبت دورا خاصا في حياة صاحبيْ اليوبيل.كما ويقدم المهرجان للمشاهدين بعض المسرحيات وقطع الباليه المعروفة التي أخرجها فاسيلييف.

يحتفل نجما الباليه فلاديمير فاسيلييف ويكاتيرينا مكسيموفا هذه الأيام باليوبيل الذهبي لعملهما الفني. حيث سيــقيم مسرح البولشوي على خشبته مهرجانا خاصا بالباليه بهذه المناسبة.
يتضمن برنامج المهرجان عروض الباليه التي لعبت دورا خاصا في حياة صاحبيْ اليوبيل، ومن بينها عدة مسرحيات كلاسيكية مثل "دون كيخوت" و"جيزيل"، التي اكتسبت حلة جديدة رائعة بفضل المهارة الفنية العالية للزوجين الأسطوريين.كما ويقدم المهرجان للمشاهدين بعض المسرحيات وقطع الباليه المعروفة التي كان أخرجها فاسيلييف بالذات. هذه الفعاليات جمعت على منصة واحدة عشرات من تلاميذ الفنانين البارزين الذين أكرموا معلِميهم بالرقص الملهم. أما فاسيلييف وزوجته، فإنهما سعيدان باستمرار عملهما في مجال التعليم.
وقد قالا "في الوقت الراهن نعتبر إبداعنا الفني أكبر مَسرة لنا، حيث نعمل مع تلاميذنا صباحا ومساءَ.."
يعدّ هذا الثنائي الراقص الشهير بحد ذاته عصرا مميزا في تاريخ الباليه. إذ كان النجمان الروسيان يتألقان بموهبتهما أمام الجمهور في أهم مسارح العالم طوال نصف القرن، وبعد ذلك أصبح الزوجان الرائعان رمزا لمسرح البولشوي، حيث ظهرا على خشبته لأول مرة في عام 1958 من القرن الماضي وظلا يرقصان هناك طوال 30 سنة.
 وبهذا الخصوص قال راقص الباليه نيقولاي تسيسكاريدزه "أعتقد أن هذا العيد هوعيد مسرح البولشوي والعاملين فيه، وهو عيد لنا نحن راقصو الباليه، لأن ظهور فنانين بمكانة صاحبيْ اليوبيل إلى النور هو أمر نادر... ويهدف الاحتفال الى تكريم الفنانيْن اللذيْن مجّدا ليس فن الباليه الروسية فحسب، بل والباليه العالمية..."
يتميز رقص فاسيليف ومكسيموفا بالمرونة التعبيرية وقوة الدراما والرَهافة، مما جعل الزوجين نموذجا يحتذى لراقصي الباليه الآخرين وخاصة الشباب منهم. وقد ساهم فاسيليف بجهد كبير في تطوير فن الباليه من خلال إنشاء التقليد الجديد لرقص الباليه، وكذلك أظهر مواهبه الفائقة في ميدان الإخراج، حيث شغل منصب المدير الفني في مسرح البولشوي لمدة 5 سنوات.
من جهتها قالت راقصة الباليه كارلا فراتشي"أظن أن الجيل الجديد من راقصي الباليه كان محظوظا بتوفر إمكانية تدريبهم على أيدي هذين المعلمين العظيمين اللذَين لا ينقلان الى الشباب أساليب الرقص التقنية فحسب، بل وسحر الرقص واستيعابه الفكري...".
وحتى الان يحظى الراقصان الحائزان على الجوائز الوطنية والدولية العديدة بشعبية واسعة في عالم الباليه، ويمنحان خبرتهما الى الراقصين الشباب، وبينهم عدد من النجوم الواعدة في أهم مسارح العالم.

المزيد من التفاصيل في تقريرنا المصور

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
أفلام وثائقية