متكي: وجود أطراف خارجية في القوقاز يدهور الأوضاع في المنطقة

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/21656/

قال وزير الخارجية الإيراني منوشهر متكي إن وجود قوى خارجية في القوقاز تَسبب في تدهور الوضع وتعقيده بالمنطقة. جاء ذلك في المؤتمر السادس عشر لدول آسيا الوسطى والقوقاز في طهران ،حيث جرى بحث الوضع في تلك المنطقة والازمة الاخيرة بين جورجيا واوسيتيا الجنوبية.

قال وزير الخارجية الإيراني منوشهر متكي إن وجود قوى خارجية في القوقاز تَسبب في تدهور الوضع وتعقيده بالمنطقة. جاء ذلك في المؤتمر السادس عشر لدول آسيا الوسطى والقوقاز في طهران ،حيث جرى بحث الوضع في تلك المنطقة والازمة الاخيرة بين جورجيا واوسيتيا الجنوبية.

وأعتبر المؤتمر الأحداث الأخيرة في هذه المنطقة كأهم تحولات القرن الحادي والعشرين.

وترى طهران أن البعض قد استغل الازمة الاخيرة لتوقيع اتفاقيات تخل بأمن منطقة القوقاز.

وقال متكي بهذا الصدد: "كالعادة كان للولايات المتحدة الامريكية أثرٌ سلبيٌّ، خصوصا على منطقة القوقاز، وذلك بنشر معلومات خاطئة وغير صحيحة، البعض كان ينتظر اندلاع ازمة في منطقة القوقاز لتمرير خططه واهدافه وبالفعل بعد يومين تماما من اندلاع الازمة بين جورجيا واوسيتيا الجنوبية تم توقيع اتفاقية الدرع الصاروخية بين بولندا والولايات المتحدة الامريكية".

وقد ركز المؤتمر في مناقشاته على أهمية منطقة القوقاز وموقعها الاستراتيجي، كونها تقع بين بحر قزوين والبحر الاسود حيث تلتقي آسيا بأوروبا وحيث يعيش المسيحيون والمسلمون معا. وما يمكن أن يسببه عدم إستقرار المنطقة من ضرر بمصالح كثير من الاطراف.

من جانبه قال  إيفان سافرانتشك الباحث في مركز الدراسات الدفاعية الدولية: "ان نقاط الاختلاف في المنطقة بدأت منذ العام الفين وثلاثة عندما وصل ساكاتشفيلي الى السلطة في جورجيا، وهذه الاختلافات كانت على مستويين جغرافي وسياسي الازمة الاخيرة افقدت جورجيا الكثير فأذربيجان وكازاخستان ستقومان الآن بنقل الغاز والنفط الى اوروبا عن طريق روسيا لا جورجيا".

وكانت العلاقات الاقتصادية بين ايران و دول القوقاز كانت على جدول اعمال المؤتمر وموضوع الطاقة وما يمكن ان تقوم به دول المنطقة لتسهيل الاستخراج والنقل لكن بشرط توفر الامن والاستقرار.

ومما يحدر ذكره أن ايران جار لمنطقة القوقاز،  وربما بعد الازمة الاخيرة زاد الاهتمام الايراني بها لاسيما ان القوقاز منطقة مهمة من حيث انتاجُ الطاقة ونقلُها، على هذا الاساس جاءت الدعوات لايلاء الامن والاستقرار في هذه المنطقة اهتماما اكبر، ومحاولة وقف التدخلات الخارجية وتحديدا الامريكية لما يمكن ان تحمله، بحسب ما ترى طهران، من اثر سلبي.

التفاصيل في التقرير المصور

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
فيسبوك